الحقيقة عنوان و نحن المصدر للأستاذ امحمدي بوزينة عبد الله
بعد.مرور أسبوع من الحرب بين أمريكا و إيران ، يخرج الخليط الإسرائلي إلى الشوارع ،يترجى إيران بوقف الدمار.
يقال: ان ما يسمى بالجيش الٱسرا..ئلي الذي لا يقهر ، أصبح ،يرهل في كل الإتجاهات و بالصراخ ،تعتقد قبل أن تراهظ ،تخسبهم اطفال ، نزعت منهم الألعاب!!
اليوم الخليط الإسرائلي ،يعانب ما عنها الشعب الفلسطيني من تقتيل،تجويع و تشريد و الذي حلم من العيش بسلام .
إيران الفارسية ،اخرجت ما كان جعبتها خاصة بعد.مقتل الزعيم الروحي الخاميني و تسليم مقاليد القيادة لولده الذي بوفي لما أوصي بها ،ان لا تفاوض مع أمريكا إلا بعد سحق الكيان.
الوصية ،تطبق بحذافرها و بدون نقصان انها وصية الوالد شديد الكراهية للكيان.
مهما ،إختلغنا مع إيران في مذاهبها ،ةتبفى تاج رأس المسلمين عبر الأزمنة.
لا أحد من العرب ،تجرأ بقصف الكيان لا هناك من طلب حماية أمريكا و جعل قواعد عسكرية على اراضيها دون حياء !
المطبعون، ادركوا ، أن أمريكا لا تحمي حتى نفسها و تركت العرب المتصهينيين تحت قذائف الإيرانية.
هل تراجع الدول المطبعة سياستها تحتها أمريكا أم من ورث الخيانة لا يمكنه العيش بسيادة؟!
{مهتم بالشأن الإجتماعي بالمجتمعات العربية و الغربية}

تعليقات
إرسال تعليق