▪︎ تقرير يكْتُبُهُ
أحمد الشاعر العقالي
في إطار توجيهات معالى السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات واللواء تامر شمس الدين رئيس قطاع الإعلام الداخلى وإشراف ومتابعة الأستاذ حمدى سعيد رئيس الإدارة المركزية لإعلام شمال ووسط الصعيد بأحياء ذكرى احتفالات أعياد تحرير سيناء فى جميع المجمعات الإعلامية بمحافظات مصر
نظمت إدارة إعلام أسيوط التابعة للهيئة العامة للإستعلامات ، اليوم الخميس الموافق الثلاثون من شهر أبريل الحالي عام 2026
احتفالية رائعة ومميزة بمناسبة عيد تحرير سيناء تحت عنوان ( تحرير سيناء .. ملحمة الأرض والسلام ) ، وذلك في إطار إحياء ذكرى استرداد أرض سيناء الغالية وكذلك ترسيخ قيم الحب والمبادئ الانتماء والولاء للوطن..
حاضر في هذه الإحتفالية كلاً من :
الأستاذ الدكتور محمد العدوي - نائب رئيس جامعة أسيوط لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
اللواء محمد عبدالسلام مك المستشار الأمني والخبير الإستراتيجي بأكاديمية ناصر العسكرية العليا
فضيلة الدكتور الشيخ مرتجى عبدالرؤوف شعبان يونس مدير عام منطقة الوعظ والإعلام الديني ورئيس لجنة الفتوى بالأزهر الشريف بمحافظة أسيوط
نيافة القس نحميا عبدالله - ممثل الكنيسة الأرثوذكسية بأسيوط
بدأت فعاليات الاحتفالية بكلمة ترحيبية أكدت على أهمية هذه المناسبة الوطنية التي تجسد واحدة من أعظم لحظات التاريخ المصري، حيث تم خلالها استعادة السيادة الكاملة على أرض سيناء.
جاءت كلمات المحاضرين في الاحتفالية معبّرة عن عمق الحدث وأهميته في الوجدان المصري، حيث استعرض الأستاذ الدكتور محمد العدوي نائب رئيس جامعة أسيوط لشؤون خدمة البيئة وتنمية المجتمع عن البعد السياسي والاستراتيجي لتحرير سيناء
مؤكدًا أن هذا الإنجاز لم يكن مجرد استعادة لأرض، بل نموذجًا يُحتذى به في إدارة الصراع عبر التوازن بين القوة العسكرية والدبلوماسية الحكيمة، وأوضح أن الدولة المصرية استطاعت أن توظف أدواتها المختلفة لتحقيق هدفها المشروع، ما يعكس قوة الإرادة الوطنية ووحدة الصف.
من جانبه، تناول اللواء محمد عبدالسلام مك الجوانب العسكرية والأمنية لمعركة التحرير، مشيراً إلى بسالة القوات المسلحة المصرية وتضحياتها التي سطّرت ملحمة وطنية خالدة، وأكد أن ما تحقق على أرض سيناء هو نتيجة تخطيط دقيق وعقيدة قتالية راسخة، مشدداً على أهمية الحفاظ على مكتسبات الأمن والاستقرار في ظل التحديات الراهنة.
وفي سياق متصل، ركز فضيلة الدكتور الشيخ مرتجى عبدالرؤوف على البعد الديني والقيمي، موضحًا أن الدفاع عن الوطن وحمايته واجب ديني ووطني، وأن حب الأرض والانتماء لها من صميم التعاليم الإسلامية. كما دعا فضيلته إلى غرس قيم الولاء والانتماء وحب الوطن في نفوس الشباب، وتعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على مقدرات الوطن.
هذا وقد أكد نيافة القس نحميا عبدالله، في كلمته على وحدة النسيج الوطني، مشيراً إلى أن المصريين كانوا ولا يزالون يداً واحدة في مواجهة التحديات. وأوضح أن تحرير سيناء يجسد روح التعاون والتلاحم بين أبناء الوطن على اختلاف انتماءاتهم، داعياً إلى استمرار هذه الروح في بناء مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً
واختتمت الكلمات بالتأكيد على أن ذكرى تحرير سيناء ستظل رمزاً للفخر والعزة، والكرامة ودافععاً لمواصلة العمل من أجل رفعة الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره.
كما تضمنت الإحتفالية عدداً من الفقرات المتنوعة، من بينها عروض فنية وثقافية قدمها كورال مدرسة هدى شعراوي جسدت بطولات القوات المسلحة المصرية، إلى جانب فقرات شعرية وأغانٍ وطنية تفاعل معها الحضور بشكل كبير، معبرين عن فخرهم واعتزازهم بهذه الذكرى المجيدة.
شهدت الاحتفالية حضور عدد من القيادات التنفيذية والشعبية، وممثلي الجهات الحكومية، بالإضافة إلى لفيف من المواطنين وطلاب المدارس، الذين شاركوا بفاعلية في الأنشطة المختلفة، مما أضفى أجواءً من الحماس والفخر الوطني.
وفي ختام الاحتفالية، تم التأكيد على أهمية توعية الأجيال الجديدة بقيمة سيناء ومكانتها في وجدان كل مصري، وضرورة الحفاظ على مكتسبات الوطن والعمل من أجل مستقبله. تم تنفيذ اللقاء بإشراف ومتابعة النشيطتين الأستاذة عبير جمعه - مدير إدارة إعلام أسيوط وأدار الاحتفال الاستاذة فاطمة أحمد - اخصائي إعلام أسيوط

تعليقات
إرسال تعليق