القائمة الرئيسية

الصفحات

​"حمزة حسن حامد".. أصغر "جنرالات الخير" في مصر : 10 سنوات من العطاء تحت لواء "الريادة" بالشرقية .طالب إعدادي يضرب أروع الأمثلة في الإنسانية.. ويؤكد: "أنا متطوع في خندق الخدمة ولست مجرد حفيد للرئيسة"

======================
      كتب / سمير أبو طالب 
======================
​في قلب محافظة الشرقية، وتحديداً من داخل أروقة جمعية "الريادة" للتنمية والأعمال الخيرية بالزقازيق، بطلُ قصتنا ليس بطلاً رياضياً فحسب، بل هو بطلٌ في "ميدان الإنسانية". الطالب حمزة حسن حامد، ابن الـ 15 ربيعاً وطالب المرحلة الإعدادية، الذي استطاع أن يحفر اسمه كأصغر رائد للعمل التطوعي والخيري على مستوى الجمهورية، متجاوزاً سنوات عمره بخطوات واسعة في دروب العطاء .. ​عشر سنوات في محراب العطاء ​لم يأتِ شغف حمزة بالعمل الخيري وليد الصدفة، فهو سليل عائلة عُرفت بالبذل؛ حيث ترعرع على يد جدته رائدة العمل الإنساني والوطني الأستاذة أمل محمد سعيد، رئيس مجلس إدارة جمعية "الريادة". ومنذ نعومة أظفاره، وتحديداً قبل 10 سنوات، قرر حمزة أن يكون جزءاً فاعلاً من هذا الكيان، مشاركاً في أدق التفاصيل : ( ​الدعم اللوجستي ) في تجهيز شنط الخير والوجبات المطهية وتوزيع لحوم الأضاحي.
​المبادرات الرئاسية : ( التواجد الميداني ) : في قوافل "غذاء وغطاء" لدعم الأسر الأولى بالرعاية في أقصى قرى ونجوع الشرقية.
( ​رسم البسمة ) : الإشراف والمشاركة في حفلات يوم اليتيم وإفطار الصائمين و​حضور بارز في المحافل الرياضية ​لم يقتصر دور حمزة على القوافل الغذائية، بل كان حاضراً بقوة كداعم ومنظم ومشارك في أنشطة "فريق هوكي الريادة"، مرافقاً للفريق في معظم البطولات الدولية والمحلية الكبرى؛ من نادي الشرقية العريق إلى مركز شباب الجزيرة بالقاهرة، وصولاً إلى أندية القناة ببورسعيد والإسماعيلية وسموحة والجياد بالإسكندرية، ليكون بمثابة "دينامو" الجمعية في مختلف الميادين
​وأكد "حمزة حسن" : أن العمل التطوعي تكليف لا تشريف
​وفي لفتة تعكس نضجاً فكرياً استثنائياً، أضاف الشاب حمزة حسن حامد مؤكداً اعتزازه بكونه "فرداً" ضمن منظومة المتطوعين، حيث قال : ​"عشقي للعمل الخيري لا يحده حدود، وأبذل قصارى جهدي للقيام بواجباتي داخل جمعية الريادة كمتطوع وداعم كبقية زملائي. إنني هنا لأخدم أهلي ووطني بصفتي 'حمزة المتطوع'، ولا أتعامل أبداً بمنطق الحفيد لرئيسة الجمعية الأستاذة أمل سعيد، فرغم فخري بها كقدوة وطنية، إلا أن ميدان الخير لا يعرف الألقاب بل يعرف الإخلاص والعمل. سأستمر في هذا الطريق الذي اخترته بقلبي، وسأوفق دائماً بين دراستي وبين رسالتي في نشر روح العطاء." .. جديرا بالذكر أن 
حمزة حسن حامد يعد نموذجاً يُحتذى به لشباب جيله، ومثالاً حياً على أن الانتماء للوطن يُترجم إلى أفعال على الأرض، ليثبت أن "الشرقية" ولادة دائماً بالنماذج المشرفة التي تحمل راية الخير لمستقبل مصر .

تعليقات