كرة القدم مش مجرد 90 دقيقة في الملعب، هي علم، إدارة، وفن كتابة.
من واقع تجربتي في الإدارة بنوادي قتة وعرب راشد وعرب غنيم، ومحطات التدريب في أكاديميات كاتالونيا وباسل وبيراميدز، قدرت أشوف الملعب بعيون مختلفة.
في مقالي ده، بتكلم عن "عقلية البطل" وكيفية صناعة جيل محترف بيجمع بين المهارة والذكاء، وعن حلم "مشروعي الخاص" اللي بجهزه حالياً عشان يكون نقلة نوعية في تدريب الناشئين.
بين "صافرة" الملعب و"قلم" الصحافة: روشتة صناعة الأبطال في ملاعبنا
بقلم الكابتن: أحمد منسي
في عالم الساحرة المستديرة، الفرق بين لاعب "موهوب" ولاعب "بطل" مش بس مهارة، دي عقلية كاملة بتتبني من أول يوم بيدخل فيه البرعم أرض الملعب. ومن واقع خبرتي اللي جمعت فيها بين الإدارة الفنية في أندية قتة وعرب راشد وعرب غنيم، وبين القيادة الإدارية والتدريبية في أكاديميات كاتالونيا وباسل وبيراميدز، أقدر أقول إننا محتاجين ثورة في مفاهيم التأسيس.
1. الإدارة هي العمود الفقري:
النجاح في أي أكاديمية بيبدأ من "الانضباط الإداري" قبل الفني. اللاعب لما بيشوف منظومة إدارية قوية، بيتعلم تلقائياً إن الالتزام هو مفتاح النجومية. وده اللي اتعلمته وطبقته في كل المحطات الإدارية اللي مريت بيها.
2. فلسفة التعلم السريع:
إحنا مش بس بنمرن عضلات، إحنا بنمرن "عقول". كرة القدم الحديثة بقت تعتمد على التعلم السريع والقدرة على اتخاذ القرار تحت ضغط. دورنا كمدربين إننا نزود إنتاجية اللاعب في الملعب ونخليه "يقرأ" الماتش بذكاء.
3. مشروع البطل.. الحلم القادم:
كل الخبرات اللي فاتت دي، سواء كصحفي بيحلل أو كمدرب بيوجه، هي اللي بتشكل حالياً ملامح مشروعي الخاص اللي بجهزه حالياً. الهدف مش مجرد أكاديمية جديدة، الهدف هو بناء بيئة احترافية بتطبق معايير الأندية الكبرى، عشان نطلع جيل بيمتلك "عقلية الفوز" اللي بنشوفها في كيانات عظيمة زي النادي الأهلي.
كلمة أخيرة.. الاستثمار في الناشئين هو الاستثمار في مستقبل مصر الرياضي، وعشان ننجح لازم نجمع بين علم الإدارة، وفن التدريب، وصدق الكلمة.
مستني أعرف رأيكم: هل المدرب "الصحفي" بيمتلك رؤية أعمق للمباراة من المدرب التقليدي؟

تعليقات
إرسال تعليق