متابعة علاء حمدي
نفذت ادارة اعلام جنوب سيناء ندوه اعلاميه صباح اليوم حول العلااقة باين لأمان النفسى والتفوق الدراسى بمدرسة رفاعة الطهطاوى الاعدادية بنين حاضر فيها الأستاذ محمد جابر ثابت موجه عام التربية الاجتماعية بمديرية التربية والتعليم بحضور الاستاذ عصام ابراهيم مدير المدرسة والأستاذة حكمت زكريا الزعفراني إخصائى نفسى والأستاذ الطيب عبدالله محمد اخصائي اجتماعى والأستاذة وسام عبدالواحد عمر مسئول وحدة التدريب.
وذلك ضمن فعاليات الحملة الاعلامية الموسعة التي أطلقها قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للإستعلامات لتنمية الأسرة المصرية تحت شعار " أسرتك ثروتك " وبتوجيهات من الدكتور أحمد يحيى رئيس قطاع الإعلام الداخلى واشراف الدكتور تامر شمس الدين رئيس الاداره المركزيه لإعلام القناه وسيناء ومن خلال الاهتمام بالأسرة المصريه
في البداية اشار إيهاب عبدالله إن الأمان النفسي لا يعني فقط غياب الخوف، بل يعني الشعور بالثقة في النفس، والقدرة على التعبير عن الأفكار دون تردد، وعندما يتحقق هذا الشعور، تتحول الدراسة من عبء ثقيل إلى رحلة ممتعة يسعى فيها الطالب إلى النجاح بإرادته.
ثم تحدث الاستذ محمد ثابت ان التفوق الدراسى يهدف يسعى اليه كل طالب فهو دليل على الاجتهاد والقدرة على تحقيق النجاح حيث تعد المرحلة الاعدادية من اهم المرحل التى يمر بها الطالب حيث يشهد تغيرات نفسية وجسدية تستوجب التعامل معها بوعى وحذر عن طريق تقديم الدعم وتعزيز ثقة الطالب بنفسه وعدم مقارنته بالآخرين.
واشار سيادته ان المدرسة تلعب دورا مهمفى توفير الأمن النفسى من خلال المعاملة الجيدة من معلمين وتشجيع لطلاب وتقدير جهودهم. واضوح سيادته ان للأسرة دور اساسى فى دعم الابناء نفسينا مهم جدًا في توفير هذا الأمان، من خلال التشجيع المستمر، وتجنب المقارنة السلبية.
وأكد سيادته أن الطالب الذي يعيش في بيئة يسودها الحب والتفاهم، سواء داخل الأسرة أو المدرسة، يكون أكثر استعدادًا للتعلم، وأكثر قدرة على التركيز واستيعاب المعلومات. كما أن شعوره بالتقدير والاحترام يعزز ثقته بنفسه، ويدفعه إلى المشاركة والتعبير عن آرائه دون خوف أو تردد.
واختتم حديثه ان التفوق الدراسى ليس مجرد درجات مرتفعة بل هو نتيجة توازن بين الجهد النفسى والعقلى ويسهم بشكل كبير فى بناء شخصية قوية وناجحة.

تعليقات
إرسال تعليق