الإخبارية نيوز:
«النزيف السيادي».. من «عُطب الرصد» إلى «مقاولة التهميش»
لم يكن ضجيجنا طوال أربعين ليلة مضت ترفاً فكرياً، بل كان «استقطاعاً وجودياً» من وهج أعمارنا لبناء «حصونٍ معرفية» تحمي القرار العربي من الانزلاق نحو الهاوية. لكن الاستجابة اصطدمت بـ «عُطب الرصد» الذي أصيب بـ «عشىً استراتيجي» مزمن، عجز عن رؤية الذئاب الدولية وهي تنهش في جسد السيادة. واليوم، نعيش «ساعة الهزيمة» المريرة، ليس لضعفٍ في قادتنا الجسورين، بل لغياب «الفطام السيادي» الذي كان كفيلاً بقطع حبل التبعية لـ «طبقة أبستين» المنحلة التي استمرأت تدنيس الكرامة العربية. إن تعمد تغييب مصر ـ «زعيمة الأمة» ـ عن طاولات التفاوض الدولية، لم يكن صدفة، بل هو «بترٌ جراحي» لعصب أمان المنطقة، أورث دول الخليج حالة من «اليتُم الاستراتيجي» القاتل. لقد تُرك الفضاء العربي عارياً أمام «مقاولة غدر» تُطبخ خلف الستار، حيث تُباع المقدرات في صفقات «السمسرة الأخلاقية» لطبقةٍ لا ترى في منطقتنا سوى «رصيدٍ للمقايضة». إننا اليوم نحصد ثمار «التغييب الإدراكي» للدور المصري، وهو الداء العضال الذي حذرنا من تفشيه، ليصبح "اليتُم" هو العنوان الأبرز لمرحلةٍ أُقصي فيها صاحب الحق عن تقرير مصيره.
«الارتهان المكاني».. وسقوط «وهم الحماية» خلف الستار
طيلة أربعين يوماً، كانت أصواتنا ترتطم بجدران الغرف المغلقة في الخليج، منادية بـ «فطامٍ سيادي» استباقي يُعيد رسم خارطة القوة عبر «تصفير القواعد» بإرادةٍ عربيةٍ خالصة. واليوم، نرى بأعيننا كيف تحولت نصيحتنا من "درعٍ للسيادة" إلى "شرطٍ للمفاوض"، لتجد المنطقة نفسها أمام «تصفيرٍ بالإنابة»؛ حيث يُطرد الحليف بقرارٍ إيراني لا بقرارٍ خليجي. إن هذا التحول الدراماتيكي هو النتيجة الحتمية لـ «التراخي السيادي» الذي استمرأ العيش تحت «مظلاتٍ مثقوبة»، فبدلاً من أن يكون إخلاء المنطقة من الوجود الأجنبي «وثيقة استقلال» نكتبها بـ «رصانة القاهرة» وقوة الخليج، أصبح اليوم «بنداً للمقايضة» في مزاد «السمسرة الدولية». لقد أدرك "المفاوض الإيراني" فجوة «اليتُم الاستراتيجي» التي أحدثها «عُطب الرصد» الخليجي الذي جعل القيادة تستمرئُ عناداً أحرقَ الرئة النفطية، ووارى الكرامة السيادية ثرى التبعية، فقرر أن يملأ الفراغ بفرض «الارتهان المكاني» على القواعد، ليثبت للعالم أن من لا يصنع «فطامه» بيده، سيُفطم غصباً على موائد «مقاولات الغدر». فهل آن الأوان لـ"الفطام الطوعي" يحفظ ما تبقى من ماء الوجه قبل أن يكتمل "الفطام القسري" على موائد غيركم؟
«اليتُم الاستراتيجي» وزمن «المقايضة العابرة للحدود»
أكد نبيل أبوالياسين أن جلوس واشنطن وطهران على طاولة واحدة في إسلام آباد، في غيابٍ كامل لأي "بصمة سيادية" عربية، هو إعلانٌ صريح عن دخول المنطقة مرحلة «اليتُم الاستراتيجي». وأوضح أن الولايات المتحدة، بقيادة زعيم «طبقة أبستين»، لا تُفاوض لترميم أمن الخليج، بل لـ «تسييج مصالحها» الخاصة وحماية حليفها الشيطاني "نتنياهو"؛ فهي تتبع نهج «مقاول الغدر» الذي لا يرى في دول المنطقة سوى «أوراقٍ للمقايضة» في صفقات القوى الكبرى. وأشار إلى أن الاعتماد على "الوسيط الأمريكي" هو نوعٌ من «الرهان الصدئ»؛ فمن يقود العالم بـ «رادارات أبستين» المشبوهة لا يمكن أن يكون حارساً لكرامة الأمة. ولفت إلى أننا بحاجةٍ إلى «هندسةٍ أمنيةٍ عربية» تفرض نفسها كـ «رقمٍ صعب» في المعادلة، لتنهي زمن «التفويض الساذج» وتقتلع جذور «الخداع المعلّب» الذي يُحاك خلف الستار بمباركة «ساعة الهزيمة». وتساءل: هل يدرك الخليج أن 'اليتم الاستراتيجي' الذي يعيشه اليوم هو النتيجة الحتمية لـ'عُطب الرصد' الذي حذرنا منه؟
«الخرف النووي» وزلزال «الفِصام السيادي» في واشنطن
أكد نبيل أبوالياسين أن المشهد داخل دهاليز الكابيتول، حيث باتت "الحقيبة النووية" رهينةً لما وصفه النائب "تيد ليو" بـ «محض الجنون»، لم يعد مجرد "عناد سياسي" أو مناكفات حزبية، بل هو «انفجارٌ إدراكي» حقيقي. وأوضح أن محاولة سن قانون لتقييد اليد النووية للرئيس هي اعترافٌ صريح بـ «سقوط الأهلية الاستراتيجية» لقمة الهرم الأمريكي، وإعلانٌ عن دخول واشنطن مرحلة «السيادة المرتجفة». وأشار إلى أننا نشهد اليوم ولادة زمن «المقاولات العبثية»؛ حيث تصبح مقدرات الفناء البشري خاضعةً لـ «مزاجية ذهنية» مضطربة، مما يضع العالم أمام «روليت نووي» تقوده شخصية تعاني من «الاغتراب عن الواقع». ولفت إلى أن هذا المشهد يُعري تماماً وهم "الضمانات الأمنية" التي يلهث خلفها البعض، ويؤكد أن الرهان على «الرادارات الأمريكية الصدئة» هو نوعٌ من «الانتحار الاستباقي»؛ فكيف لمن يعجز عن رصد "ثباته الذهني" بالداخل أن يوفر مظلة أمانٍ للخارج؟ إنها ساعة «الفطام عن الأوهام»، فالعالم الذي يقوده «جنون العظمة» لا يحتاج لخرائط طريق، بل يحتاج لـ «شيفرة إفاقة» سيادية تقتلع جذور التبعية لهذا التخبط الممنهج.
«رسالة الجيران».. المرشد الإيراني ينتظر "رد الفعل المناسب" ويعلن نقل إدارة المضيق لمرحلة جديدة
أكد نبيل أبوالياسين أن التصريح الذي أطلقه المرشد الإيراني، معلناً أن الجمهورية الإسلامية "ستنقل إدارة مضيق هرمز إلى مرحلة جديدة"، وأنه "ينتظر رد الفعل المناسب من جيراننا الجنوبيين" كي "يظهر لهم أخوته"، ليس مجرد "بيان دبلوماسي" عابر، بل هو إعلان رسمي بانتهاء زمن "الحماية المستأجرة" وبداية مرحلة جديدة من "الإدارة الإيرانية" للشريان الحيوي للاقتصاد العالمي. وأوضح أن المرشد لم يترك مجالاً للتأويل: إيران هي من ستُدير المضيق، والجيران "عليهم انتظار رد الفعل المناسب" إذا أرادوا "الأخوة". هذا ليس "دعوة للتعاون"، بل هو إعلان وصاية، وتذكير بأن من راهن على "الحماية المستأجرة" قد خسر الرهان، وأن "ساعة الهزيمة" التي حذرنا منها قد جاءت. وأشار إلى أن المرشد وصف ما يحدث بأنه "معجزة"، ودعا الجيران إلى "أن يكونوا في المكان الصحيح" و"احذروا وعود الأعداء الكاذبة". هذه العبارات تحمل رسالتين في آن واحد: الأولى، أن إيران تعلن "انتصارها" و"معجزتها" في مواجهة أمريكا وإسرائيل. الثانية، أن "الأعداء" (واشنطن وتل أبيب) هم من يقدمون "وعوداً كاذبة"، بينما إيران تقدم "أخوة مشروطة" بـ"رد الفعل المناسب".
وتساءل أبوالياسين: أين دول الخليج من هذا المشهد؟ كيف يمكن لقادة الخليج أن يسمحوا لأنفسهم بأن يكونوا في موقع "من ينتظر رد فعله" من جارته، بدلاً من أن يكونوا "فاعلين" في إدارة المضيق الذي يقع في مياههم الإقليمية؟ إن هذا التصريح هو الخاتمة المنطقية لـ"عناد الرئة النفطية"؛ فمن رفض "الفطام الطوعي" وجّه التاريخ إلى "الفطام القسري". وأكد أبوالياسين أن "معجزة إيران" لم تكن لتحدث لولا "عُطب الرصد الخليجي" الذي ضلل القادة وأخفى عنهم حجم الكارثة. فالمرشد الإيراني يعلن اليوم أن "الأخوة" مشروطة بـ"رد الفعل المناسب"، وهذا يعني أن الخليج لم يعد في موقع "الشريك"، بل في موقع "التابع" الذي يجب أن يثبت استحقاقه لـ"الأخوة". ونناشد "العقول الراشدة" في الخليج: هل تنتظرون حتى تتحول "إدارة المضيق" إلى "وصاية إيرانية" كاملة؟ هل تنتظرون حتى يُقال لكم "ردوا فعلنا المناسب" بدلاً من أن تقرروا مصيركم بأنفسكم؟ لقد حانت لحظة "الفطام السيادي"، فإما أن تعلنوا "السيادة" الآن، وإما أن تقبلوا بـ"الإدارة الجديدة" التي تفرضها إيران. لقد دقت ساعة الحسم، والتاريخ لن يرحم من فوّت فرصة "الاستباق" ليصبح "تابعاً".
«الفاتيكان تحت التهديد».. البنتاغون يوبخ "البابا ليو" ويكشف عورة "طبقة إبستين" المارقة
أكد نبيل أبوالياسين أن "طبقة إبستين" المنحلة لم تكتف بإرهاب الشعوب وتهديد المدنيين، بل امتد إجرامها ليطال حتى قدسية الفاتيكان، في تجاوز صارخ لكل الخطوط الحمراء. وأوضح أن تقارير صحفية موثقة كشفت أن البنتاغون استدعى المبعوث الشخصي للبابا ليو الرابع عشر في يناير الماضي، ليوجه له "محاضرة لاذعة" يهدده فيها صراحة: "أمريكا تملك القوة العسكرية لفعل ما تشاء... وعلى الكنيسة أن تقف إلى جانبها". هذا التصريح، الذي يشبه لغة عصابات المافيا أكثر من لغة دولة، هو اعتراف قاطع بأن الإدارة الأمريكية الحالية لا تعترف إلا بلغة البلطجة والتهديد، حتى مع أكبر مؤسسة دينية في العالم تمثل مئات الملايين من البشر. وأشار إلى أن المسؤولين الأمريكيين استشهدوا بـ"السبي الأفينيوي"، في إشارة واضحة إلى رغبتهم في استخدام القوة العسكرية لإخضاع الفاتيكان، تماماً كما تفعل العصابات. هذا التنمر العلني الذي مارسه "الأسد الأرتم" ضد رأس الكنيسة الكاثوليكية، لم يكن سوى رد فعل غاضب على مواقف البابا ليو المشرفة، الذي وصف تهديدات ترامب لإيران بأنها "غير مقبولة على الإطلاق"، وأعلن أن المسيح لا يستمع لصلوات من يشعلون الحروب بل يرفضها.
ولفت أبوالياسين إلى أن هذا التطاول السافر على الفاتيكان هو دليل جديد على أن "طبقة إبستين" التي يديرها ترامب ونتنياهو لا تمثل لا الشعب الأمريكي ولا القيم المسيحية التي يزعمون التمسك بها. إنهم عصابة مارقة تمتهن التهديد والابتزاز لخدمة أجندة "حليفهم الشيطاني". وها هو البنتاغون، الذي يدعي الدفاع عن الحرية، ينقلب ليوبخ ممثل الله على الأرض. ولكن مثل كل محاولاتهم اليائسة، انكشفت فضيحتهم، واضطر "المختل" وأعوانه إلى إصدار نفي كاذب واهٍ، وصفوا فيه اللقاء بأنه "ودي"، في محاولة سخيفة لمواراة عوراتهم المفضوحة. لكن التاريخ والضمير الحي سيسجلان لهم هذه الوصمة النازية التي لا تمحى.
«مَقصلة الخوذ الزرقاء» وتفحم «الغطاء الأخلاقي» الدولي
أكد نبيل أبوالياسين أن انضمام سفراء 60 دولة إلى إندونيسيا في إدانة استهداف قوات (اليونيفيل) ليس مجرد "صيحة في وادٍ"، بل هو إعلانٌ عن دخول المنطقة مرحلة «التوغل في العدمية»؛ حيث لم يعد "رجل السلام" سوى «قربانٍ استراتيجي» على مذبح العربدة التي لا تعترف بـ «حصانة اللون» ولا بـ «قدسية العلم». وأوضح أن قصف جنود السلام الإندونيسيين هو رسالة غطرسة مفادها أن «الرادارات الأخلاقية» للعالم قد أصابها «التفحم الكامل»، وأن السيادة الدولية باتت تعيش حالة «النزوح القسري» من مناطق النزاع لتترك المجال لـ «قانون الغاب الرقمي». وأشار إلى أننا أمام عملية «تجريفٍ للشهود»؛ حيث تهدف الهجمات المستمرة إلى تحويل "القوات المستقلة" إلى «ديكورٍ أمني» فاقدٍ للفاعلية، تمهيداً لـ «الاستفراد بالسيادة» اللبنانية بعيداً عن أعين رقباء الأرض. ولفت إلى أن هذا الاصطفاف الستيني هو «انتفاضة الضمير المستباح» ضد «المقاولات العسكرية» التي لا تقيم وزناً لمواثيق أو قرارات، وهو تأكيدٌ على أن الرهان على "الحماية الأممية" بات رهاناً على «شظايا الزجاج»؛ فالعالم الذي يفشل في حماية "حمامة السلام" هو عالمٌ يعاني من «انتحار النظم»، ولن يعيد صياغة توازنه سوى «رصانة القاهرة» والتحرك السيادي المستقل الذي يقتلع جذور «تضليل الشرعية» المعلبة.
«الاستلاب السيادي» وذوبان «الهيبة النووية» في غرفة الخداع
أكد نبيل أبوالياسين أن اعتراف الإعلام الأمريكي بأن سيد البيت الأبيض يعاني من "فوبيا الرفض" أمام "نتنياهو"، هو إعلانٌ رسمي عن دخول واشنطن زمن «الاستلاب السيادي»؛ حيث تُنتزع الإرادة من صاحبها ليتحول من "قائد" إلى "تابع". وأوضح أن وصف "كيلي" المشهد بجلوس "ترامب" كطرفٍ مكافئ لـ "المخادع"، ليس مجرد بروتوكول دبلوماسي، بل هو «إزاحةٌ مكانية للقرار»؛ حيث انتقل "رأس الطاولة" فعلياً من واشنطن إلى تل أبيب، ليخضع "الرئيس" لعملية «تنويم استراتيجي» جعلت قراره يُصنع بـ «عدساتٍ إسرائيلية» الصنع. وأشار إلى أن ما يحدث في "غرفة العمليات" هو «ابتلاعٌ كامل للسيادة» عبر «مقاولة تضليل» تقود القوة العظمى إلى "الانتحار العسكري بالوكالة". ولفت إلى أن عجز "ترامب" عن قول (لا) هو تأكيدٌ على أن "القرار الأمريكي" بات يعيش حالة من «الاستلاب السيادي» المطلق، ليترك كرامة الدولة العظمى في «عراءٍ مخزٍ» أمام التاريخ، تماماً كما تُرِكت سيادة بعض قادة الخليج لـ «عُطب الرصد» وخذلان الاستشارة.
صدمة الاستفاقة أم مراسم الوداع السيادي؟
ويختم نبيل أبوالياسين بيانه بعزة السيادة وثقة الاستشراف قائلاً: «لقد آن الأوان لأن تدرك "الرئة النفطية" أن غياب «البصمة السيادية» العربية عن مفاوضات المصير لم يكن مجرد "سهوٍ دبلوماسي"، بل هو «تسييجٌ ممنهج» لمصالح "طبقة إبستين" المنحلة على حساب كرامة الأمة. إننا اليوم، وبدون مواربة، نكشف عورة ما يُحاك خلف الستار؛ لنؤكد أن "باكستان" ليست سوى «مسرحٍ جغرافي» لعملية تأمين المصالح المشتركة بين واشنطن وطهران، في عرضٍ بائس لـ «المسرحية الهزلية الترامبوباكستانية» التي تعمدت تغييب "عصب الأمة" (مصر) لترك المنطقة في حالة انكسارٍ وجودي.
في ظل هذا المشهد، حيث تعلن إيران وصايتها على المضيق، ويترنح الكابيتول تحت وطأة «الاستلاب السيادي» لنتنياهو، ويُهدد الفاتيكان ببلطجة البنتاغون، يبرز السؤال المؤلم كخنجرٍ في خاصرة الوعي: كيف لا تفرض دول الخليج نفسها كأهم طرف في مفاوضاتٍ تقرر مصير ثرواتها؟ أم أن سيناريو «حرق الكرامة السيادية» سيستكمله "اليتم الاستراتيجي" حتى النهاية؟
إن الرهان على «حماية مستأجرة» من قوةٍ فقدت أهلية الرصد قبل أن تفقد هيبة الردع هو نوعٌ من «الانتحار الطوعي». فمصر وحدها تبقى «الشيفرة السيادية» الوحيدة القادرة على ترميم ما تهدم. واليوم، لم يعد أمام الخليج إلا الارتكاز لـ «ثالوث السيادة العربي» (مصر، السعودية، قطر) كصمام أمانٍ أخير، فإما "فطامٌ سيادي" يحفظ ما تبقى من ماء وجه كرامتنا التي أوشكت مهلتها على النفاد، وإما أن نتحول جميعاً إلى «وقودٍ لتدفئة غيرنا» ورمادٍ استراتيجي في مغامرةٍ انتحاريةٍ لسنا فيها سوى ضحايا لـ «سماسرة الحروب». لقد دقت ساعة الحسم: السيادة الكاملة الآن، أو بالقبول بـ«العدم الاستراتيجي»، لتصبح سيادتنا مجرد «أطلالٍ منسية» في سجلات «سماسرة الأوطان».

تعليقات
إرسال تعليق