كتب - محمود الهندي
ينطلق فعاليات المؤتمر السنوي للجمعية العربية لدراسة أمراض السكر (AASD)، والذي يُعقد خلال الفترة من 22 إلى 24 أبريل 2026 بالقاهرة، بمشاركة نخبة من أبرز الخبراء والمتخصصين في مجال السكري من مختلف دول العالم تحت رئاسة ا. د ايناس شلتوت استاذ امراض الباطنه العامه والسكر والسمنه بالقصر العيني.. جامعة القاهرة
ورئيس الجمعيه العربيه لدراسه امراض السكر و الميتابوليزم .
ويشهد القطاع الطبي في مصر والمنطقة العربية هذا الحدثً العلميً البارزً والذي يستضيف كوكبة من اطباء مصر ومختلف دول العالم .
يأتي هذا المؤتمر ليؤكد على الدور الريادي الذي تلعبه الجمعية في دعم البحث العلمي وتبادل الخبرات، حيث يضم أكثر من 135 أستاذًا وخبيرًا، ويشهد تقديم ما يقرب من 150 محاضرة علمية تغطي أحدث ما توصل إليه الطب في تشخيص وعلاج مرض السكري، إلى جانب مناقشة التحديات الصحية المرتبطة به في المنطقة العربية .
وتتصدر المشهد العلمي في هذا الحدث الدكتورة إيناس شلتوت، أستاذ أمراض الباطنة والسكر، والتي تُعد من أبرز الأسماء المؤثرة في هذا المجال على مستوى مصر والعالم العربي. وتلعب الدكتورة شلتوت دورًا محوريًا في توجيه النقاشات العلمية داخل المؤتمر، خاصة فيما يتعلق بملف “السكري والسمنة”، والذي يمثل أحد أخطر التحديات الصحية المعاصرة .
جدير بالذكر ان جلسات المؤتمر سوف تقدم رؤى متقدمة حول أحدث بروتوكولات العلاج، والتطورات في تقنيات مراقبة مستوى الجلوكوز، بالإضافة إلى استخدام مضخات الأنسولين الحديثة، وهو ما يعكس حرصها المستمر على مواكبة التطور العلمي العالمي وتطبيقه بما يتناسب مع احتياجات المرضى في المنطقة .
كما يركز المؤتمر على عرض أحدث الدراسات البحثية في العالم العربي، وفتح نقاشات علمية موسعة بين الخبراء من دول مثل ألمانيا، بريطانيا، الولايات المتحدة، الهند، واليونان، بما يعزز من فرص التعاون الدولي وتبادل المعرفة .
ومن المنتظر أن يشهد حفل الافتتاح، الذي يبدأ في تمام الساعة العاشرة صباحًا، حضورًا واسعًا من الأطباء والإعلاميين، في ظل التأكيد على أهمية الدور الإعلامي في نشر الوعي الصحي، خاصة فيما يتعلق بمرض السكري الذي يمثل تحديًا متزايدًا في المجتمعات العربية .
ويُعد المؤتمر منصة حيوية لربط البحث العلمي بالتطبيق العملي، مع التركيز على تحسين جودة حياة المرضى، وهو الهدف الذي تواصل الدكتورة إيناس شلتوت العمل عليه من خلال مشاركاتها العلمية وجهودها المستمرة في التوعية والتثقيف الصحي .

تعليقات
إرسال تعليق