القائمة الرئيسية

الصفحات

جمعية الريادة بالشرقية تكتب سطورًا جديدة في رعاية النشء وكفالة اليتيم أمام القناة الرابعة

======================
       كتب / سمير أبو طالب
======================
في مشهد يعكس تلاحم الدولة والمجتمع المدني من أجل بناء الإنسان، سلطت القناة الرابعة الضوء على النشاطات المكثفة التي تقوم بها جمعية الريادة وكفالة اليتيم والمساعدات الاجتماعية بمحافظة الشرقية، والتي أصبحت نموذجًا وطنيًا يحتذى به في رعاية النشء، وكفالة الأيتام، ودعم الأسر الأولى بالرعاية، وتنمية المواهب الرياضية والاجتماعية  .. وخلال اللقاء، أعلن أحمد حمدى عبد المتجلى وكيل أول وزارة التضامن الاجتماعي بالشرقية، عن تبني استراتيجية شاملة لرعاية النشء، ترتكز على الاستثمار في وعي الأطفال، وتحصينهم فكريًا، ودعم قدراتهم الرياضية، بما يتماشى مع رؤية الجمهورية الجديدة، مؤكدًا أن بناء الإنسان هو حجر الأساس لأي تنمية حقيقية.
من جانبها، أكدت أمل سعيد رئيس مجلس إدارة الجمعية، خلال لقائها بالقناة الرابعة، أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا بالغًا بتوفير بيئة آمنة لتنمية مهارات الأطفال، وتعزيز الانتماء الوطني، ورعاية الفئات الأكثر احتياجًا، مع التركيز على اكتشاف المواهب الرياضية وصناعة الأبطال القادرين على تمثيل مصر بصورة مشرفة  .. وأضافت أمل سعيد أن الجمعية أطلقت مبادرة نوعية لتعديل السلوك من خلال ممارسة رياضة الهوكي، انطلاقًا من كون محافظة الشرقية قلعة الهوكي في مصر، موضحة أن المبادرة تستهدف الأطفال الأيتام والأولى بالرعاية، لإبعادهم عن مخاطر الشارع والانحراف، وغرس قيم الانضباط والالتزام، وذلك برعاية ودعم الكابتن عادل عبد العزيز الخبير الدولي للهوكي، ووفقًا لتوجيهات عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بالاهتمام بالنشء ليكونوا أبطالًا رياضيين ومتفوقين علميًا ودراسيًا  .. وفي السياق ذاته، أكد عادل عبد العزيز الخبير الدولي للهوكي، أن تعاونه مع الجمعية يأتي إيمانًا بدورها التنموي الحقيقي، مشيرًا إلى أن الرياضة ليست فقط ممارسة بدنية، بل وسيلة فعالة لبناء الشخصية، وتقويم السلوك، وتنمية القدرات العضلية والجسمانية، وغرس الأخلاق الحميدة لدى الأطفال  .. وأعرب وكيل أول وزارة التضامن الاجتماعي عن سعادته البالغة بما تقدمه جمعية الريادة من جهود ملموسة على أرض الواقع، مشيدًا بالدور القيادي للأستاذة أمل سعيد، وبالتعاون المثمر مع الكابتن عادل عبد العزيز، مؤكدًا أن التجربة تمثل نموذجًا ناجحًا لتعديل السلوك لدى الأسر الأولى بالرعاية من خلال الرياضة، وصناعة جيل جديد قادر على تمثيل مصر في مختلف المحافل الرياضية والمجتمعية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية وبما يحقق أهداف التنمية المستدامة وبناء مستقبل أفضل للشباب والنشء  .

تعليقات