السبوبة
بقلم /حماد مسلم
في حقيقة الامر هناك من يمسك العصا من المنتصف وهناك من يتحرك من وراء ستار وهناك من يتربح من ادارة صفحات او زي ماتقول كده كتائب اكترونية كل شغلها اشعال الفتنه واصدار شائعات واكاذيب زي ماتقول كده خلايا نائمة نشاطها يدار من خلال اشخاص وهمية ليس لهم وجود بخلاف انهم يختارون لأنفسهم اسماء رنانة ذات صيت وسمعة حسنة وطنية منهم يتخفي وراء اتحاد وطني ..امن دولة..الرئاسة ..شيخصيات تنتمي لمؤسسات وطنية مش يخسر ...اصلها سبوبه والجديد صاحبة الجلالة الصحافة من خلال موقع مشبوه او جريدة كل همها الكام ملطوش والسلام ..الكتائب الالكترونية للجماعة المحظوره سيطرت علي صفحات واخترقت مواقع وبوزرات مثل التربية والتعليم ان كان قبل الجامعي او العالي والصحة وماادراك من الأطباء والاخطر المهندسين تقدر تقول كده النقابات المهنية نعم اقصد مااقوله كل مايحدث الأن مجرد سبوبة من خلايا نائمة خطورتها تزداد يوما بعد يوم وكنا قد اشارنا من قبل ان هناك خلايا نائمة داخل مؤسسات الدولة وبخاصة تعليم ..صحة..شباب ورياضه ..تموين ..بخلاف الاعلام وبعض من افرد من امناء والشرطه يعني تقدر تقول كده مصر استطاعت ان تقضي علي الارهاب نجد باب اخر وهو الخلايا النائمة ...سيدي الرئيس مصر الجديد شعبها يريد ان يتخلص من الخلايا النائمة المعششة في الوزرات يحتمون بوظائفهم ويتحصنون بقوانين لابد ان تعاد صياغتها سيدي الرئيس هناك ايضا من يتسترون في احزاب ويمثلون الشعب تحت قبة البرلمان ان كان نواب او شيوخ او محكاة الشباب هناك اخوان وكانون في رابعة وكانوا يشاورون باصابعهم اللي تستاهل القطع علي اي حال الخلايا النائمة شغلها الشاغل الأن سب الوطنيين يشككون في شرفاء مصر يتخذون الحرب علي غزة ارضا خصبة للنيل من مصر وجيشها العظيم ويسممون افكار اولادنا الصغار في المدارس والجامعات بخلاف الأئمة الذين يتخذون منابر لاشعال الفتن ...
عزيزي القارئ ..
مازالت الحرب قائمة وهناك من يديرها ينتفع من النار والدمار ولا يريد الإستقرار بل يسعي الي تصدير الفتن والتشكيك وما أكثرهم في الوزرات والمؤسسات والهيئات واللي يزيد أنهم يمثلوننا تحت قبة البرلمان ..نقطة من اول السطر هي بدايات تشير فقط دون الدخول في معارك ولكن فرض علينا أن ندافع عن بلدنا لأننا نؤمن أن الانتماء للوطن من الفريضه وعقيدتنا واحدة لا تتلون الموت افضل لنا ونحن ندافع عن وطننا وبكل فخر انا مصري الرسالة وصلت ولا لسه

تعليقات
إرسال تعليق