القائمة الرئيسية

الصفحات

خالد مرزوق .. اسم ذهبي يصنع المجد الرياضي ويكسر القواعد في مدينة العاشر من رمضان .

======================
      كتب / سمير أبو طالب
=====================
في قلب مدينة العاشر من رمضان يبرز اسم الكابتن خالد مرزوق كأحد النماذج الشبابية الملهمة التي صنعت لنفسها طريقًا من النجاح والإبداع، مستندًا إلى شغفه الكبير بعالم كرة القدم، التي لم تكن مجرد هواية بالنسبة له، بل بوابة حقيقية نحو صناعة التأثير والنجاح  .. 
ويُعد خالد مرزوق ثمرة تخطيط رياضي واعٍ داخل أندية المدينة، حيث نجح في أن يكون أحد أبرز منظمي ومقدمي الدورات الكروية، بل والمعلق الوحيد الذي يدير تلك الدورات بأسلوب احترافي مميز، ما جعله يحظى بشعبية واسعة وثقة كبيرة بين الشباب وعشاق الساحرة المستديرة ..  وينتمي مرزوق إلى مدرسة أبناء الصعيد الذين يحملون على عاتقهم قيمة الكفاح والإصرار، فشق طريقه بثبات حتى أصبح أحد الوجوه البارزة في الوسط الرياضي، ليخوض تجربة انتخابات نادي الرواد بالعاشر من رمضان ويفوز بعضوية مجلس الإدارة باكتساح، ضمن كوكبة من الأسماء اللامعة التي صنعت ما يُعرف بالعصر الذهبي للنادي  ..  هذا المجلس، الذي وُصف بـ"مجلس الفرسان"، جاء بقيادة المهندس النائب محمد الزاهد، مستكملاً مسيرة العطاء التي بدأها الراحل محمد غانم، حيث شهدت تلك الفترة طفرة كبيرة في مختلف الأنشطة الرياضية والفنية والثقافية والاجتماعية والدينية، لتتصدر المدينة المشهد الرياضي على مستوى المحافظة  .. ورغم حالة الإجماع والدعم الكبير من أبناء المدينة لدفعه لخوض الانتخابات مجددًا، فضل خالد مرزوق أن يسلك طريقًا مختلفًا، فحوّل شركته الرياضية "M.R.ZOOk" إلى مصنع لإعداد وتأهيل جيل جديد من الشباب الطموح، يعمل على دعمهم وتمكينهم سواء في المجال الرياضي أو حتى في خوض التجارب الانتخابية، سواء داخل الأندية أو على مستوى انتخابات مجلس النواب  ..  وفي لفتة إنسانية فريدة من نوعها، كسر مرزوق القاعدة السائدة في الاحتفاء بالفائزين فقط، ليصنع مشهدًا استثنائيًا بتنظيم احتفال خاص لتكريم أصدقائه وأحبائه ممن لم يحالفهم الحظ في انتخابات مجلس النواب، ليصبح بذلك أول شاب على مستوى محافظات الجمهورية يقدم هذه الرسالة الراقية التي تعكس روح الرياضة الحقيقية وقيم التقدير والوفاء  ..  هكذا يواصل الكابتن خالد مرزوق كتابة اسمه بحروف من ذهب في سجل أبناء مدينة العاشر من رمضان، كرمز للشباب الطموح وصاحب رؤية مختلفة، يؤمن بأن النجاح لا يقاس بالمناصب فقط، بل بقدرة الإنسان على صناعة الأثر وبناء الآخرين… ليظل اسمه بالفعل «اسمًا ذهبيًا لا يصدأ»   .

تعليقات