القائمة الرئيسية

الصفحات

نبيل أبوالياسين: «التربص الصامت» يبتلع «الأسد الأرتم».. وعصيان فيينا ينهي «طبقة إبستين»



الإخبارية نيوز:

نداء العروبة.. وصرخة الفطام الأخيرة

«من منطلق «المسؤولية القومية» ووجع الانتماء، يوجه نبيل أبوالياسين رسالة استباقية إلى حكماء الخليج وحكوماته: نجدد الرجاء بضرورة التخلي الفوري عن «عناد التبعية»، وعدم الانجرار خلف «وعود الوهم» التي تصدرها «طبقة منحلة» تبيع الأمان في سوق النخاسة. أعلنوها صريحة بـ «لا السيادية»؛ اقتداءً بعواصم أوروبا التي رفضت أن تكون "جسراً للدم" وهي الأبعد عن الميدان. إن الاستمرار في المراهنة على «زعيم المستنقع» المعتوه سيعني بالضرورة تحويل المنطقة إلى «كرة لهب عابرة للقارات» يصعب إطفاؤها، وحينها لن يرحم التاريخ من ارتضى أن يكون شريكاً في «محرقة الشعوب» وتفجير استقرار أمتنا من أجل أوهام حماية مستأجرة تلاشت في سماء فيينا.



«تشفير الوهم.. وانبثاق الصحوة السيادية»

لقد ولى زمن «الاغتراب الإدراكي»؛ فاليوم، نجحنا في «تشفير آلات التغيب» وانتشال العقل العربي والخليجي من بين فكي التضليل نحو صحوة وعي غير مسبوقة. أدركت الشعوب أن بوصلة الحرب لا تتجه نحو طهران، بل تستهدف «قلب الخليج» ومقدراته دون لبس. هيأنا أرضية شعبية تعي جيداً أن «طبقة إبستين» لا تؤمن بصداقات، بل بمصالح تحرق الحلفاء قبل الخصوم، وأن «الحماية المستأجرة» لم تكن سوى «قيد مبرمج» انكسر في فضاء الوعي الجديد؛ فهل يجرؤ قادة الخليج على مواجهة هذه الحقيقة أمام أنفسهم وشعوبهم قبل أن يبتلعهم المستنقع؟.



«تصدع الوصاية.. وزفرة الفطام الأخيرة»

لم يعد المشهد الدولي مجرد صراع نفوذ، بل تحول إلى «مقصلة جيوسياسية» تطيح برؤوس التبعية؛ فبينما تضيق «حدقة العصيان» الخانقة حول عنق الهيمنة في عواصم القارة العجوز، وتنتزع "فيينا" شرعيتها من بين مخالب «طبقة إبستين»، تبرز القاهرة كـ «بوصلة وجودية» تستشرف قعر الانهيار، ساعيةً لانتشال المنطقة من «رماد المستنقع الأسود».

لكن، ويا للأسف، ما زال «نزيف العناد» ينهك «الرئة النفطية»؛ حيث تُقام "مراسم الانتحار" فوق منصات المراهنات الخاسرة، وكأن التشبث بـ «سراب الأمان» الذي تبيعه «طبقة منحلة» قد غدا "ديانة سياسية" عمياء. لقد عبرنا بالمواطن الخليجي جسر «الاغتراب الإدراكي» نحو شاطئ الحقيقة، غير أن «الفجوة السيادية» لا تزال تتسع تحت وطأة «الحماية المستأجرة» التي لم تترك خلفها سوى الخذلان. إن «رقاقة الفطام» ليست مجرد قرار، بل هي «شهادة ميلاد» لكرامةٍ تأبى الارتهان، في زمنٍ بدأت فيه عواصف التمرد تقتلع "أوتاد الوصاية" من جذورها الأوروبية.

والسؤال الذي يهز أركان شاشات التغيب: هل الرهان على «أطلال إمبراطورية الأنا» هو خيار انتحاري متعمد؟ أم أن غياب «رؤية الرشد» هو من شرّع الأبواب أمام «تصفير الاستقرار» وضياع الهوية؟.




تفكيك «الخديعة الكبرى».. وسقوط «الفزاعة المبرمجة»

يقبع زعيم «طبقة المستنقع الأسود» اليوم في حطام مغامرته، مكبلاً بـ «أصفاد التحريض الشيطاني»؛ فهو يتأرجح بين الرغبة في الهروب وبين ذعر «الارتطام بالحقيقة»، بعدما أهدى طهران «السيادة الميدانية» على طبق من ذهب. لقد تلاشت «برمجيات التخويف» التي صُنعت بها أكذوبة "البعبع الإيراني"، وانكشفت «عورة F-35» كخديعة بصرية سقطت أمام «يقظة الوعي الخليجي». نحن أمام مشهد «التعري التاريخي»؛ حيث تمزقت عباءة "الدولة الأقوى" لتظهر تحتها «نخبة الاغتصاب المنحلة»، تاركةً خلفها اقتصاداً عالمياً ينزف وتحالفات محطمة للأبد، في أكبر عملية «تصفير للهيبة» شهدها التاريخ الحديث.




«كارثة تلوح في الأفق».. "طبقة إبستين" تستهدف محطة بوشهر النووية وتُعرّض حياة الملايين للخطر

أكد نبيل أبوالياسين أن الهجمات المتكررة التي تشنها "طبقة إبستين" المنحلة بالقرب من محطة بوشهر للطاقة النووية الإيرانية، والتي أبلغت إيران الوكالة الدولية للطاقة الذرية بسقوط مقذوف بالقرب منها، تتجاوز كل الحدود الإنسانية والقانونية، وتكشف الوجه القبيح لطبقة لا تأبه بحياة البشرية بأكملها. وأوضح أن استهداف محطة نووية عاملة ليس مجرد "عمل عسكري"، بل هو جريمة ضد الإنسانية قد تؤدي إلى تسرب إشعاعي كارثي، يجعل مناطق واسعة غير صالحة للسكن لعقود من الزمن، ويلوث البيئة والمياه والهواء، ويهدد حياة الملايين في إيران والدول المجاورة. وأشار إلى أن هذه الجريمة المرتقبة تكشف أن "طبقة إبستين" التي استحلت اغتصاب الطفولة في أقبية "المستنقع الأسود"، لا تأبه بحياة البشرية، ولا تتردد في التضحية بملايين الأبرياء لتحقيق أهدافها الوهمية.


ولفت أبوالياسين إلى أن الهجمات على البنى التحتية النووية السلمية — التي حذرت منها المبادرة الصينية-الباكستانية صراحة — تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، وتضاف إلى سلسلة طويلة من جرائم الحرب التي وثقها أكثر من 1000 خبير قانوني دولي. وتساءل: كيف يمكن لأي عاقل أن يراهن على "حماية مستأجرة" من قوة تستهدف محطة نووية مدنية، وتُعرّض حياة الملايين للتسمم الإشعاعي، فقط لتحقيق "نصر وهمي" في حرب خاسرة؟ إن هذه الجريمة ليست مجرد "خطأ تكتيكي"، بل هي سياسة ممنهجة للإبادة الجماعية، تهدف إلى تدمير إيران وشعبها، حتى لو كان الثمن تلويث المنطقة بأكملها لعقود. وأكد أبوالياسين أن صمت المجتمع الدولي أمام هذه الجريمة هو صمت تواطؤ لا يقل إجراماً عن الفعل نفسه. إن استهداف المحطات النووية هو خط أحمر، وتجاوزه يعني أن "طبقة إبستين" مستعدة لحرق العالم كله لإنقاذ وهم هيمنتها.




«أوروبا تعلن العصيان».. النمسا تنضم لرفض "عبور الحروب" و"الحماية المستأجرة" تفقد سماء القارة

أكد نبيل أبوالياسين أن إعلان النمسا — أحدث دولة أوروبية تغلق مجالها الجوي أمام القوات الأمريكية والإسرائيلية المتجهة إلى إيران — ليس مجرد "إجراء سيادي" عابر، بل هو إعلان عصيان أوروبي متسع يكشف أن "طبقة إبستين" فقدت قدرتها على إجبار حتى أصغر حلفائها على الانصياع لمغامراتها الانتحارية. وأوضح أن النمسا، التي استندت إلى قوانين الحياد الدستورية التي تعود لعام 1955، لم تكتفِ برفض الطلبات الأمريكية، بل أعلنت صراحة أن أي تحليق "يخدم طرفاً في نزاع مسلح" مرفوض مسبقاً، دون حاجة إلى مراجعة فردية لكل طلب. هذا الموقف الصارم يضع النمسا إلى جانب سويسرا التي رفضت معظم الطلبات الأمريكية مستندة إلى حيادها، في تناغم أوروبي نادر ضد الهيمنة الأمريكية.


وأشار أبوالياسين إلى أن النمسا تنضم إلى قائمة أوروبية متسعة تشمل إسبانيا التي أغلقت مجالها الجوي وقواعد "روتا" و"مورون" بالكامل، وإيطاليا التي منعت طائرات أمريكية من الهبوط في قاعدة "سيغونيلا" بصقلية، وفرنسا التي ترفض عبور طائرات متجهة لإسرائيل وتشترط ألا يكون للطائرات الأمريكية أي دور قتالي، وسويسرا التي خضعت القليل من الطلبات الأمريكية لمراجعات فردية. ولفت إلى أن هذه الدول لم تتخذ قراراتها عبثاً؛ فوزير الدفاع الإسباني مارغريتا روبليس وصف الحرب بأنها "خارجة عن القانون الدولي". وهذا الإجماع الأوروبي على رفض الحرب يعكس تحولاً جذرياً في العلاقات عبر الأطلسي.


ولفت أبوالياسين إلى أن هذه التحركات الأوروبية المتزامنة تحمل رسالة واحدة: "الحماية المستأجرة" التي راهن عليها الخليج لعقود لم تعد صالحة للاستخدام، وأوروبا نفسها تخلت عنها. فإذا كانت سماء القارة العجوز مغلقة أمام الطائرات الأمريكية المتجهة لإيران، وقواعدها العسكرية محظورة على العمليات الهجومية، فمن أين ستأتي "الحماية" التي ينتظرها الخليج؟ إن أوروبا لم تغلق مجالها الجوي تعسفاً، بل فعلتها لأنها أدركت أن حرب ترامب ونتنياهو ليست دفاعاً عن النفس، بل مغامرة انتحارية لا تخدم مصالحها. وتابع: إذا كانت النمسا وسويسرا قد رفضتا العبور، وإسبانيا وإيطاليا أغلقتا قواعدهما، وفرنسا اشترطت ألا يكون للطائرات الأمريكية أي دور قتالي، فماذا ينتظر الخليج بعد كل هذا؟ إن إغلاق أوروبا سماءها هو براءة ذمة من جرائم الحرب، ودعوة صريحة للخليج ليعلن "الفطام السيادي" فوراً.




«مهلة الـ48 ساعة».. "طبقة إبستين" تمارس الإرهاب الدولي وتكرر سيناريو "غزة" في إيران

أكد نبيل أبوالياسين أن المهلة التي منحها ترامب لإيران — 48 ساعة متبقية من أصل 10 أيام — ليست "مفاوضات" ولا "دبلوماسية"، بل هي إعلان رسمي عن ممارسة الإرهاب الدولي من عصابة مافياوية لا تمثل دولة، بل تمثل "طبقة إبستين" المنحلة التي استحالت اغتصاب الطفولة قبل اغتصاب إرادة الشعوب. وأوضح أن ما يفعله ترامب — الذي يلهث وراء "جائزة نوبل للسلام" التي لن ينالها أبداً — هو تكرار لسيناريو "غزة" الذي صمت عليه المجتمع الدولي صمت الموتى: يهدد بضرب "كافة مقاومات الحياة" (محطات الكهرباء، آبار النفط، محطات تحلية المياه، مصانع الأدوية، المستشفيات، والبنية التحتية المدنية)، بينما يدعي كذباً أنه "يريد للشعب الإيراني عيشة هنيئة".


وأشار أبوالياسين إلى أن ترامب كان يتحدث قبل أشهر عن "قمع النظام الإيراني لشعبه" ويدعو الإيرانيين "للخروج ضد الحكومة"، واليوم يهددهم بتجفيف مياههم وتدمير مستشفياتهم وقصف معاهدهم العلمية. هذا ليس "دفاعاً عن حقوق الإنسان"، هذا هو نفاق "طبقة إبستين" الذي فضحته الحرب؛ فمن اغتصب الأطفال في أقبية "المستنقع الأسود" لا يمكنه أن يدعي حماية أي إنسان. وتساءل: هل يختلف هذا عن "إبادة غزة" التي شاهدها العالم وصمت؟ أليس تدمير محطات المياه في إيران هو ذات الجريمة التي ارتكبت بحق الفلسطينيين؟ أليس قصف المستشفيات ومصانع الأدوية هو ذات الإرهاب الذي مارسه "الجيش الأخلاقي" لنتنياهو؟


ولفت أبوالياسين إلى أن "طبقة إبستين" لا تخرج من دولة بعينها، بل هي مافيا دولية عابرة للحدود، تمتد من واشنطن إلى تل أبيب إلى لندن. وما يحدث في إيران اليوم هو ذات ما حدث في غزة، وسيحدث في أي دولة تقف في طريق هذه المافيا. وأكد أن "المهلة" ليست سوى "غطاء إعلامي" لشن هجمات جديدة على البنى التحتية المدنية. وتساءل: هل يصدق أحد أن تهديد بتدمير محطات المياه ومصانع الأدوية هو "دبلوماسية"؟ أم أن العالم اعتاد على صراخ "طبقة إبستين" الكاذب حتى أصبح الصمت هو الرد الوحيد؟ إن "المهلة" ليست وعداً بالسلام، بل هي إنذار بالإرهاب، وعلى العالم أن يتحرك قبل أن تتحول مياه الخليج إلى سموم، وقبل أن تصبح المستشفيات الإيرانية مقابر جماعية تحت أنقاض القصف "الأخلاقي" لنتنياهو وترامب.




«هندسة الجحيم.. وانكسار رهان الرئة النفطية»

أكد نبيل أبوالياسين أن كلمة "الجحيم" في قاموس زعيم «طبقة المستنقع الأسود» لم تعد مجرد استعارة لفظية، بل تحولت إلى «مخطط إبادة مبرمج»؛ رأينا فصوله في تمزيق أجساد الأطفال وتفحيم الخيام بـ «حمض الحقد الأمريكي». وأوضح أن هذا التوحش الذي يمارسه هؤلاء «الشياطين العراة» ليس وليد الصدفة، بل هو الانعكاس الطبيعي لـ «نخبة الانحلال» التي فُضح سترها في «دهاليز إبستين»؛ فمن يغتصب الطفولة في الأقبية لن يتورع عن حرقها في الميادين. وأشار إلى أن «صمت الكبار» (روسيا والصين والدول الكبرى) ليس صمت خوف، بل هو صمت استراتيجي ينتظر انهيار "الأسد الأرتم" بنفسه، دون أن يحرك ساكناً، لأنهم يعرفون أن هذه الطبقة المنحلة تسير نحو حتفها بقدميها.


ولفت أبوالياسين إلى أن «حدقة العصيان» التي اتسعت في أوروبا لتقول "لا" للوصاية، تضع العقل الخليجي أمام اختبار «الفطام التاريخي»؛ فالمراهنة على «فزاعة محترقة» هي مقامرة بـ «آخر أنفاس الاستقرار» قبل الارتطام الحتمي بقعر المستنقع. وتساءل: هل ستظل "الرئة النفطية" رهينة لـ «عناد التبعية» حتى تذوب في محرقة المنطقة؟ أم أن العقول الرشيدة ستدرك أن "الحماية المستأجرة" لم تكن سوى وهم، وأن "الفطام السيادي" هو خيار البقاء الوحيد؟ إن العالم يتغير، والقطب الواحد ينهار، وأوروبا تعلن عصيانها، والنمسا تغلق سماءها، وإيطاليا تختلف مع أمريكا، وروسيا والصين تتحركان، والخليج وحده لا يزال يتأرجح بين "السيادة" و"الرماد". لقد حان وقت الحسم.



ويختم نبيل أبوالياسين بيانه بعزة السيادة وثقة الاستشراف قائلاً: لقد آن الأوان لأن تدرك "الرئة النفطية" أن «صمت الكبار» لم يكن ضعفاً، بل كان «مختبراً للموت البطيء» لـ "الأسد الأرتم" الذي تساقطت أسنانه واحدة تلو الأخرى في فيينا وروما وبرن ومدريد وباريس. إن عصيان النمسا لم يكن مجرد رفض لعبور طائرات، بل كان إعلاناً بأن "الحماية المستأجرة" فقدت سماء القارة العجوز، وأن أوروبا لم تعد مستعدة لتحمل تبعات جرائم حرب ترامب ونتنياهو. في هذا المشهد المتكامل للانهيار والتحول، يبقى السؤال: هل لا يزال في "عناد الرئة النفطية" متسع للمراهنة على "فزاعة محترقة" تهدد بتفجير محطة بوشهر النووية وتسميم مياه الخليج، وتكرر سيناريو "غزة" في إيران؟ العالم يتغير، والقطب الواحد ينهار، وزمن "الحماية المستأجرة" إلى غير رجعة. فالخليج اليوم أمام خيار واحد لا ثاني له: إما "الفطام السيادي" الفوري والارتكاز إلى "ثالوث السيادة العربي" (مصر، السعودية، قطر) — صمام الأمان الوحيد المتبقي — وإما أن نكون جميعاً شهوداً على حرق "الرئة النفطية" وتحويل المنطقة إلى رماد استراتيجي في مغامرة انتحارية ليس لنا فيها ناقة ولا جمل. إن كرامة الأمة العربية وأرواح شعوبها أغلى من أن تكون "وقوداً لتدفئة غيرنا" أو "عملة صعبة" في جيوب سماسرة الحروب. لقد دقت ساعة الحسم، وعلينا أن نختار: السيادة الكاملة الآن، أو ننتظر حتى يكتب التاريخ أننا كنا شركاء في جريمة تفكيك المنطقة بأيدينا. فاعتبروا يا أولي الألباب، فلم يعد هناك متسع من وقت.

تعليقات