القائمة الرئيسية

الصفحات

حنان شبارة … الهرم الرابع وملكة الصحافة الجريئة في بورسعيد

======================
       كتب / سمير أبو طالب
======================
تُعد الإعلامية والصحفية الكبيرة حنان شبارة واحدة من أبرز الأسماء التي تركت بصمة واضحة في الصحافة البورسعيدية والمصرية، حيث بدأت مسيرتها الصحفية من العاصمة القاهرة عبر جريدة الأنباء الدولية عام 2002 كمسؤولة لأخبار بورسعيد، لتفتح لنفسها طريقًا مهنيًا قائمًا على الجرأة والمصداقية والدفاع عن قضايا المواطنين .. وخلال مسيرتها، التحقت بالعمل السياسي والإعلامي إلى جانب المناضل الراحل البدري فرغلي داخل حزب التجمع، حيث عملت مستشارة إعلامية، وهو الذي أطلق عليها ألقابًا لافتة مثل “الهرم الرابع” و*“ملكة الصحافة الجريئة”* و*“فاكهة الصحافة”* تقديرًا لقلمها القوي وحضورها اللافت .. وكتبت شبارة في عدد من الصحف البارزة، من بينها بورسعيد الوطنية، وأنباء بورسعيد إلى جانب الكاتب الكبير طارق البصال، كما شاركت بقلمها في جريدة العالم العربي عام 2005 بدعوة من الكاتب أشرف إسماعيل، بعد ترشيحها لخوض انتخابات مجلس الشعب، ما عكس حضورها المجتمعي والإعلامي في آن واحد .. وفي عام 2008 سطّرت إنجازًا لافتًا بإصدار جريدتها الخاصة “أخبار جريئة”، لتصبح أول سيدة في بورسعيد تحصل على ترخيص صحيفة محلية، وشاركت في تأسيسها مع زميل الكفاح الصحفي الأستاذ يسري أمين، حيث شكلا معًا ثنائيًا مهنيًا ناجحًا ركّز على نقل معاناة المواطنين والسعي لحلها بعيدًا عن الاستعراض الإعلامي، وهو ما انعكس في الانتشار الواسع للجريدة وارتفاع نسب توزيعها.
ورغم التحديات الإنسانية التي مرت بها بعد وفاة زوجها عام 2014، واصلت حنان شبارة حضورها الإعلامي وإصدار الجريدة على فترات، مؤكدة أن الصحافة بالنسبة لها رسالة ومسؤولية قبل أن تكون مجرد مهنة .. وتظل حنان شبارة اسمًا صحفيًا له تاريخه ومكانته، وقامة إعلامية تمثل إضافة حقيقية لأي منصة إعلامية، بما تمتلكه من خبرة طويلة وقلم جريء ظل دومًا منحازًا للحقيقة وصوت المواطنين .

تعليقات