كتب/ علاء بدوية
إستكمالا لما قد سبق من أحداث...وبعد أن إتفق معي الأخ عبد العزيز بالبيد على الموعد المتفق عليه والتوقيت..جهزت نفسي ولبست اللبس المعتاد للشغل من الثوب الأبيض والشال وهندمت نفسي كأنى ذاهب لمقابلة شخص مهم معه..وتقابلنا عند مركز المبيعات فى شركة اليمامة للعود والعطورات الشرقية..وركبت معه السيارة لا أعلم إلى أين تكون الوجهة..وتكلم معي فى عدة مواضيع منها الشغل وأشياء خاصة حتى وصلنا الى منطقة العليا الدلة وكان فيها سوق فاتح جديد وله محل فى السوق على الطريق العام للسوق منطقة من أهم المناطق فى سوق طيبة وهذا إسم السوق..دخلنا المحل وكان فيه شخص سعودي إسمه العمودي عائلة فى السعوديه ينادونه بإسم عائلته..دخلنا المحل وسلمت عليه وجلس الأخ عبدالعزيز بالبيد على كرسي المكتب وجلسنا أنا والعمودي أمامه يمينا ويسارا..تكلم معي وقال أخ علاء أنت مسؤل عن هذا المحل لأنه فاتح جديد واريد منك أن تربي له زبائن وإجدعن أبشر لك راتب ونسبة على المبيعات..قولت له أبشر خير إن شاء الله عزوجل..وبينما نحن جالسين ودخل علينا رجل وإمرأته سعودين..وألقى السلام و ردينا السلام وأشار إليا الاخ عبدالعزيز بالبيد وهو جالس بالمكتب أن أقوم لمقابلة الزبون وزوجته..قمت ودخلت الكوينتر وبدئت التعامل مع الزبون..قولت له أأمرني طال عمرك..قال ما يؤمر عليك ظالم..قال إش عندكم من العود قولت عندنا أنواع معتقه تعتيق هيعجبك قال إش الأنواع المعتقه..قولت له هندي وسنغافوري وبورمي ولوسي وغيرهم..قال إش تشور عليا أي نوع قولت له خذ الهندي أو البورمي..طلعت له من خزينة المكتب بعد أن خرج الاخ عبدالعزيز والعمودي من المحل يقفون خارجه يتكلمون..وجلست على المكتب وهو جلس أمامي و حرمته جلست على كرسي أمام الكوينتر..إختار العود الهندي..وقال النوع هذا يطول فى فواحته..قولت له طبعا وع الشرط ضع العود على الشماغ وشوف بيكون فى الشماغ كأنه شارب من بحر عود موش من تولة زجاج بكل ثقة تملئني كأنني صانع العود وليس بائعه..أخذ العود وركنه على جنب وقال إيش عندك من عطر الأبيض الشفاف..قولت عندي ورد اسبارتي وورد طائفي ومسك أبيض..قال أشوف..طلعت له العطورات كلها..وبدء يضعه على منديل ويشم ويعطي لزوجته تشم..وهي تشير إليه أن هذا نوع ممتاز ركن النوع الذي إختاره على جنب مع العود..وظل يطلب أشياء أخرى من عسل حضرمي وغذاء ملكات النحل ومشتقات أخرى من المعمول والمبثوث وكل المشتقات للعود والعطورات الشرقية..حتى جمع بضاعة حسبناها طلعت ب ١٨الف ريال سعودي..وقال راعينا ولا إن نكون زبائن عندك إبتسمت وقولت له أبشر ياطويل العمر..وأنا عندي مساحة فى التنزيل من الفاتوره متفق عليه مع صاحب العمل..نزلت له ألف إبتسم وقال جزاك الله خيرا..أمسك على الألف وده حلالك..إبتسمت وقولت له جزاك الله خيرا..وجمعت البضاعه ووضعت منها فى مخامل حمراء للعود وعبوات أخرى لباقي الأشياء..وشيلتها وهممت كي أمشي معه قال لا خليك فى محلك إرتاح وأخذها مني وحملها هو وزوجته إلى الخارج فى السيارة وذهب..دخل الأخ عبد العزيز ووجهه يتلألأ بالنور والفرحة..وقال أخ علاء والله إنك وجهك وجه الخير..أعطيته المبلغ والألف الإكرامية فقال خلى الالف هذا حلالك وكمان ألف مني إعتبره نسبتك فى البيع تستحق أكتر من ذلك..وجلس وقت قصير ثم مضى..جلس الأخ العمودي يبين لي أشياء فى المحل وأنا معه أخرجت الف درهم وأعطيته إياه ضحك وقال جزاك الله خير علاء أنت طلعت أكتر مما سمعته عنك ولم يأخذ الألف وقال والله أنت تستحق أنا سعودي بيتي هنا وأولادي وأنت رجل تغربت ده حلالك وحلال عيالك وأقسم عليا فوضعت المبلغ فى جيبي..ثم قال تريد شيء توصي على شيء قولت له سلامتك ثم مضى..جلست فى المحل أتعرف على الناس من حولي مصرين وسورين ويمنين حتى أعمل معهم علاقة ود وحب ومعرفة خير فى السوق وقد كان..وجلست فى المحل شهر وأيام أبيع مبيعات كثيرة كل يوم فيه بيع بفضل الله عزوجل..حتى إستمر الوضع على ذلك وأنا فى نفس الوقت أبحث عن سكن فى هذه المنطقة..وذهبت إلى السكن بتاعي حتى أستعد لتجهيز حاجاتي لكي أتهيأ لوجود سكن فى منطقة العليا الدله..ولما ذهبت إلى السكن وجدت الأخ أبو سمرة المغربي هناك صاحبي..جلست معه وسألني فينك الحين قولت له إستغلت فى محل عود وعطورات شرقية..قال عود أيه فحكيت له القصة..فقال شوف ليا شغل مع الراجل ده قولت له حاضر وفعلا كلمت الاخ عبد العزيز على أنه يشتغل وقد كان واستلم المحل فى مركز طيبة فى العليا الدلة وأنا ذهبت إلى محل ٱخر جديد لتنشيطه كما كان يحب الأخ عبد العزيز بالبيد وإستلمت الشغل فى المحل الجديد والأخ أبو سمرة فى محل أسواق طيبة..وبحثنا عن سكن فى المنطقة وسكنا سويا..وبدئت رحلتي مع الأخ أبو سمرة المغربي فى العمل فى شركة اليمامه للعود والعطورات الشرقية ومواجهة حياة الغربة والإعتماد على الله عزوجل ثم على أنفسنا وبدئت المغامرات التى سجلت لنا رحلة كفاح كانت لها أشياء لم أكن أتوقعها بيني وبين الاخ ابو سمرة المغربي...ونكتفي بهذا ولنا لقاء فى الجزء القادم إن شاء الله عزوجل

تعليقات
إرسال تعليق