بقلم:أميرة قارشي
تحت شعار"الشعر و الرقمنه: أية علاقة؟"ينظّم المركّب الثقافي بزغوان وبمقرّه وباشراف ودعم من المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بالجهة من 24 إلى 26 أفريل الجاري فعاليات الدورة 30 لـ"آيام الإبداع الأدبي"
وتفتتح هذه التظاهرة بتدشين معرض صور للرّسام الكاريكاتوري رشيد الرحموني ومعرض لوحات تشكيلية للفنان التشكيلي عمار بوكيل ومعرض لمجموعة من الإصدارات الأدبية ثم تقدّم مجموعة من الوصلات الموسيقية للفنان عمر بن معاد،فالافتتاح الرسمي لها من خلال كلمات المسؤولين الجهويين فعرض شريط وثائقي يقدّم شهادات عن فعاليات الدورة 29 لهذه التظاهرة لسنة 2025 وهو شريط من اعداد الاستاذ عزيز مرجان ثم يتم تكريم بعض من قدماء التظاهرة .
وإثر ذلك تقدم مجموعة من القراءات الشعرية بامضاء الشعراء التونسيين المنصف الوهايبي، فريد السعيداني، رجاء الفارسي والشاعر الجزائري خليل عباس والشاعرة السورية لهام حبوب
وإثر ذلك تقدّم مداخلة بعنوان“الشعر التونسي و الادب الرقمي “ من قبل الدكتور المنصف الوهايبي تليها مداخلة بعنوان“هل مزال الشعر ممكنا في العصر الرقمي"من تقديم الدكتور فتحي الخليفي،فمداخلة ثالثة من خلال عرض لبعض قصائد الشاعرعثمان بالنائلة بتقنية الذكاء الاصطناعي ثم تقديم مجموعة شعرية بعنوان "و ما زلت تعرج فوق جسر الحب " للشاعر أحمد السلطاني
وتكون السهرة من فضاء المركّب الشبابي بزغوان ومن خلال تقديم الاصدارات الشعرية الجديدة حيث سيتم تقديم ديوان شعري بعنوان"صور هيروغليفية من أجلي" للشاعر سالم الشرفي وتقديم كتاب بعنوان"جمالية الخطأ"للشاعر الفلسطيني أحمد كمال القريناوي وتقديم ديوان شعري بعنوان"قمر يهدده المساء" للشاعر محمد غيلان العيادي الى جانب تقديم إصدار الدورة 29 لأيام الإبداع الأدبي بزغوان وذلك في إعداد للأستاذة أميمة بن خليفة فاختتام هذا اللقاء مع مجموعة من القراءات الشعرية والقراءات
ويوم 25 أفريل الجاري تنطلق أشغال مجموعة من الورشات وهي ورشة الشعر بالعربية و الفرنسية تحت إشراف الشعراء حمدي الفتني،فريد السعيداني ورجاء الفارسي وورشة القصّة تحت إشراف الأستاذ الهادي العيّاط والقاص فتحي البوكاري وورشة المقال الأدبي النقدي و المخطوط الشعري تحت إشراف الدكتور فتحي الخليفي والأستاذ صبري بن حسن والشاعر أحمد السلطاني
وفي الفترة المسائية تنتظم خرجة الأدباء زيارة إلى قرية الزريبة العليا من معتمدية الزريبة حمام حيث تنتظم مجموعة من القراءات الحرّة على عين المكان بقرية الزريبة عليا وتتخلل اللقاء تقديم مجموعة من الوصلات الموسيقية ثم تنتظم مسابقة"قصيد من وحي المكان"لتكون السهرة مع الموسيقى و الكلمات ومن خلال عرض موسيقي لمجموعة"أنخاب"
وتختتم هذه التظاهرة الادبية الفريدة من نوعها في تونس باعتبارها من الملتقيات النادرة التي تهتم بالابداع الادبي في ظل زخم التظاهرات الفرجوية الركحية بالاساس يوم 26 افريل الجاري من خلال محاضرة بعنوان"الابداع البشري و المحاكاة الاصطناعية : بين خلق الشعر و مكننة القصيدة"من تقديم الأستاذة وئام بوخبنة فتقديم مجموعة من المراوحات الموسيقية يتخللها تكريم المشاركين و الأطراف الداعمة و المساهمة في التظاهرة فالإعلان على نتائج المسابقة الوطنية ثم تلاوة القصيدة الأولى الفائزة( بالعربية و الفرنسية)فتلاوة القصيدة الفائزة بجائزة لجنة التحكيم فتلاوة قصيدة من وحي المكان الفائزة تلاوة تقرير لجنة المقال الأدبي النقدي و المخطوط الشعري الإعلان عن الفائزين ثم تلاوة قصيدتين من المخطوط الشعري الفائز
وفي لقاء مع الاستاذ بلال بوهريرة مديرة هذه التظاهرة ومدير المركّب الثقافي بزغوان أفادنا ان" أيام الإبداع الأدبي بزغوان هي تظاهرة ثقافية نخبوبة وطنية أخذت منذ السنوات الاربع الاخيرة بعدا عربيا وهي تظاهرة عريقة تأسست منذ فيفري 1990 حيث تعدّ من أهم التظاهرات الأدبية الفكرية على الساحة الثقافية التونسية ومن خلال فقراتها المختلفة والتي تنفرد على غيرها بالتنوع حيث تتضمن المعارض الفنية والأدبية والقراءات الشعرية والمداخلات الأدبية النقدية مع المراوحات الموسيقية وخرجة الأدباء والمسابقة الوطنية في الشعر والقصة و المقال الأدبي النقدي والمخطوط السردي أو الشعري أو المسرحي أو النقدي إلى جانب تقديم مجموعة من الإصدارات الأدبية الجديدة و الورشات التكوينية في الشعر والقصة و المقال وذلك باشراف نخبة من الأساتذة و الشعراء و والقصاصين و الروائيين في المجال في تونس أو خارجها وهي تهدف إلى التعريف بالشعراء والقصاصين الشبان وصقل مواهبهم من خلال الورشات في الشعر والقصة الى جانب طرح القضايا الأدبية للنقاش التي تهم الساحة الثقافية الأدبية التونسية وبمشاركة أبرز النقاد المختصين في المسائل والقضايا الأدبية الى جانب فتح الفرص للشعراء والقصاصين لتعلم تقنيات الكتابة مع أصحاب الإصدارات وأيضا من خلال الورشات في الشعر والقصة كما تهدف هذه التظاهرة الى جعل مدينة زغوان تعيش عرسا ثقافيا أدبيا وطنيا و عربيا لمدة ثلاثة أيام وقبلة فكرية وطنية تجمع من خيرة الأدباء في تونس و خارجها لتكون الجهة محجا سنويا للابداع الادبي العربي وتمكّن المشاركين في تأثيث هذه التظاهرة وخاصة من المبدعين الهواة من الفرصة لتعلّم تجارب و مقاربات أدبية من خلال مواكبة فقراتها والاستفادة من محتواها"
جدير بالذكر ان المسابقة الوطنية في القصّة و الشعر و المقال الأدبي النقدي خلال الدورة السابقة المنتظمة في شهر أفريل 2025 شهدت فوز كل من منية عمار بالجائزة الاولى في الشعر و مهنّد حاج علي بالجائزة الثانية و محمد غيلان العيادي بالجائزة الثالثة وفوز الجزائري شعيب كوسة بجائزة لجنة التحكيم و حسن رحيمي بجائزة"قصيد من وحي المكان"وشهدت مسابقة القصّة فوز سيف الدين الشريطي بالجائزة الأولى و سامي شقرون بالجائزة الثانية و ألفة الجمازي بالجائزة الثالثة ونعمان الدرويش بجائزة لجنة التحكيم في القصّة،أما مسابقة المقال الأدبي النقدي فآلت الجائزة مناصفة الى كل من التونسي ضو سليم واليمني مجيب الرحمن الوصابي

تعليقات
إرسال تعليق