القائمة الرئيسية

الصفحات

رحلة كفاح "رجاء شوقي" من الطلاق للأم المثالية بالأقصر

رحلة كفاح "رجاء شوقي" من الطلاق للأم المثالية بالأقصر


بقلم الأستاذ أحمد يونس 


حلصت رجاء شوقي على لقب الأم المثالية لعام 2026 على مستوى محافظة الأقصر، بعد رحلة كفاح بدأت منذ عام 2007، عندما انفصلت عن زوجها وقررت تربيه ابنها وابنتها.


قالت رجاء شوقي الأم المثالية على مستوى الأقصر، فيه تصريحات خاصة لـ «بوابة فيتو» أنها تزوجت عام 2000 ميلاديا، وكانت الحياة الزوجية مليئة بالمشاكل حيث أن زوجها هو الابن الوحيد لوالدته وله أخت واحدة، مما جعلني اتعرض لمعاناة نفسية واجتماعية شديدة من أمه واخته طوال فترة الزواج، وهو ليس له أي عمل حكومي أو خاص، كنا نعيش مع اسرته وارعاها كامله ولم أذهب لمنزلي إلا وقت الليل.


وتابعت: رزقني الله بطفلين من بينهما ابنتي تعاني من إعاقة بصرية ضعف شديد في الأبصار من عين واحدة وتصاعدت الخلافات وتم الانفصال عام 2007 ميلاديا، وتركت أنا وأطفالي دون أي عائل أو مصدر دخل، حينها الإبن كان في الحضانة (KG1)، والابنه كانت رضيعة، ولجات إلى القضاء عقب تخليه تماما عن مسؤولياته وتم الانفصال تماما بإرادته قبل زواجه بأسبوع واحد من إحدى الجارات في 2010.


 أوضحت الام المثالية بالأقصر أنها كانت تعمل مؤقتا في وزارة الزراعة منذ 1997 ميلاديا، وكان الراتب الشهري لا يتجاوز 70 جنيها، فقمت ببيع الحلق وشراء مكينة خياطة بالتقسيط، وعملت من المنزل ليلا و نهارا بجانب علاج ابنتي الصغيرة وإجراء العمليات لها، تعلمت مجال الحاسب الالي ذاتياً، وعملت بمكتب خاص ليلا.


واكدت رجاء شوقي الأم المثالية على مستوى محافظة الأقصر، أن أصعب موقف في حياتي كان عندما قام طليقي بإرسال شخصين إلى منزلي بحجه الاطفال في رعايتي، وتم استغلال سذاجتي وحرصي  عليهم، فامضيت على ورق على بياض، ليتضح لاحقا إيصال أمانة بـ 70 ألف جنيها، وقائمة منقولاتي الخاصة التي لم استلمها حتى تاريخه، وصدر ضدي حكم غيابي بالسجن 6 سنوات، قمت بالطعن بالتزوير وانصفني القضاء وحصلت على البراءة.


وأشارت في حديثها إلى «فيتو» واصلت طريقها والتحقت في الجامعة المفتوحة وحصلت على ليسانس حقوق عام 2015، وتم تثبيتيها في العمل الحكومي، وفيما بعد حصلت على نفقه شهرية 80 جنيها، واقيم مع والدي مريض ومعاق بصريا ووالدتي مريضه سكر، في شقه ايجار بالكرنك منذ 30 سنه وتم طردنا وانتقلنا إلى أخرى وتوفي والدي.


واستطردت بأن وزيرة التنمية المحلية كلفتني برئاسة وحدة السكان بمحافظة الأقصر نظرا لتفوقي في العمل واطلقت مبادرات عديدة بشأن المرأة والشباب وخدمة المجتمع، وأسست جمعية خيرية وطنية، وتم اقالتي من منصبي ونقلي إلى مركز آخر.


واختتم حديثها بأن الابن حصل على معهد سياحة وفنادق ويعمل حاليا في مجال الميديا، والأبنه طالبة بالفرقة الثالثة بالمعهد العالي للخدمه الاجتماعيه بقنا، ولم يقتصر دوري على العمل المجتمعي خارج اسرتي، بل كنت حاضرة بقوة في المسير التعليمية لأبنائي، حيث شاركت في مجالس الآباء والامناء بالمدارس على سبيل التطوع.



تعليقات