كتب : احمد سلامة
أعلنت وحدة الدعم الأكاديمي للطلاب بكلية التمريض جامعة قناة السويس، عن أسماء الطلاب المقبولين بالمرحلة الثانية من مبادرة «بداية نحو الإنقاذ»، وذلك بعد الانتهاء من أعمال التقييم والاختيار، حيث تم تصعيد المشاركين المؤهلين للانتقال إلى مرحلة التنفيذ الميداني، والتي تستهدف نشر ثقافة الإسعافات الأولية داخل المجتمع، في إطار الدور التوعوي والمجتمعي الذي تضطلع به الكلية.
ودعت الوحدة المقبولين إلى الاطلاع على الأسماء المرفقة بالمنشور، مع ضرورة متابعة البريد الإلكتروني الخاص بكل طالب، والانضمام إلى جروبات المتابعة المخصصة لكل إقليم، بما يضمن انتظام التواصل واستكمال متطلبات المرحلة المقبلة، متمنيةً التوفيق لجميع المشاركين خلال مراحل المبادرة القادمة.
ويأتي هذا الإعلان في ضوء النجاح الذي حققته المبادرة منذ انطلاقها، حيث بلغ إجمالي عدد المقبولين 488 مشاركًا، من بينهم 299 من الإناث و189 من الذكور، بما يعكس الإقبال الكبير من طلاب الجامعات والمعاهد على المشاركة في المبادرات ذات الطابع الإنساني والتطبيقي، خاصة تلك المرتبطة بمهارات الإسعافات الأولية والتعامل مع الحالات الطارئة.
وشهدت المبادرة مشاركة واسعة من عدد من الجامعات المصرية، شملت جامعة قناة السويس، وجامعة الإسماعيلية الأهلية، وجامعة طنطا، وجامعة المنيا، وجامعة أسوان، وجامعة الفيوم، وجامعة بدر، وجامعة الملك سلمان الدولية، وجامعة بورسعيد، وجامعة المنصورة، وجامعة بني سويف، وجامعة فاروس، وجامعة الإسكندرية، وجامعة المنوفية، وجامعة القاهرة، وجامعة حورس، إلى جانب مشاركة عدد من المعاهد الفنية للتمريض، من بينها المعهد الفني للتمريض بجامعة قناة السويس، والمعهد الفني للتمريض بجامعة القاهرة، والمعهد الفني للتمريض بجامعة حلوان، والمعهد الفني للتمريض بطنطا، والمعهد الفني للتمريض بمطروح، ومعهد السلام رويال الفني للتمريض، ومعهد رعاية المجمع الفني للتمريض بالإسماعيلية.
وتأتي مبادرة «بداية نحو الإنقاذ» في إطار توجيهات القيادة السياسية ضمن مبادرة «بداية لبناء الإنسان»، وتعزيزًا لدور كلية التمريض بجامعة قناة السويس في خدمة المجتمع وتنمية الوعي الصحي، حيث أُطلقت تحت رعاية الدكتور ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس، و بإشراف عام الدكتور محمد عبد النعيم نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، و الدكتورة دينا أبو المعاطي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبإشراف الدكتورة إيناس عبد الله عميد الكلية.
وتُنفذ المبادرة تحت إشراف تنفيذي الدكتورة منى حسن وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، و الدكتورة منال فاروق وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، ومن خلال وحدة الدعم الأكاديمي بالكلية بإشراف الدكتورة أسماء أبو بكر مدير الوحدة، وبالتنسيق مع الطالب أسامة عبد البديع منسق المبادرة.
وتهدف المبادرة إلى إعداد كوادر تمريضية مؤهلة لنقل مهارات الإسعافات الأولية إلى غير المتخصصين عبر ورش تدريبية تطبيقية، بما يسهم في تعزيز قدرة المجتمع على التعامل مع الحالات الطارئة، وتقليل المضاعفات، وزيادة فرص إنقاذ الأرواح، حيث تتضمن مرحلتين رئيسيتين، الأولى لإعداد وتأهيل الكوادر التمريضية من خلال برنامج تدريبي متخصص، والثانية لتنفيذ ورش تدريبية ميدانية داخل الجامعة وخارجها.
وأكدت إدارة الكلية أن مبادرة «بداية نحو الإنقاذ» تمثل نموذجًا عمليًا لتفعيل الدور المجتمعي للكلية، ودعم توجه الدولة نحو بناء إنسان واعٍ صحيًا، قادر على اتخاذ القرار السليم في المواقف الطارئة، بما يعكس رؤية الجامعة في إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المعرفة والمهارة والمسؤولية المجتمعية.

تعليقات
إرسال تعليق