الغريب في الأمر والمرض الذي أصبح منتشرًا فجأة ومفزعًا أن كل الناس أصبحت تعرف في كل شيء بدون علم.. طِب تلاقيه مهندس شغال، صيدلي، رياضي، إعلامي، سياسي،إمام وخطيب وعالم فِقه كبير، وممكن كمان تلاقيه خضري وبقال، وكله بالفهلوة ماشي وشغال. والأدهى والأمر أنه بيقاتل على رأيه، وفي الحقيقة أنه ممكن يتكلم بصورة أفضل إن كلامه مجرد وجهة نظر، مشاركة فقط، قد تحتمل الصواب والخطأ، والأجمل نستشير مختص للفصل في الأمر ويكون بكده معقول ومقبول وعين العقل.
لأن أحيانًا كتير حتى المختص بيغلط، يبقى إزاي يا مؤمن كلامك هيكون قاعدة وأنت قاعد على الكنبة متعرفش أبعد من غرفتك ونظرتك قاصرة جدا وبتكابر.
الأغرب إنك تلاقي النوع ده من البشر فاشل في تخصصه ومُقَصِر في إلتزامه المطلوب منه
وصاحب لسان طويل ودائماً ما يلجأ إلى البذائة كوضع دفاعي عن هبداته!
لو كُل واحد يشتغل شغله بأمانة وإخلاص وما يفتيش في إللي ما يفهمش فيه هنكون أجمل وأنجح بكتير.
هنكون صورة حقيقية للمجتمع المنظم الناضج الناجح.
وشكراً.
بقلم
وحيد صبري

تعليقات
إرسال تعليق