كتب ،،،سامي نجاح...اسماء محمد
تاتي كل عام زكري جميله علي قلوب المصريين والعرب اجمعين زكري تحرير ارض سيناء الغاليه علينا في 25 ابريل من كل عام لكن خلال هذآ العام اردنا ان نكرم رجال خاضوا الحرب علي ارضها وانتصروا ثم بعد الحرب حاربوا ايضا لكن حربا من نوعا آخر الا وهي حرب تعمير سيناء واقام مشروعات سياحيه عملاقه حول الرمال الي جنه..الواء المخابرات الحربية الذي روى التاريخ سيرة حارس الأرض وباني الحلم .
في ذكرى عيد تحرير سيناء يوم أن استردت مصر كرامتها وترابها المقدس نعود بالذاكرة لنكرم رجالاً لم تكن حياتهم إلا سلسلة من التضحيات في صمت وفي مقدمة هؤلاء الأوفياء يبرز اسم اللواء محمد الجافي رجل المخابرات الذي تعلم في مدرسة العطاء الوطني أن الانتماء للأرض ليس شعاراً بل هو عمل وبناء وفداء.
مدرسة المخابرات عقيدة الصمت والإنجاز
اشتهر بمبادراته الشجاعة عقب نكسة 1967 وتدمير دبابة إسرائيلية ببورتوفيق، كما كان له دور استخباري بارز في القبض على شبكة التجسس فاروق الفقي وهبة سليم
بدأ اللواء الجافي مسيرته من صلب جهاز المخابرات الحربية المصرية ذلك الكيان الذي يصنع الرجال خلف الستار كان واحداً من العيون الساهرة التي حمت أمن هذا الوطن في أدق مراحله وبنفس الروح القتالية والعقيدة الأمنية الراسخة انتقل من العمل السيادي لخدمة المجتمع ليثبت أن القائد الحقيقي هو من يترك أثراً طيباً في كل ميدان يحل به.
عمدة شرم الشيخ من الخريطة إلى العالمية
عندما كانت شرم الشيخ مجرد نقاط وتضاريس صعبة كان اللواء محمد الجافي هناك يضع اللبنات الأولى لـمدينة السلام. بصفته أول عمدة ومسؤول وضع بصماته في أساسات المدينة عاصر البدايات القاسية وشارك في تحويل الرؤية إلى واقع عالمي ارتبط بسيناء ارتباط الروح بالجسد فلم تكن بالنسبة له مجرد مهمة وظيفية بل كانت عشق العمر" وقضية حياة.
الوجه الإنساني عمدة القلوب قبل المناصب
بعيداً عن الألقاب العسكرية والرسمية، استطاع اللواء الجافي أن يحجز لنفسه مكاناً ثابتاً في قلوب أبناء سيناء والمقيمين فيها
رجل الخير الشهم الذي ظل بابه مفتوحاً دائماً لم يتردد يوماً في نجدة محتاج أو الوقوف بجانب شاب يبدأ خطواته الأولى مؤمناً بأن التنمية تبدأ بالإنسان.
حكيم العرب وحلال المشاكل بحكمته وخبرته الواسعة كان ولا يزال المرجع الذي يلجأ إليه الجميع لفض النزاعات ناشراً روح التآخي والمحبة بين الجميع.
الأب الروحي الذي يجمع بين هيبة القائد وتواضع الزاهدين مما جعل لقب العمدة لقباً شعبياً مستحقاً قبل أن يكون منصباً رسمياً.
رسالة فخر في يوم النصر
إن مسيرة اللواء الجافي تعلمنا أن خدمة أهل سيناء شرف لا ينتهي واليوم ونحن نحتفل بتحرير الأرض نتوجه لسيادته بأسمى آيات الشكر والتقدير. شكراً لأنك كنت ولا تزال نموذجاً يُحتذى به في الإخلاص والوطنية.
حفظك الله يا سيادة اللواء وأدام عليك موفور الصحة والعافية وستظل دائماً رمزاً شامخاً من رموز أرض الفيروز التي لا تنحني.
كل عام وسيادتك بخير.. وكل عام ومصرنا عزيزة أبية.
تعليقات
إرسال تعليق