كتب/ علاء بدوية
إستكمالا لما قد سبق من قصة..مناضل فى بلاد الغربة...بينما أنا جالس فى المحل الجديد بمنطقة الملز واذا بالأخ فهد داخل عليا المحل وبعد إلقاء السلام ابتسم وقال فيه عندي لك مفاچأة قولت له خير قال الأخ صالح عاوزك وصالح ده هو اسم الرجل السعودي..قولت له ليه قال بس روح وشوف..ذهبت له المكتب ودخلت سلمت عليه وطلب منى اجلس جلست..قال كيف حالك طيب قولت له طيب..قال إحنا أخذنا قرار تجلس فى إدارة الشركة سكت شويه كده وبعدين قولت له خير إن شاء الله اللي تشوفه..جهزت نفسي للذهاب إلى إدارة المبيعات للشركه..وكان الوقت طبعا قبل العصر ودوام العمل كان فترتين صباحا ومساءا..روحت السكن وجلست شويه ونمت شويه..ثم قمت صليت العصر وذهبت إلى إدارة المبيعات للشركة..ذهبت إلى هناك ووجدت سعودين على يمنين على مصرين..سلمت عليهم وجلست حتى جاء صالح السعودي ..سلم علينا ودخل المكتب واخذني فى يده..ثم جلسنا داخل المكتب ونادى الأخ المسؤل عن المبيعات..دخل جلس معانا عرفني عليه وقال له علاء من الأن طلع قرار من الشركة يكون هو مسؤل المبيعات وعاوزك تعرفه كل حاجه..بص ليا الاخ اليمنى وابتسم وقال خير إن شاء الله يامرحب بيه..ثم خرجنا أنا واليمنى وصالح جلس ساعه وبعدين ذهب إلى حيث ذهب ..جلست فى المبيعات الجملة..وجاء شخص تبع أمير من الأمراء السعودين وسلم علينا وأشار الأخ اليمنى أن أواجهه فى البيع والشراء..فتوجهت له ورحبت به ورحب بيا..وقال إنه عاوز خمسين تولة دهن عود سنغافوري وبعض الأشياء الأخرى..طلعت له البضاعه وشافها وعجبته واشترى بعد محادثات كثيرة ثم دفع الفاتورة وذهب إلى حال سبيله..وجلست لمدة شهر أو أقل..ثم شاع صيتي بين أصحاب شركات العود والعطورات الشرقية..حتى جاء يوم من الأيام وأرسل لي صالح السعودي إلى الذهاب إليه..فجاء الأخ اليمنى وقال لي صالح يريدك تروح له المكتب..ذهبت إليه وإذا به يجلس مع مجموعة من السعودين تجار كبار..عرفهم عليا وحسيت أنهم جاين يشفونى عن كلام مسبق عنى وصلهم..جلسنا تكلمنا تحاورنا فى جوانب كثيرة..وبعد ساعة من الكلام والحوارات إستأذن الأخ عبد العزيز ورفاقه من الأخ صالح السعودي وخرجوا وعبد العزيز يبتسم فى وجهي..ثم قال لي صالح السعودي إذهب إلى الإدارة وبينا إتصال إن شاء الله عزوجل..ذهبت إلى الإدارة وجلست فيها بعد المقابله ما يقرب من أسبوع..ثم جاء صالح السعودي الٱدارة وطلبني فى المكتب ذهبت إليه..كالعادة كيف الحال تمام ..قال أنا عندي لك موضوع كده عاوز أعرف رأيك فيه..قولت له إتفضل..قال إنتا عارف طبعا الأخ عبد العزيز بالبيد اللي كان جالس معانا هنا يوم كذا قولت له طبعا عارفه رجل محترم..قال ياسيدي الرجل المحترم ده عاوزك تقف معاه فى الشغل قولت له أي شغل قال شغله بيشتغل فى نفس المجال فاتح مؤسسة اسمها مؤسسة اليمامة للعود والعطورات الشرقية ..قولت له طيب وشغلي معاك.. قال الرجل تعشم فيا والفريق العمل بتاعه ضعيف شويه محتاج واحد يكون حرك شويه وطبعا لما سمع عنك جه ومعاه شركاته وجلس معاك..بعد كده طلب منى إنك تقف معاه أيه رأيك..قولت له الرأى رأيك قال على بركة الله مع إنى هيحصل عندي فجوة كبيرة لكن توكل على الله عزوجل..خرجت من عنده وأنا دماغي ملخبطه..كل ده يحصل فى مدة لا تزيد عن شهر سبحان الله..وفى الصباح ذهبت إلى إدارة شركة اليمامه للأخ عبدالعزيز بالبيد ..كان موجودا فى الشركة ينتظرني..دخلت الإدارة قابلني الأخ محرم رجل طيب مصري شغال معاه فى إدارة الشركه..سلمت عليه واستأذن الاخ عبدالعزيز ودخلت عليه سلم عليا ورحب بي وجلست معه..وبدء الحديث عن الشغل وطبيعة العمل وخلافه من أبجديات التصور فى العمل فى هذا المجال..واستلمت العمل و اشتغلت مع الاخ محرم مايقرب من شهرين وشويه نحقق مبيعات فوق العادة له من قبل..والأخ عبد العزيز مبسوط جدا من العمل ومقابلة الزبائن والثناء عليا من بعضهم..وبعد مدة من الأيام كلمني الأخ عبدالعزيز وطلب منى أن أجهز نفسي فى يوم كذا عشان طالع معاه مشوار فى السيارة واتفقنا على اليوم والميعاد.....وإلى هنا تنتهي حلقتنا اليوم من قصة مناضل فى بلاد الغربة..وإلى لقاء إن شاء الله غدا...

تعليقات
إرسال تعليق