القائمة الرئيسية

الصفحات

رمضان بصوت فلسطين حمزة الفلسطيني ضيف «رمضان هناك» مع الإعلامية علياء الهواري على تلفزيون فلسطين



علاء حمدي


في أجواء رمضانية خاصة تحمل عبق الروحانية وحكايات الصمود، قدم برنامج رمضان هناك حلقة مميزة على شاشة تلفزيون فلسطين، استضاف خلالها المنشد الفلسطيني حمزة الفلسطيني في حوار إنساني أدارته الإعلامية علياء الهواري، في لقاء جمع بين الفن والهوية وروح الشهر الكريم.


الحلقة جاءت مختلفة في مضمونها وأجوائها، حيث لم يقتصر الحوار على الجانب الفني فقط، بل امتد ليحكي عن تجربة الإنشاد في فلسطين، وكيف يتحول الصوت أحيانًا إلى مساحة للتعبير عن الأمل والتمسك بالحياة رغم كل الظروف الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون.


وخلال اللقاء تحدث حمزة الفلسطيني عن بداياته مع الإنشاد، مشيرًا إلى أن الفن في فلسطين يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالهوية والثقافة، وأن كثيرًا من الأناشيد التي يقدمها تعكس حالة المجتمع الفلسطيني وتلامس مشاعره اليومية، خاصة في المناسبات الدينية وعلى رأسها شهر رمضان.


الإعلامية علياء الهواري فتحت خلال الحوار عدة محاور إنسانية وثقافية، حيث تطرقت إلى طبيعة الأجواء الرمضانية داخل فلسطين، وكيف يحافظ الناس على طقوس الشهر الكريم رغم التحديات. وأكد الضيف أن رمضان في فلسطين يحمل طابعًا خاصًا، حيث يجتمع الناس على موائد الإفطار البسيطة، وتمتلئ المساجد بالمصلين، وتصدح الأحياء بالأناشيد التي تعزز روح التضامن والأمل.


كما تناولت الحلقة دور الفن والإنشاد في نقل صورة فلسطين إلى العالم العربي، إذ أوضح حمزة الفلسطيني أن المنشدين الفلسطينيين يشعرون بمسؤولية كبيرة تجاه رسالتهم الفنية، لأن صوتهم لا يمثلهم وحدهم، بل يحمل حكاية شعب كامل يسعى للحفاظ على ثقافته وهويته


وخلال الحلقة قدم حمزة الفلسطيني مجموعة من المقاطع الإنشادية التي تفاعل معها فريق البرنامج، في لحظات حملت أجواء روحانية تعكس روح الشهر الفضيل. وقد ساهم هذا المزج بين الحوار والإنشاد في تقديم حلقة قريبة من وجدان المشاهدين.


برنامج «رمضان هناك» يواصل من خلال حلقاته تسليط الضوء على تفاصيل الحياة الرمضانية في فلسطين، عبر استضافة شخصيات فنية وثقافية تقدم للمشاهدين صورة مختلفة عن المجتمع الفلسطيني، بعيدًا عن الأخبار السياسية التقليدية، لتظهر جانبًا إنسانيًا وثقافيًا يعكس نبض الشارع.


وفي ختام الحلقة، أكدت الإعلامية علياء الهواري أن الفن الفلسطيني سيظل حاضرًا بقوة، لأنه يعبر عن ذاكرة شعب متمسك بحلمه، بينما شدد حمزة الفلسطيني على أن الإنشاد سيبقى وسيلة للحفاظ على الهوية ونقل رسالة فلسطين إلى كل مكان.

تعليقات