للأستاذ امحمدي بوزينة عبد الله
في عيدها العالمي.. المرأة قدوة المجتمع.
المرأة ،تعتبر المحرك الأساسي لكل نهضة فكرية بالمجتمع.
تعتبر المرأة القلب النابض لكل شرايين المؤسسات بداية من الأسرة التي تتحمل ما ثقلها و مسؤوليتها.
في عيدها العالمي:
في عيد المرأة ،وردة لا تمثل كرامتها و هي خدعة من ثقافة الغرب ،يكفي ،أن تشعر بوجودها كحلقة لبناء المجتمع ، ان تمنح لها الرعايا المجتمعية و تساعد مع شقيقها الرجل في تحرير الوعي بعدما ساهمت في تحرير الأرض.
إحترام المرأة و منحها الثقة أكبر عربون في تحديد الوعي الديني و التشريعي.
المرأة في الماضي ،كافت قساوة الطبيعة خاصة خلال الفترة التحريرية رفقة الأبطال و اليوم ،تنتظرها معركة مميزة في دعم اخبها الرجل في صحوة ضمير ، يكون نقطة التحولات المعرفية بالمجتمع.
تهانينا للمرأة صاحبة العفة و لا نخشى بيها و تمحد سنة الرسول محمد صلي الله عليه و سلم.
المجتمع لا يستطيع التخلي عن المرأة لأنها جزءا في المعادلة التوعوية و التحسيسية في إرساء قواعد التربية و الأخلاق في كل المنظومات المؤسساتية.
{مهتم بالشأن الإجتماعي بالمجتمعات العربية و الغربية}

تعليقات
إرسال تعليق