المنيا /كامل شحاته
ناقش مجلس جامعة المنيا الدورى عدة ملفات استراتيجية لدعم التطوير المؤسسي الشامل هذا وأدلى الدكتور عصام فرحات رئيس جامعة المنيا خلال ترأسه للمجلس بعدة تصريحات صحفية
د. عصام فرحات: "ملتقى الحضارات".. أول حدث ينطلق بالجامعة ويؤسس لمرحلة الانفتاح العالمي
19 مايو انطلاق امتحانات الفصل الدراسي الثاني حتى 25 يونيو
حظر الهواتف والساعات الذكية داخل اللجان.. وإجراءات مشددة لمواجهة الغش الإلكتروني
المجلس يقر ضوابط وقواعد منظمة للامتحانات والورقة الامتحانية
المجلس يستعرض أعمال الصيانة ورفع الكفاءة بمباني الكليات بالاستعانة بالكوادر الذاتية
تطوير 186 قاعة دراسية وتحويلها إلى فصول ذكية ضمن خطة التحول لجامعات الجيل الرابع
خطة متكاملة لترشيد استهلاك الطاقة والوقود داخل الحرم الجامعي
تبني مشروع رفع كفاءة الطاقة بـ24 مبنى والتوسع في استخدام الطاقة الشمسية
استعدادات مكثفة لزيارات الاعتماد والجودة بعدد من الكليات خلال مايو
تفعيل وحدة إدارة المشروعات بالجامعة لتعزيز التنافسية والحصول على التمويلات للأبحاث العلمية
إطلاق النسخة التجريبية للموقع الإلكتروني الجديد بهوية بصرية حديثة
2.3 مليون جنيه مكافآت للنشر الدولي لـ207 باحثين خلال 2025
زيادة عدد الأطباء المقيمين إلى 249 طبيبًا دعمًا للمستشفيات الجامعية
حيث عقد مجلس جامعة المنيا اجتماعه الدوري برئاسة الدكتور عصام الدين صادق فرحات، رئيس الجامعة، لمناقشة عدد من الملفات الحيوية واتخاذ قرارات تنظيمية واستراتيجية تدعم مسارات التطوير المؤسسي الشامل، في إطار حرص الجامعة على مواصلة مسيرتها التنموية وتعزيز مكانتها الأكاديمية والبحثية والمجتمعية، وذلك بحضور نواب رئيس الجامعة: الدكتور أيمن حسنين نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور مصطفى محمود نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور حسام شوقي نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، وعمداء الكليات، ومدير مركز ضمان الجودة والاعتماد، والمدير التنفيذي للمعلومات، والمستشار القانوني، وأمين عام الجامعة.
واستهل رئيس جامعة المنيا أعمال المجلس بتقديم الشكر والتقدير لكل من ساهم في إنجاح "ملتقى الحضارات على أرض الحضارات.. عروس الصعيد"، والذي عُقد خلال الفترة من 5 إلى 7 أبريل الجاري، مؤكدًا أنه يُعد أول حدث دولي ونوعي يُنظم داخل الجامعة، ويمكن البناء عليه مستقبلًا كمنصة فاعلة تدعم توجهها نحو الانفتاح الدولي وجذب الطلاب الوافدين، بما يعزز من مكانتها الإقليمية والدولية.
ووجّه رئيس الجامعة الشكر إلى كلية التربية الرياضية على العروض الفنية المتميزة التي قدمتها خلال حفل الافتتاح، بمشاركة كليات التربية النوعية، في تصميم الملابس والحفلات الموسيقية، والفنون الجميلة والتربية النوعية، في إبراز الهوية البصرية للجامعة، مشيدًا بدور كلية السياحة والفنادق في أعمال الاستقبال وإدارة السكن الفندقي، إلى جانب جهود المستشار الهندسي واستشاري الجامعة، والإدارة الهندسية، وكافة الإدارات المعنية التي أسهمت في تنظيم الحدث وخروجه بالصورة المشرفة، مؤكدًا أن الجميع أدى دوره على أكمل وجه، ومشيراً إلى أن الجامعة تسعى بخطى ثابتة لأن تكون "عروس الجامعات المصرية"، بما تمتلكه من مقومات أكاديمية وبشرية وبنية تحتية قادرة على تحقيق التميز والريادة.
وأعلن المجلس عن بدء انطلاق امتحانات الفصل الدراسي الثاني اعتبارًا من 19 مايو المقبل، على أن تستمر حتى 25 يونيو، مع التأكيد على الالتزام الكامل بالقواعد المنظمة للعملية الامتحانية، وتوفير الأجواء الملائمة للطلاب داخل اللجان.
وفي إطار تعزيز الانضباط والعدالة داخل اللجان، أقر مجلس جامعة المنيا آليات متكاملة لمواجهة الغش الإلكتروني، إلى جانب اعتماد القواعد العامة المنظمة للامتحانات ومواصفات الورقة الامتحانية، بما يضمن تحقيق أعلى معايير الجودة والشفافية في التقييم، حيث تضمنت هذه الضوابط حظرًا تامًا لاستخدام أو حيازة الساعات الذكية، والهواتف المحمولة، وكافة الأجهزة الإلكترونية، وكذلك النظارات المزودة بتقنيات اتصال أو تسجيل، داخل اللجان الامتحانية، باعتبارها من أبرز وسائل الغش الإلكتروني الحديثة.
كما شدد المجلس على ضرورة التزام الطلاب بالحضور إلى مقار اللجان قبل بدء الامتحان بنصف ساعة على الأقل، لإتاحة الوقت الكافي لإجراءات التفتيش والتأكد من عدم حيازة أي أجهزة أو وسائل قد تُستخدم في الغش الإلكتروني، ويحظر دخول أي طالب بعد توزيع ورقة الأسئلة، وذلك في إطار إحكام السيطرة على منظومة الامتحانات وضمان تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.
كما طالب رئيس الجامعة بعقد اجتماع شامل لكافة المشاركين بالعملية الامتحانية بدء من المراقبين والملاحظين ومراقبين الأدوار ومراقب عام الامتحان للتعريف بالغش الالكتروني ووسائله الجديدة، كما ناقش مجلس جامعة المنيا القواعد التي أقرتها اللجنة المُشكلة لوضع ضوابط إعداد الورقة الامتحانية، حيث تم تحديد نسب توزيع الأسئلة بين الموضوعية (MCQ) والأسئلة المقالية، وذلك وفقًا لطبيعة كل قطاع علمي، وبما يتناسب مع المقررات الدراسية وتطبيقاتها العملية، بما يحقق التوازن في قياس مهارات الفهم والتحليل والتطبيق لدى الطلاب، ويضمن دقة وموضوعية عملية التقييم.
كما استعرض مجلس جامعة المنيا أعمال الصيانة ورفع الكفاءة التي تم تنفيذها بعدد من الكليات خلال الفترة الماضية داخل الحرم الجامعي، والتي جرت بالاعتماد على الكوادر الفنية والمؤسسية بالجامعة من خلال إدارة شؤون المقر، بما يعكس كفاءة الأداء الداخلي ويسهم في ترشيد النفقات.
وشملت هذه الأعمال تطويرًا شاملاً للحمامات، وأعمال الدهانات، ورفع كفاءة المعامل والقاعات الدراسية وتحويلها إلى قاعات ذكية، إلى جانب تطوير المدرجات، وتنفيذ أعمال صحية وكهربائية متكاملة، وتعزيز البنية التحتية للاتصال الشبكي وخدمات الإنترنت، وصيانة مواتير المياه ومخارج الحريق، بما يحقق أعلى معدلات السلامة والجودة.
وقد أسهمت هذه الجهود في زيادة الطاقة الاستيعابية لعدد من البرامج الدراسية الجديدة ومتطلبات التشغيل لها، فضلًا عن توفير بنية تحتية متطورة تدعم العملية التعليمية والبحثية داخل الكليات.
وأعلن الدكتور عصام فرحات، عن الانتهاء من المرحلة الثانية من تطوير القاعات الدراسية وتحويلها إلى فصول ذكية، بإجمالي 186 قاعة، في خطوة تعكس توجه الجامعة نحو التحول الرقمي وتحديث بيئة التعلم.، مشيراً إلى بدء تنفيذ المرحلة التالية لاستكمال تطوير باقي كليات الجامعة، بهدف تعميم نموذج الفصول الذكية على مستوى الجامعة بالكامل، بما يسهم في دعم أساليب التعليم الحديثة وتعزيز كفاءة العملية التعليمية.
وفي سياق ترشيد الموارد، أصدر مجلس جامعة المنيا حزمة قرارات تستهدف خفض استهلاك الوقود والكهرباء داخل الحرم الجامعي، إلى جانب تنظيم استخدام السيارات الجامعية، من خلال تطبيق قواعد تشغيلية واضحة تضمن الاستخدام الأمثل للموارد، وقواعد لترشيد الكهرباء والتي شملت الاعتماد على الإضاءة الطبيعية كلما أمكن، وضبط تشغيل أجهزة التكييف وفق درجات ترشيد مناسبة، والتوسع في شراء الأجهزة الكهربائية الأعلى كفاءة في استهلاك الطاقة.
كما وافق المجلس على تبني مشروع كلية الهندسة لترشيد استهلاك الطاقة داخل 24 مبنى جامعي، مع التوجه نحو التوسع في استخدام مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة، وفي مقدمتها الطاقة الشمسية، باعتبارها خيارًا استراتيجيًا مستدامًا، مع العمل على تعميم هذه التجربة ونقلها إلى المجتمع المحلي دعمًا لجهود الدولة.
وفي الإطار ذاته، وجّه د. فرحات بإطلاق مبادرة طلابية تحت شعار «أنا مسؤول» لنشر ثقافة العمل التطوعي والوعي البيئي، وتعزيز السلوكيات الرشيدة في استخدام الطاقة، إلى جانب تنظيم مسابقة لأفضل الممارسات الطلابية في مجال ترشيد الاستهلاك داخل الكليات، بما يسهم في تحفيز الابتكار وبناء وعي حقيقي بقضايا التنمية المستدامة.
وقرر المجلس تشكيل لجنة عليا لوضع السياسات العامة وآليات التنفيذ على مستوى الجامعة، يعاونها لجان فرعية برئاسة عمداء الكليات ووحدات متخصصة لإدارة ومتابعة منظومة الترشيد بشكل يومي، تحت إشراف قطاع شؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، مع تكليفها بقياس معدلات الأداء، وتقييم العائد الفعلي، ووضع الأطر التنظيمية والإجراءات اللازمة لمحاسبة أي مخالفات تتعلق باستهلاك الطاقة.
واستعرض د. أحمد شوقي زهران، مدير مركز ضمان الجودة والاعتماد، استعدادات الكليات لزيارات المراجعين الخارجيين من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، حيث تقرر زيارة كليات الحاسبات والمعلومات والتربية يوم الأحد المقبل، على أن تكون زيارة كليات الآداب والتربية النوعية وعلوم الرياضة يوم 10 مايو.
ووجّه رئيس جامعة المنيا بضرورة إعادة إحياء وتفعيل دور وحدة إدارة المشروعات بالجامعة بكافة محاورها، بما يسهم في تعزيز القدرة التنافسية للجامعة وزيادة مشاركتها في المشروعات الممولة، خاصة تلك التي تطرحها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والمقرر انطلاقها خلال الفترة من 26 أبريل 2026 وحتى 14 مايو 2026، بما يدعم توجه الجامعة نحو التوسع في المشروعات البحثية والتطبيقية وتعظيم الاستفادة من الفرص التمويلية المتاحة.
كما أعلن المدير التنفيذي للمعلومات بالجامعة عن إطلاق النسخة التجريبية للموقع الإلكتروني الجديد لجامعة المنيا، بهوية بصرية حديثة تعكس توجه الجامعة نحو التطوير المؤسسي والرقمي.
وفي مجال دعم البحث العلمي، وافق المجلس على صرف مبلغ 2 مليون و300 ألف جنيه كمكافآت للنشر الدولي لعام 2025، استفاد منها 207 باحثين، تقديرًا لجهودهم في تعزيز الإنتاج العلمي والارتقاء بالتصنيف الدولي للجامعة.
وفي قطاع المستشفيات الجامعية، أعلن الدكتور عصام فرحات عن موافقة الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة على زيادة عدد الأطباء المقيمين ليصل إلى 249 طبيبًا، دعمًا للمنظومة الصحية ورفع كفاءة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، وذلك بعد زيادة عدد المستشفيات الجامعية ومضاعفة عدد الأسرة بها، وتزامناً مع انضمام المستشفيات الجامعية لمنظومة التأمين الصحي الشامل.
وأكد الدكتور عصام فرحات، أن هذه القرارات تأتي في إطار رؤية الجامعة لتحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز كفاءة الأداء بالمستشفيات، والارتقاء بمستوى الخدمات الطبية والتعليمية والبحثية والمجتمعية.
كما أقر المجلس صرف مكافأة جهود غير عادية للعاملين وأعضاء هيئة التدريس بالجامعة.

تعليقات
إرسال تعليق