القائمة الرئيسية

الصفحات

لماذا الإنسان ،يتسابق الشر ؟!

 الحقيقة عنوان و نحن المصدر للأستاذ امحمدي بوزينة عبد الله



بالمجتمعات حيث تتسارع الأحداث اليومية للناس بين مجتهد في الخيرات و آخرين لا يجدون ملذة إلا في القيام بالأعمال الشريرة ،يا ترى لما يعود ذلك ؟!


الكثير ،يتحجج بثقافة الإنتقام حتى من أنفسهم !


لكن ،الغريب ،ان فاعل الشر ،يعي جيدا أنه سيحصد السيآت و غضب الله و الناس و هل الإنسان يريد تغيير سنة خلق الله ،انه خلق بالفطرة للخيرات!


لماذا الإنسان ،يجتهد في الظلم مع ان الظلم ،حرمه الله على نفسه ؟!


هل يريد الإنسان دخوله للنار بدل الجنة أم أنه ظلوما كفورا؟!


أسئلة ،تتبادر دائما في مخيلتي و أردت منكم معالجة الظاعرة من جوانبها الإجتماعية و العقائدية .


كرمنا الله على سائر المخلوقات بالعقل لخدمة الإنسانية مهما كان الإنتماء و المذهب لكن غياب الوازع الديني لتعاليم ديننا الحنيف ،غيرنا اساليب تفكيرنا رغم ، ان الله يضاعف الحسنات فالكثير يتجه إلى الموبقات.


ظاهرة ،تستحق التأمل و الدراسة الفقهية خاصة .


لكم ،انشد المشاركة في ٱثراء النقاش حول هذا الموضوع و أملي ان يلقى آذان صافية من النخبة المثقفة بالعالم.


{مهتم بالشأن الإجتماعي بالمجتمعات العربية و الغربية}

تعليقات