======================
كتب / سمير أبو طالب
======================
في مشهد يفيض نورًا وإيمانًا، احتضن مسرح مدرسة الزقازيق الثانوية العسكرية بمحافظة الزقازيق احتفالية كبرى لتكريم الطلاب الفائزين في مسابقة القرآن الكريم للعام 2026، والتي نظمها اتحاد طلاب المديرية، تحت رعاية الأستاذ محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والمهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية .. وشهدت الاحتفالية حضورًا رفيع المستوى من القيادات التعليمية والتنفيذية، يتقدمهم الأستاذ الدكتور محمد رمضان غريب، والأستاذ عبد الرحمن عبد اللطيف، والأستاذة دعاء زكريا علي، إلى جانب المهندس أحمد الخطيب، والمهندس علي الخطيب، والأستاذ محمد لطفي، والأستاذ أسعد فاروق ماضي، والأستاذ صلاح العزازي، إلى جانب عدد من مديري الإدارات التعليمية وموجهي الاتحادات الطلابية، وأولياء أمور الطلاب الفائزين .. وأضفى الأستاذ يسري سلام موجه عام اللغة العربية لمسة إبداعية خاصة على الاحتفالية من خلال تقديمه الراقي والمتميز لفقرات الحفل، حيث تألق بأسلوبه اللغوي البليغ وأدائه الواثق، ليحول الحدث إلى لوحة أدبية متكاملة امتزجت فيها قوة الكلمة بجمال المعنى، فنال إعجاب الحضور وأضفى أجواءً من السمو والروحانية .. وتنوعت فقرات الحفل بين الكلمات الرسمية واللمحات الإيمانية التي أكدت على مكانة القرآن الكريم في بناء الإنسان، حيث توجه الأستاذ يسري سلام بالشكر والتقدير لكافة الداعمين والقائمين على إنجاح هذه المسابقة، مشيدًا بدور توجيه اللغة العربية والتربية الإسلامية والاتحادات الطلابية في غرس القيم الأصيلة في نفوس الطلاب.
وفي كلمته، أكد الأستاذ الدكتور محمد رمضان غريب أن حفظ القرآن الكريم ليس مجرد إنجاز دراسي، بل هو أمانة ومسؤولية عظيمة، داعيًا الطلاب إلى التمسك بكتاب الله وجعله منهجًا لحياتهم، ونورًا يهديهم في مسيرتهم العلمية والعملية، مشددًا على أن مديرية التربية والتعليم بالشرقية تحرص دائمًا على دعم النماذج المشرّفة من أبنائها، باعتبارهم قادة المستقبل.
وفي لفتة تعكس حجم التقدير، تم تكريم الطلاب الفائزين في مختلف مستويات المسابقة، حيث شمل التكريم حفظة القرآن الكريم كاملًا بالمستوى الأول لمراحل التعليم (الابتدائي والإعدادي والثانوي)، إلى جانب تكريم الفائزين في حفظ عشرين جزءًا بالمستوى الثاني، وحفظ عشرة أجزاء بالمستوى الثالث، وسط أجواء من الفخر والاعتزاز وتصفيق حار من الحضور
كما وجه وكيل أول الوزارة الشكر والتقدير للسادة المشرفين والقائمين على تنظيم المسابقة، مؤكدًا أن هذه الجهود تعكس إيمانًا حقيقيًا بأهمية بناء جيل واعٍ ومتمسك بقيمه الدينية والوطنية.
ومن جانبه، أشار الأستاذ يسري سلام إلى أن القرآن الكريم سيظل السلاح الأقوى لكل مسلم، مؤكدًا أن الاهتمام العالمي بالفعاليات القرآنية يعكس عظمة هذا الكتاب الكريم، وأنه سيبقى دائمًا لغة الإنسانية ونبراس الهداية .. واختُتمت الاحتفالية برسالة واضحة مفادها أن تكريم حفظة كتاب الله هو تكريم للقيم السامية، وأن الاستثمار الحقيقي يكمن في بناء الإنسان، ليظل هؤلاء الطلاب نموذجًا مشرفًا وأملًا مشرقًا لمستقبل الوطن .
تعليقات
إرسال تعليق