القائمة الرئيسية

الصفحات

نبيل أبوالياسين: عُمان تبرئ إيران ومصر تقود الدبلوماسية ..«الخليج» بتمسكه بـ «الحماية المستأجرة» يغامر بأمن المنطقة










الإخبارية نيوز:


في مهب "عواصف التصفية": هل تنجو الشعوب من تيهة "طبقة المستنقع الأسود"؟

تئن المرحلة تحت وطأة عواصف تصفية لم تعد تكتفي بإعادة رسم الخرائط، بل تستهدف وعي الشعوب في تيهة كونية. العالم يبحث عن خيط حقيقة وسط ركام الأكاذيب، والإعلام العربي يكتفي بدور "الناقل الصامت" أو "المكرر العاجز". هنا نبرز نحن كآلة إعلامية مستقلة، تخوض معاركها على جبهات الوعي بالتوازي مع القيادة السياسية المصرية التي لا تفتأ تبذل جهوداً حثيثة لانتزاع المسار الدبلوماسي من براثن مخططات خبيثة ترهن أمن المنطقة واستقرارها بيد «طبقة إبستين» المنحلة.


وهنا، يتقدم نبيل أبوالياسين ليفكك "الشفرة" للشعب المصري والعربي وللعالم أجمع؛ كاشفاً بوضوح لا يقبل التأويل من الذي يواجه العاصفة بالرشد والحكمة ليحمي هوية المنطقة، ومن الذي يقامر بمقدرات الشعوب تحت مزاعم واهية ومضللة صنعتها «طبقة المستنقع الأسود». إنها معركة بين حقيقة الوجود السيادي وبين خوارزميات "التغيب" التي رسختها قوى الاستكبار في الأذهان وتقبلتها بعض الحكومات كقدر لا يرد. نحن اليوم لا نحلل الحدث، بل نعيد تعريف "صمام الأمان" في لحظة فارقة، مؤكدين أن الرؤية المصرية هي الملاذ الأخير لقطع الطريق على مقامرات الطبقة المنحلة التي لم يعد لها عهد ولا ميثاق.



وفي الوقت الذي تقود فيه مصر، بثقلها التاريخي ودبلوماسيتها الرشيدة، مسارات دبلوماسية مكثفة لإنقاذ المنطقة من كارثة لا تحمد عقباها، تظل بعض دول الخليج متمسكة بـ«حماية مستأجرة» أثبتت الأيام فشلها الذريع، حتى في حماية نفسها. بينما تخرج عُمان لتبرئ إيران من مسؤولية الحرب، وتعلن بصراحة أن هذه الحرب "ليست من صنعها"، ويكشف ترامب عن تناقض صارخ في خطابه، ليتحدث عن "اتفاق" و"تحكم مشترك" مع خامنئي في مضيق هرمز. في هذا المشهد المتصدع، تبرز حقيقة لا تقبل التأويل: المنطقة تدفع الثمن من بنيتها التحتية واستقرارها، بينما تتصارع قوى كبرى على حساب شعوبها، والخليج لا يزال يراهن على قواعد لم تعد درعاً، بل أصبحت مغناطيساً للدمار.



عمان تشهد لإيران: «هذه الحرب ليست من صنعها»

ويشير نبيل أبوالياسين إلى التصريح المهم لوزير خارجية سلطنة عُمان، الذي قال بكل وضوح: "بغض النظر عن رأيك في إيران، فإن هذه الحرب ليست من صنعها". ويحلل أبوالياسين أن هذه الشهادة العمانية، الصادرة عن دولة تمتلك شرعية الوساطة والحياد، لا تعني تبرئة إيران من أي انتهاكات سابقة لدول الخليج، بل تعني التأكيد على أن هذه الحرب بالذات لم تبدأ من طهران، وأن "طبقة المستنقع الأسود" بقيادة ترامب ونتنياهو هي من أشعلتها دون مبرر. ويلفت إلى أن عُمان، التي تعمل جاهدة على وضع ترتيبات للمرور الآمن في مضيق هرمز، تدرك أن الخطر الحقيقي اليوم ليس من إيران، بل ممن حول المنطقة إلى ساحة لمراهنات سياسية تهدد أمن الطاقة العالمي واستقرار شعوب المنطقة. ويؤكد أن تصريح مسقط يضع النقاط على الحروف: إيران لم تبدأ الحرب، والتهديد الحقيقي هو استمرار هذه المغامرة التي تستنزف مقدرات المنطقة. ويتساءل بحسرة: فهل بعد هذا الاعتراف العماني الصريح يبقى مبرر للتمسك بـ "الحماية المستأجرة" التي أثبتت الأيام أنها تجلب الدمار لا تدفعه؟.



مصر تقود الدبلوماسية.. والخليج يتمسك بـ«حماية مستأجرة»

يكشف نبيل أبوالياسين عن التطور العاجل الذي نقلته صحيفة "أكسيوس" عن مصدر أمريكي، حيث أجرى وزراء خارجية مصر وتركيا وباكستان محادثات منفصلة مع المبعوث الأمريكي ستيف ويكتوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في مساعٍ دبلوماسية مكثفة لتفادي المنطقة كارثة لا تحمد عقباها. ويشيد بالدور المصري الرصين الذي يقود مسارات التهدئة ويمارس ضغوطاً دبلوماسية لوقف التصعيد، بينما تظل دول الخليج متمسكة بـ"حماية مستأجرة" أثبتت الأيام فشلها الذريع. ويحلل أن المفارقة مذهلة: مصر، التي ليست في قلب الصراع المباشر، تسعى لإنقاذ المنطقة، بينما الخليج، الذي تحولت أراضيه إلى ساحة حرب ليست حربه، لا يزال يراهن على قواعد عسكرية لم تعد قادرة على حماية نفسها، فكيف لها أن تحمي غيرها؟ ويؤكد أن إيران، سواء اتفقنا معها أم اختلفنا، ليست من بدأت هذه الحرب ولا من بادرت إليها. فالحرب صنيعة "طبقة إبستين" المنحلة التي أوقدت نارها لخدمة مصالحها ومصالح حليفها الشيطاني نتنياهو. ويتساءل بحسرة: أليس من العقلاء والراشدين في دول الخليج من يدرك أن القواعد الأمريكية هي أساس عدم استقرار المنطقة؟ فلماذا الإصرار على بقائها رغم فشلها الذريع في حماية نفسها قبل حماية غيرها؟.



«اتفاق ترامب وخامنئي».. والخليج يدفع الثمن

يكشف نبيل أبوالياسين عن التصريح العاجل والمفاجئ للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي قال فيه: "مضيق هرمز سيفتح قريباً إذا نجح الاتفاق والتحكم بالمضيق ربما سيكون من قبلي ومن قبل آية الله في إيران". ويحلل أن هذا التصريح يمثل تحولاً دراماتيكياً في الخطاب الأمريكي، حيث يظهر ترامب وكأنه شريك لإيران في إدارة المضيق، وليس عدواً لها. فمن كان بالأمس يصف طهران بـ"أكبر دولة راعية للإرهاب"، أصبح اليوم يتحدث عن "اتفاق" و"تحكم مشترك" مع آية الله خامنئي. ويتساءل بحسرة: أليس هذا تناقضاً صارخاً يكشف أن أمن المنطقة لم يكن يوماً هدفاً لواشنطن، بل مجرد ورقة ضغط في لعبة المصالح؟ ويؤكد أن هذا التصريح يضع دول الخليج والمنطقة أمام حقيقة لا مفر منها: أمن المنطقة يُستخدم لمصالح ترامب وحلفه الشيطاني نتنياهو، وليس لحماية سيادتها. فبينما تتصارع أمريكا وإيران ظاهرياً، تتفقان في الخفاء على "التحكم بالمضيق" وإدارة الأزمة بما يخدم مصالحهما، بينما تدفع دول الخليج الثمن من استقرارها واقتصادها. ويطالب قادة الخليج بإنهاء هذه المهانة فوراً، وإعلان "تصفير القواعد" كقرار سيادي يخرج المنطقة من دائرة التلاعب الأمريكي - الإسرائيلي، ويجعل مصيرها بيد أبنائها لا بيد صفقات ترامب.



«كارثة بكل المقاييس»: إنجازات ترامب بعد 23 يوماً

يكشف نبيل أبوالياسين عن حصاد 23 يوماً من مغامرة ترامب العسكرية، التي كانت "الإنجازات" فيها كارثية حتى على أمريكا نفسها. فبعد أن راهن "زعيم الطبقة المنحلة" على حرب خاطفة تسقط إيران وتعيد تشكيل المنطقة، خرجت الحرب بنتائج عكسية تماماً: رفع العقوبات عن النفط الروسي والإيراني، وسفن العالم تدفع مليوني دولار لإيران لعبور مضيق هرمز، وتبخر تريليون دولار من سوق الأسهم الأمريكية. ويشير إلى أن أول إصابة لمقاتلة "إف-35" التي كان الغرب يتباهى بها، والقواعد الأمريكية تتعرض لهجمات متواصلة في الشرق الأوسط، واستبدال المرشد الإيراني بآخر أكثر صلابة، كلها تشكل فصولاً في "كارثة استراتيجية" لا تعترف بها واشنطن. ويلفت إلى أن دول الخليج العربي دفعت الثمن الأكبر، بعد أن أصبحت أهدافاً مباشرة للهجمات، بينما تعاني أوروبا والعالم من أزمة طاقة عالمية، ويرفع سعر البنزين على المواطن الأمريكي نفسه، الذي دفع 27 مليار دولار حتى الآن من جيبه لتمويل هذه المغامرة. ويؤكد أن ضرب إسرائيل وتخلي حلفاء الناتو عن أمريكا في هذه الحرب، يضعان "طبقة إبستين" أمام حقيقة لا مفر منها: الحرب التي راهنوا عليها كانت "فشلاً استراتيجياً" بكل المقاييس.



«الخليج في مرمى النار».. إيران تعلن استهداف محطات الطاقة في الخليج و«الحماية المستأجرة» تنهار

يكشف نبيل أبوالياسين عن التطور الخطير الذي أعلنه الحرس الثوري الإيراني، حيث أكد أن "عدواناً أمريكياً إسرائيلياً غاشماً" استهدف منشآت الطاقة في مدينتي أصفهان وخرمشهر، مما أدى إلى انقطاع كامل للكهرباء في خرمشهر. وفي رد مباشر، أعلن الحرس الثوري أن قيادته اتخذت قراراً باستهداف "جميع محطات الطاقة في إسرائيل والخليج العربي". ويحلل أبوالياسين أن هذا التصعيد جاء بعد ساعات من تراجع ترامب العلني عن تهديداته بضرب محطات الطاقة الإيرانية، في مشهد يكشف عن خدعة مزدوجة: ترامب خدع إيران وأوهمها بالتراجع، بينما كان يجهز لضربة فعلية بالتعاون مع إسرائيل. وفي الوقت نفسه، خدع دول الخليج التي لا تزال متمسكة بـ "الحماية المستأجرة"، وأوهمها بأن التهديد قد انتهى، بينما كانت النيران تستعر في العمق الإيراني، والرد الإيراني سيصب في عمق الخليج. ويشير إلى أن هذا التناقض الصارخ بين التصريحات الأمريكية والإجراءات الميدانية يضع الخليج أمام حقيقة لا مفر منها: القواعد الأمريكية لم تعد درعاً يحمي المنطقة، بل أصبحت "مغناطيساً للدمار" يجعل دول الخليج أهدافاً مشروعة في أي صراع. ويؤكد أن الذين راهنوا على المسار الدبلوماسي وسعوا لتهدئة الأوضاع خُدعوا أيضاً، لأن واشنطن لم تكن جادة في التهدئة، بل كانت تمهد لضربة أكبر. ويطالب قادة الخليج بإنهاء هذه المهانة فوراً، وإعلان "تصفير القواعد" كقرار سيادي يخرج المنطقة من دائرة الاستهداف، قبل أن تتحول محطات الطاقة في الرياض وأبوظبي والدوحة والكويت إلى أهداف لصواريخ إيرانية.



«إرهاب مؤسساتي».. ترامب يهدد بماء الشعوب وإيران ترد بضرب محطات التحلية

يؤكد نبيل أبوالياسين أن التصعيد الخطير الذي أعلنه ترامب باستهداف البنية التحتية والطاقة في إيران، مقابل الرد الإيراني باستهداف مصادر الطاقة ومحطات تحلية المياه في المنطقة بأكملها، يكشف عن وجه حقيقي للإرهاب لم يعد مستتراً خلف شعارات الدفاع عن الأمن أو الاستقرار. فحين تُتخذ مقومات حياة الشعوب من ماء وكهرباء وطاقة أهدافاً مباشرة للصراع، يصبح الإرهاب "مؤسساتياً" بامتياز، ويعاد تعريفه ليشمل كل من يسهم في إدامة أدواته. ويشير إلى أن هذا التحول الخطير يضع المنطقة أمام خطر وجودي غير مسبوق، حيث تتحول البنية التحتية الحيوية إلى أهداف عسكرية، وتصبح حياة الملايين رهينة لمزاج قيادات منحلة لا تفرق بين مدني وعسكري. ويحذر من أن الإبقاء على القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة في ظل هذا التصعيد، لم يعد مجرد خيار سيادي، بل تحول إلى مشاركة ضمنية في مشروع يُعرّض شعوب المنطقة للخطر، ويرتهن بأجندات لا تضع الأمن القومي العربي في سلم أولوياتها.



روسيا واللعب في الظل.. تحذير نووي يخرج عن السيطرة

ويطلق نبيل أبوالياسين تحذيراً مدوياً من أن المنطقة أصبحت ساحة تصفية حسابات بين القوى الكبرى، والخاسر الوحيد هو شعوب المنطقة بسبب القواعد الأمريكية التي تبرر استهدافها. ويشير إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "ربما يكون وجّه إنذاراً مرعباً" إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مفاده أن أي استخدام إسرائيلي لسلاح نووي في الشرق الأوسط سيواجه برد نووي روسي مباشر على إسرائيل. ويحلل أن واشنطن لا تدرك ما الذي ورّطت نفسها فيه، محذراً من أن التصعيد النووي في حرب إيران-إسرائيل-أمريكا قد يخرج عن السيطرة، خاصة في ظل التحالف الاستراتيجي بين موسكو وطهران والصين، الذي قد يدفع روسيا للرد بحزم وبطريقة غير مسبوقة على أي خطوة نووية إسرائيلية. ويؤكد أن هذا التحذير الروسي يضع المنطقة أمام خطر وجودي جديد، حيث تتحول المنطقة إلى ساحة مواجهة نووية بين القوى العظمى، والخليج في قلب النار بسبب القواعد الأمريكية التي أصبحت "مغناطيساً للدمار" لا درعاً للحماية.



«واشنطن تلهث وراء مفاوضات».. و«طبقة إبستين» تتداوى جراح هزيمتها

يكشف نبيل أبوالياسين عن التطور العاجل الذي نقلته وكالة رويترز، حيث أعلن مسؤول إيراني كبير أن واشنطن طلبت عقد اجتماع مع رئيس البرلمان الإيراني، في محاولة يائسة لفتح قنوات تواصل بعد أن أغلقت طهران الأبواب في وجه الاستجداء الأمريكي. ويحلل أن هذا الطلب، الذي لم ترد عليه إيران بعد، يمثل اعترافاً صريحاً من الإدارة الأمريكية بأن مغامرتها العسكرية غير المبررة قد دخلت طريقاً مسدوداً، وأن "طبقة إبستين" التي قادت هذه الحرب تلهث اليوم وراء مفاوضات لتداوي جراح هزيمتها وإخفاقاتها المدوية. ويشير إلى أن المنطقة عاشت وتعيش في دمار غير مسبوق، ودفعت ثمناً باهظاً من بنيتها التحتية واقتصادها واستقرارها، بسبب مغامرة انتحارية أشعلها ترامب ونتنياهو دون مبرر منطقي. ويتساءل بحسرة: أليس قد حان الوقت لدول الخليج لتستخلص الدرس، وتسرع في إنهاء أي تواجد عسكري أمريكي في المنطقة، قبل أن تُكرر هذه الطبقة المنحلة مغامراتها القادمة على حساب أمنها واستقرارها؟ ويؤكد أن استمرار القواعد الأمريكية يعني استمرار احتمالية تكرار هذه السيناريوهات الكارثية، وأن "فطام السيادة" هو الضمانة الوحيدة لحماية مقدرات المنطقة وشعوبها من جنون لا يعرف للإنسانية طريقاً.



«تصفير القواعد» قرار سيادي لا رجعة فيه

ويختم نبيل أبوالياسين بيانه برسالة قوية إلى الأمة العربية والإسلامية: ها هي عُمان تبرئ إيران، وها هي مصر تقود الدبلوماسية لإنقاذ المنطقة، وها هو ترامب يتحدث عن "اتفاق" مع خامنئي، وروسيا تهدد برد نووي، بينما يظل الخليج متمسكاً بـ"حماية مستأجرة" أثبتت الأيام أنها تجلب الدمار لا تدفعه.


ويشيد بالدور المصري الرصين الذي يقود مسارات التهدئة، وبالموقف العماني الشجاع الذي كشف الحقيقة، وبالتحذير الروسي الذي يضع المنطقة أمام خطر وجودي. ويؤكد أن اللحظة الراهنة هي اختبار حقيقي للسيادة العربية. فالاستجابة للابتزاز تعني الانخراط الكامل في مغامرة "طبقة إبستين" وتحويل أراضينا إلى منصات استهداف. ورفض الابتزاز دون بديل يعني ترك المنطقة في فراغ أمني. أما الخيار السيادي الحقيقي فهو استباق التهديد بإعلان "تصفير القواعد" كقرار سيادي عربي، مع البدء الفوري في بناء "ناتو الخليج" والقوة العربية المشتركة.


ويطالب قادة الخليج بإنهاء هذه المهانة فوراً، وإعلان "تصفير القواعد" كقرار سيادي يخرج المنطقة من دائرة التلاعب الأمريكي - الإسرائيلي، ويجعل مصيرها بيد أبنائها لا بيد صفقات ترامب واتفاقات خامنئي. لقد سقطت هيمنة "طبقة إبستين"، وتحطمت أوهامها على صخرة الوعي الخليجي، والآن جاء دور "فطام السيادة" ليترجم على أرض الواقع.


ويختم أبوالياسين بالقول: إن الرهان على "ناتو الخليج" كبديل استراتيجي عن "الحماية المستأجرة" هو الامتداد الطبيعي لمشروع "فطام السيادة". لقد حان الوقت لنعلنها صريحة: لا وصاية بعد اليوم، ولا قواعد أجنبية، ولا حماية مستأجرة. سندافع عن أنفسنا بأنفسنا، وسنصنع مستقبلنا بأيدينا، وسنكتب تاريخنا بدمائنا قبل كلماتنا. المستقبل لنا، لأننا نصنعه بإرادتنا الحرة، وكرامتنا العربية هي خط أحمر لا يقبل مساومة أو تبعية.

أنت الان في اول موضوع

تعليقات