بقلم: محمد الشحات سلامة
خاص لجريدة بوابة الإخبارية نيوز
في مشهد يجسد أسمى معاني التلاحم الوطني، وتحت سقف واحد يجمع القلوب قبل الأبدان، شهدت كنيسة الأقباط الإنجيليين بالجيزة احتفالية وطنية كبرى، حيث قدم الدكتور القس بشير أنور نودي، راعي الكنيسة، تهنئة مفعمة بالمحبة لجموع الشعب المصري وممثلي المؤسسات الدينية والأمنية بمناسبة عيد الفطر المبارك.
رسالة محبة من قلب الجيزة
لم تكن الكلمات مجرد بروتوكول رسمي، بل جاءت تعبيراً عن عمق الروابط التاريخية التي تجمع عنصري الأمة. وأكد الدكتور القس بشير أنور في كلمته أن الأعياد في مصر ليست مناسبات دينية فحسب، بل هي "أعياد لكل المصريين"، مشدداً على أن قوة مصر تكمن في وحدتها وقدرة شعبها على الوقوف صفاً واحداً خلف قيادتها ومؤسساتها.
حضور لافت وتكاتف شعبي
ازدانت القاعة بحضور لافت لفيف من رجال الدين الإسلامي بزي الأزهر الشريف، وقادة من المؤسسة العسكرية والشرطية، والشخصيات العامة، مما حول اللقاء إلى تظاهرة حب في حب الوطن. وقد أشار الحضور إلى أن تواجد هذا الجمع تحت رعاية الكنيسة الإنجيلية بالجيزة يرسخ قيم المواطنة التي طالما كانت الدرع الواقي لمصر ضد أي محاولات للفرقة.
"وحدتنا هي الصخرة"
وفي تصريح خاص لجريدة "بوابة الإخبارية نيوز"، أكد القس بشير أنور نودي أن الكنيسة ستظل دائماً منبراً للسلام والمحبة، وأن هذه اللقاءات هي الرد العملي على كل من يحاول النيل من نسيج الوطن، داعياً الله أن يحفظ مصر وينعم عليها بالأمن والاستقرار الدائم.
اختتمت الاحتفالية بتبادل التهاني والصور التذكارية التي تعكس روح الأسرة الواحدة، ليخرج الجميع برسالة واحدة للعالم: "نحن وطن واحد، وشعب واحد، وأعيادنا واحدة".
#الوحدة_الوطنية #الجيزة #الكنيسة_الإنجيلية #بوابة_الإخبارية_نيوز #محمد_الشحات_سلامة.

تعليقات
إرسال تعليق