ماهر بدر
علاء سعفان: نستهدف صياغة مستقبل الكوادر العربية عبر تمكينهم من أدوات الذكاء الاصطناعي بمعايير عالمية
تواصل شركة RAKICT المتخصصة في التدريب التقني وبناء الكوادر البشرية في مجالات تكنولوجيا المعلومات، تعزيز مكانتها كقوة دفع رئيسية في قطاع التدريب التكنولوجي، حيث أعلن المهندس علاء سعفان، المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة، عن رؤية طموحة تستهدف سد الفجوة الرقمية في مصر والشرق الأوسط وأفريقيا.
وقال سعفان إننا في "RAKICT" فخورون بكوننا من أوائل المؤسسات التي تضع هذه المعايير الدولية بين يدي المتدرب العربي، موضحاً أن الأرقام التي حققتها الشركة خلال السنوات الأخيرة، والتي تجاوزت أكثر من 17 ألف مشارك وأكثر من 1800 دورة تدريبية، هي بمثابة وقود يحفزنا على تقديم المزيد من الابتكار في طرق التدريس والتدريب التقني.
وأكد سعفان أن النجاح الأخير الذي تحقق في البرنامج التدريبي الذي استضافته الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري يمثل حجر زاوية في استراتيجية الشركة للوصول بالشباب العربي إلى مستويات الاحتراف الدولية، مشيراً إلى أن التعاون مع صرح أكاديمي بهذا الحجم يعكس مدى الثقة في المحتوى التدريبي والمنهجية التي تتبعها RAKICT.
وأوضح أن التفاعل الكبير الذي شهده التدريب يؤكد شغف الجيل الحالي بامتلاك أدوات العصر، وهو ما دفع الشركة لتكثيف جهودها في تقديم مسارات تعليمية تتجاوز النظريات التقليدية لتنتقل مباشرة إلى التطبيق العملي وبناء المسارات الوظيفية المستدامة.
وأشار سعفان إلى المسار التدريبي المتخصص في علوم الذكاء الاصطناعي، مؤكداً أنه يمثل النقلة النوعية الأهم في تاريخ الشركة حالياً. وأشار إلى أن هذا المسار تم تصميمه بعناية ليلبي المتطلبات المتسارعة لسوق العمل العالمي، حيث لم يعد الإلمام بالذكاء الاصطناعي خياراً بل ضرورة حتمية لكل من يسعى للتميز المهني.
وشدد سعفان على أن شركة RAKICT تدرك مسؤوليتها كشريك في عملية التحول الرقمي الوطنية، ولذلك حرصت الشركة على إبرام شراكة استراتيجية مع AI CERTs®️، المؤسسة الدولية الرائدة في مجال شهادات الذكاء الاصطناعي، بهدف تقديم برامج اعتماد دولية تمنح المتدربين في مصر والمنطقة اعترافاً عالمياً بمهاراتهم، مما يفتح أمامهم أبواب كبرى الشركات التكنولوجية حول العالم.
وأضاف الرئيس التنفيذي لشركة RAKICT في تصريحاته أن الشراكة مع AI CERTs®️ ليست مجرد اتفاق تعاون، بل هي تحالف استراتيجي لتعزيز منظومة التدريب والاعتماد في القارة الأفريقية والشرق الأوسط، حيث نهدف من خلالها إلى توفير أحدث المناهج والامتحانات الدولية التي تضمن جودة المخرجات التعليمية.
وأكد المهندس علاء سعفان على أن الرحلة في عالم تكنولوجيا المعلومات تبدأ من الشغف وتستمر بالتطوير المستمر، مشدداً على أن "RAKICT" ستظل المظلة التي تجمع المهارة والاعتراف الدولي معاً.
وأشار إلى أن الفترة المقبلة ستشهد إطلاق المزيد من المبادرات التي تستهدف تمكين المبتدئين والمحترفين على حد سواء من تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي وتحليل البيانات والأمن السيبراني، بما يتماشى مع رؤية مصر للتحول الرقمي 2030، وبما يضمن خلق جيل من المهنيين القادرين على تحويل التحديات التقنية إلى فرص اقتصادية ملموسة تساهم في نمو المجتمعات العربية والأفريقية وتضعها في مصاف الدول المتقدمة تكنولوجياً.

تعليقات
إرسال تعليق