القائمة الرئيسية

الصفحات

الأستاذة أمل سعيد .. أيقونة العطاء تقود احتفالية كبرى لإسعاد الأيتام بنادى الشرقية

======================
       كتب / سمير أبو طالب
======================
في مشهد إنساني مهيب يعكس أسمى معاني التكافل الاجتماعي، نظّمت جمعية الريادة للتنمية والأعمال الخيرية، برئاسة الأستاذة أمل محمد سعيد، واحدة من أكبر الاحتفاليات الفنية والثقافية والإنسانية التي شهدتها محافظة الشرقية، والتي تحولت إلى حديث الشارع الشرقاوي لما حملته من أجواء مبهجة ومشاعر صادقة.
وأقيمت الاحتفالية عصر يوم الجمعة بنادي الشرقية الرياضي، وسط حضور رفيع المستوى من قيادات ومسؤولي المحافظة، إلى جانب نخبة من نجوم الفن والإعلام وممثلي المجتمع المدني، في أجواء غلبت عليها الفرحة والبهجة، خاصة بين الأطفال الأيتام الذين كانوا محور الحدث وأبطاله الحقيقيين  ..  وتخلل الحفل العديد من الفقرات الفنية المتميزة التي أدخلت السرور على قلوب الأطفال، حيث تنوعت بين العروض الترفيهية والاستعراضية، إلى جانب توزيع الهدايا والجوائز التي زادت من سعادتهم، في لفتة إنسانية تؤكد حرص الجمعية على دعمهم نفسيًا ومعنويًا  .. ولم يقتصر الدور على التنظيم فقط، بل حرصت الأستاذة أمل محمد سعيد، رئيس مجلس إدارة الجمعية، على التواجد وسط الأطفال ومشاركتهم لحظات الفرح واللعب، برفقة الكابتن عادل عبد العزيز المدير التنفيذي للجمعية وفريق العمل، في صورة جسدت أسمى معاني الإنسانية والتواضع  ..  وتعد الأستاذة أمل سعيد واحدة من أبرز رموز العمل الخيري والخدمي بمحافظة الشرقية، حيث نجحت في أن تكون سفيرة حقيقية للعطاء الإنساني، من خلال مسيرة حافلة بالعطاء، شغلت خلالها العديد من المناصب المهمة، منها رئاسة مجلس إدارة جمعية الريادة للتنمية والأعمال الخيرية، وعضويتها بالمجلس القومي للمرأة، ومؤسسة نور الحياة، إلى جانب دورها الفعال في لجنة حماية الطفل، وغيرها من المواقع التي سخرت من خلالها جهودها لخدمة المجتمع  ..وتواصل “الريادة” بقيادة أمل سعيد تقديم نموذج مشرف للعمل التطوعي، من خلال دعم ورعاية الفئات الأكثر احتياجًا، وعلى رأسهم الأيتام وذوو الهمم وكبار السن والأرامل والمطلقات والمرضى، لتؤكد أن العمل الخيري ليس مجرد نشاط، بل رسالة إنسانية سامية تترجم إلى أفعال تُضيء حياة الآخرين  .

تعليقات