كتب /احمد القطعاني
بينما تشتعل النيران في أطراف الإقليم، وتتهاوى هيبة القوى العظمى تحت ضربات "حرب النبوءات"، تبرز الدولة المصرية كجزيرة للاستقرار، وملاذ أخير للطائرات والبشر، وقوة ضاربة لا تفرط في حق أبنائها.
أولاً: "تأديب الدهابة".. ثأر الجيش المصري لا ينام
في عملية نوعية خاطفة خلف الحدود الجنوبية، لقنت القوات المسلحة المصرية ميليشيات "الدهابة" السودانية درساً قاسياً:
العملية: اختراق جراحي للأراضي السودانية وتصفية قادة المجموعات الإرهابية المسؤولة عن استهداف ضباطنا.
الحصيلة: مقتل 6 وإصابة 60 من المرتزقة التابعين لميليشيات "حميدتي"، الذين يستنزفون ثروات المنطقة لتمويل الحرب بالسلاح.
الرسالة: الحدود المصرية خط أحمر، ومن يظن أن انشغال المنطقة يمنح ثغرة للتسلل، فقد واجه الموت وجهاً لوجه. الملف السوداني الآن على طاولة القاهرة بلهجة أكثر حزماً.
ثانياً: العراق يشتعل.. كسر "الهيبة" الأمريكية
تحول العراق إلى ساحة تصادم كبرى هزت عرش القيادة المركزية الأمريكية:
سقوط "محطات الوقود الجوية": في سابقة عسكرية، نجحت فصائل عراقية في إسقاط طائرة تزود بالوقود أمريكية ومقتل 6 قادة، وإصابة أخرى أجبرتها على الهبوط في تل أبيب.
السؤال اللغز: كيف حصلت الفصائل على إحداثيات الإقلاع؟ وما هي المنظومات التي اخترقت أنظمة التشويش الأمريكية؟
اتساع رقعة الاستهداف: لم يسلم أحد؛ من المركز الدبلوماسي ببغداد إلى حقول النفط وقواعد الأطلسي (فرنسا وإيطاليا). العراق بات "رسمياً" في قلب العاصفة الإيرانية.
ثالثاً: "النزوح الكبير".. القاهرة وجهة أساطيل الخليج
في مشهد يعكس ثقل مصر الجيوسياسي، تحولت القاهرة إلى "منطقة خضراء" كبرى للشرق الأوسط:
جسر جوي للنجاة: أكثر من 200 ألف حجز سفر من دبي إلى القاهرة خلال أيام. مطار دبي يشهد زحاماً غير مسبوق للرحلات المتجهة لمصر كملاذ آمن.
حظائر الطائرات السيادية: مطار القاهرة يستقبل أساطيل الطيران القطري والكويتي لحمايتها من الاستهداف، لتصبح سماء مصر هي الحصن الوحيد للطيران المدني الخليجي.
رابعاً: ترامب في مأزق.. والوساطة في "قصر الاتحادية"
داخل أروقة واشنطن، يواجه ترامب اتهامات بجر البلاد نحو "فخ نووي":
عناد الحرس الثوري: رغم استهداف 15 ألف هدف إيراني، لم تنكسر طهران، بل زاد تصعيدها.
طوق النجاة المصري: مبعوثو ترامب في القاهرة الآن يطلبون "كلمة السر" من القيادة المصرية. اتصال الرئيس الإيراني "بزشكيان" بالرئيس السيسي اليوم يعكس حقيقة واحدة: لا يوجد مخرج من هذا الجحيم إلا عبر البوابة المصرية.
الخلاصة: مصر.. "الوتد" الذي لا يميل
أثبتت أحداث 2026 أن القوة ليست فقط بالصواريخ، بل بالاستقرار والقدرة على حماية الصديق وردع العدو.
بينما يغادر السكان مدنهم خوفاً، يهرعون إلى مصر.
وبينما تبحث القوى العظمى عن مخرج، تطلب وساطة مصر.
الحمد لله على نعمة الوطن، والحمد لله على جيشٍ جعل من أرضنا "دار أمان" في زمن العواصف.
لاتنسى تتابعني اٌلآســواٌني حبيـــب الملاٌييــن
اذا اتممت القراءة اترك أثراً طيباً تؤجر عليه
سبح ، أستغفر، صل على النبي ﷺ
لا تبخل علينا بمتابعة والتفاعل مع منشوراتنا ليصلك كل جديد لنا .

تعليقات
إرسال تعليق