كتب : احمد سلامة
انتشرت فى الفترة الاخيرة ظاهرة غريبة لم تكن موجودة مطلقا او بشكل طفيف غير ملحوظ قديما الا وهى ظاهرة المتسولين والشمامين والمدمنين للايس والاستروكس والشابو وهم من الفئات الغير واعية والغير مدركة تماما لما تقوم به من تصرفات قد تكون كارثية والامر العجيب والغريب ان هذة الفئات فإزدياد وتتخذ من الحدائق واسوارها المحيطة مخابئ للاحتماء والسكن مما يعرض السكان والمواطنين للخطر اذ ان هذة الفئات لاتدرك ولاتعى ماتقوم به وكانها تحولت لحيوانات كل ماتحتاجة هو مايحتاجة الحيوان من مأكل ومشرب وتكاثر وقد فقدت عقلها الذى كرمها به الله والسؤال الذى يفرض نفسة الان من المسؤل عن انتشار هذة الظاهرة هل هم تجار المخدرات الذين لم يعد يهمهم سوى جمع المال باى شكل واى صورة وان وصل ذلك لتدمير غيرهم من البشر ام هو التقصير الامنى فى مطاردة هذة الفئات الضالة ام تقصير المواطنين الغير عابئين بمدى الخطورة التى تتسبب فيها هذة الفئات من البشر بعد ان تحولوا الى حيوانات مفترسة قد تقتل وقد تصيب بالضرر كل من يحاول التعامل معها القضية اصبحت شائكة وتحتاج لرصد وتفاعل جيد ومباشر وسريع من الجميع سواء على مستوى المواطن العادى او الشرطة او الجهات المسئولة عن العلاج والحماية فالجميع يمثلون وحدة الوطن ويمثلون مصر العظمى التى تحتاج منا جميعا الاهتمام والرعاية كفانا لامبالاة وكفانا قول " وانا مالى " كلنا شركاء فى المسئولية وكلنا نشكل قوة مصر العظمى .... ان كلمة تحيا مصر العظمى ليست سهلة وعلينا ان نحافظ عليها وان نحميها من كل الفتن وكل مايتسبب فى تفشيلها ..... وعليه لابد من الجميع ومن الجهات المسئولة سرعة التخلص من هذة الظاهرة المقززة والتى تتسبب فى كوارث وعلى الجهات الامنية حماية المواطن البسيط وعدم تقييدة فى الدفاع عن نفسة فى التعامل مع هذة الكائنات المنتشرة فى الشوارع وفى الحدائق العامة وخاصة الاماكن الراقية والهادئة وعلى جهات التحقيق واصدار الاحكام سرعة ضبط هذة الكائنات ووضعها فى اماكن رعاية متخصصة وعدم اطلاق سراحهم مطلقا واعدام كل من تسول له الاضرار العمدى للبشر بتداول وبيع المواد المخدرة وخاصة المخلقة منها .. ان الامر يزداد سوءا بانتشار هذة الظاهرة وبات علينا ضرورة سرعة اتخاذ الاجراءات الكفيلة بحماية الارواح والممتلكات .....

تعليقات
إرسال تعليق