نعلم جيدا أنها لا تروق لكم.. عن كتاباتنا بمختلف المجلات العربية الإلكترونية.. لكن علينا بد ولا قلوبكم وعدا منا ،انا، كنا فاعلين!
كتاباتنا بمختلف المجلات العربية الإلكترونية و التي تحصلت على أرقى الشهادات العلمية عن المجتمعات العربية و الغربية لا تروق الكثير و هذا من خلال شح اعجاباتكم و تعليقاتكم و نعلم جيدا، أنها توجه للمنشورات ذات التوجه العلماني لكن هذا لا يمنعنا كقوة تأثير ،بأن ندخل قلوبكم بنسمات الجزائر و المستوحاة من الكلام الطيب.
تعجبون بالأكاذيب حينا و بالمنشورات التي تستهدف دينكم و وطنكم في وقت الجزائر بحاجة الى الجميع من شرقها لغربها و من جنوبها لشمالها و لأنها ،بلد المليون شهيد فهي لا تنحاز لطرف عن طرف و كلكم ابناؤها مهما اختلفتم في الآراء ،لأن الإختلاف نعمة و رحمة.
كما سبق و إن اشرنا في كتاباتنا الماضية ،نحمل المسؤولية للشعوب قبل الحكام لأنهم ،هم من يصنعون الرداءة المجتمعية.
وسائل الإعلام و التواصل الاجتماعي ،جعلت لتمرير رسائل المحبة و السلام حتى مع من نختلف دائما و الآراء و الحوارات سيدة المواقف في إصدار الأحكام.
كلنا من آدم و آدم من حواء و العلم و الأخلاق وحدها من توازن بين الحق و الباطل و الصالح و الطالح بدون مسرحيات لأن الأقنعة مهما ،كام نوعها ستفضح عاجلا أم آجلا.
{مهتم بالشأن الإجتماعي بالمجتمعات العربية و الغر
بية}

تعليقات
إرسال تعليق