======================
كتب / سمير أبو طالب
======================
في سماء الصحافة المصرية، يلمع اسم الأستاذة تحية محمد كأحد أبرز النماذج النسائية الملهمة التي استطاعت أن تفرض حضورها بقوة، وأن تترك بصمة لا تُمحى في عالم الإعلام، حتى استحقت عن جدارة لقب “غزال الصحافة الشرقاوية” .. ابنة مدينة أبو حماد، التي حملت على عاتقها رسالة الكلمة الصادقة، لم تكن مجرد صحفية عابرة، بل كانت ولا تزال تاريخًا صحفيًا مشرفًا صنعته بجهدها وإخلاصها، حيث صالت وجالت في كبرى الصحف والمواقع الإلكترونية المصرية، مقدمة نموذجًا يُحتذى به في المهنية والتميز .. وقد شغلت “تحية محمد” العديد من المناصب المهمة التي عكست ثقة المؤسسات الإعلامية في قدراتها، فكانت رئيس قسم حواء بجريدة عيون الشرقية، كما تولت نفس المنصب في جريدة الأنباء المصرية الجديدة، حيث قدمت محتوى إعلاميًا هادفًا يعبر عن قضايا المرأة ويُسلط الضوء على نجاحاتها وتحدياتها .. ولم يتوقف عطاؤها عند حدود العمل الصحفي، بل امتد إلى العمل المجتمعي، حيث شغلت منصب المستشار الإعلامي لجمعية رابطة المرأة العربية بالشرقية، وأسهمت بدور بارز في دعم قضايا المرأة وتعزيز دورها في المجتمع، إلى جانب كونها مسؤول اللجنة العليا للصحافة والإعلام بالمؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان بالشرقية، لتؤكد أن رسالتها الإعلامية ترتكز على خدمة المجتمع والدفاع عن الحقوق .. لقد أصبحت “تحية محمد” نموذجًا للصحفية الواعية التي تجمع بين الخبرة المهنية والرؤية الإنسانية، فاستحقت أن تكون اسمًا ذهبيًا يضيء في سماء صاحبة الجلالة، وعنوانًا للنجاح والإصرار في بلاط الصحافة ..
وفي ظل هذا المشوار الحافل، تظل “تحية محمد” مثالًا حيًا للمرأة المصرية القادرة على تحقيق الإنجازات، وصناعة الفارق، وترك أثر خالد في كل موقع تتواجد فيه .
تعليقات
إرسال تعليق