.. و يتحول المشهد من غزة إلى الكيان و عملاؤه.
سبحان مغير الأحوال من مكان ،زمان و عقيدة ، في الحرب بين أمريكا و إيران ،تغيرت الأرض فمن غزة إلى تل ابيب و من قنابل على المسلمين إلى ٱنشطاريات على أهل الكفر.
مشاهد ،تشفي غليل أمة الإسلام ، ظنت في أن النصر و الخلف بالثأر ،سيكون مستحيلا.
اليوم ، إيران ،تصنع الحدث بفضل الله في حرب ،نسميها بغزوة ،ربما لا تشبه غزوة بدر الكبرى لكن بسمات أهل الصيام في رمضان.
كل شيء ،كان يوحي إلى أن أعداء الإسلام من غزة سينتقلون الى إيران و تغيير النظام العالمي و صناعة شرق أوسط بمعايير الكفر و الظلامية.
الحرب ،عرفت مجريات لم يشهدها التاريخ إلا ببدر الكبرى!
لربما ،سمع الله ، شهداء غزة من اطفال ، رجال و نساء ،رحلوا إليه، بدمائمهم الطاهرة ،فقال للقدر: كن ،فكان!
اليوم الكيان الصهي. ..و ني ، يحارب بعد دمار القبة الحديدية و معسكرات الأمريكان بدول الخليج ،تشهد قيامة قبل الأوان و لله في خلقه شؤون.
قنابل، تقلع من تحت الأرض و البحار بعدما كانت من "سدرة المنتهى" في جو ممتع و رمضاني بتوابل أهل السنة من الإيرانيين ،العراقيين و لبنان !!
مائدة رمضان هذه المرة متنوعة ما زادها رونقا الإسلام بصيحات الله أكبر ،تسمع من أماكن متعددة بإيران و بقلوب أهل الإيمان في كل مكان.
هذه العشرة الأواخر ، بركتها في أدعية أهل غزة و كل المسلمين ،اللهم سدد قنابل إيران و صبر لبنان و فسحة الجيران من العراق على رؤوس أحفاد القردة و بني صهيون من عرب و عربان!!
السماء التي عرفناها بسوادها ،أضحت حمراء الألوان و كأن ربي الأرض و السماء ،أرادها قيامة قبل حدوثها !
رسالة واضحة ،أن العلم ،مصدر قوة و الإيمان جوهر القرآن الكريم.
هل بإمكان إعادة ملحمة غزوة بدر بنكهة سنية من إيران و ما جاورها ؟!
{مهتم بالشأن الإجتماعي بالمجتمعات العربية و الغربية}

تعليقات
إرسال تعليق