القائمة الرئيسية

الصفحات

مناضل في بلاد الغربه

 


كتب/ علاء بدوية 


إستكمالا لما قد سبق من ٱحداث...بعد أن إتفق صاحب البستان مع الوزير صالح أبو الخير على الميعاد بالجلسة التى نعرض  ماعندنا وماعنده بخصوص العمل والشغل فى الفيلا التى إنتهت فيها الأعمال على أكمل وجه..ودخلنا نمنا فى البستان فى ديوانيته عبارة عن غرفة كبيره وبها حمام ومطبخ هي قد أعدت للضيوف..وكانت فيها عبارة عن جلسة أرضية كبيرة وتصلح للنوم عليها بشكل مريح..ونمنا وصبح الصباح وقومنا فى حدود الساعة الحادية عشر وبعد قيامنا بساعة أتى إلينا صاحب البستان ومعه الفطور يحمله أحد أبنائه وانزله فى الديوانية التى قد نمنا فيها..وجلسنا نتناول الفطور والشاي بالحليب ثم جلسنا بعض الوقت مع صاحب البستان نتكلم عن مصر ومافيها من أماكن وقال لي أنه قد سافر الى مصر الإسكندرية ومطروح وله معارف هناك..وبعد سنين من عمري عرفت أن هذا الرجل يعتبر قريب للقبيلة التى قد تزوجت منهم بعد ذلك وكانت مفارقة عجيبة..أن هذا الرجل من قبائل السبيعي والمالكي والذى هم أقارب نسايبي فى أولاد علي فى مطروح فسبحان الله وكأنه كانت ترتيبات يهيئها الله عزوجل لنا فى علم الغيب عنده من دون أن نعلم وقابلت من أقاربه كانوا يزورون نسايبي  فى مطروح وحكيت لهم القصة وتداولت بيننا وصارت معرفة لكنني قد انقطعت عنهم نظرا لجلوسي فى غربة البعاد لم انزل مصر..ونعود إلى جلسة صاحب البستان التى ستعقد اليوم مع الوزير صالح أبو الخير من أجل الفصل فى موضوع الشغل للفيلا بيني وبينه..واقتربنا لصلاة العصر ثم أذن العصر وتوضئنا وصلى بنا صاحب البستان صلاة الجماعة ثم خلصنا صلاة ورجعنا إلى الديوانية فى الداخل لأننا كنا نصلي فى مكان هو مخصصه يصلي فيه فى البستان..وبعد نصف ساعة جاء الوزير فى سيارته ومعه شخص ٱخر ونادى صاحب البستان فسمعه وقال له تفضل بتحية اهل ليبيا وسلم عليه ودخل علينا فقومنا من المجلس وسلمنا عليه ثم جلس ولم نتكلم قليلا إلى وسمعنا صوت وائل عزمي من الخارج ومعه الحاج صبري والي وصديق وائل صالح الليبي ومعه أخوه الكبير رجل هيبة وشكلها إبن عرب اصيل من بدو ليبيا..ثم قابلهم صاحب البستان ودخلوا وجلسوا وتعرفنا على بعضنا البعض وسلامات وتحيات حتى سكتنا قليلا ثم فتح صاحب البستان الموضوع..قال تكلم ياشيخ علاء نظرا لأنه كان يسمع كلمة ياشيخ علاء من أخواني عماد ومحمد توتو ومن ٱهل بلدي الذين معي..بدئت ب إن الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله صل الله عليه وسلم وتتطرقت لبعض الكلمات فى الحقوق وماشابه ذلك وٱيات من القرأن وٱحاديث من السنة النبوية وذلك لأنني كنت شبه دارس فى علوم الدين فى علوم الدين فى ذلك الوقت..ثم تكلمت فى الموضوع وما قد إتفقنا عليه انا والسيد الوزير للأعمال فى الفيلا..وأنني قد بخست حقي ولم يوفي لي بالمتفق عليه وإنتهيت من كلامي ..ثم وجه صاحب البستان الكلمة للسيد الوزير صالح أبو الخير..فتكلم وقال نعم كلام الشيخ علاء صح لكنى قد وجدت بعض المواد التى يشتغلون بها ليست كالمواد المتفق عليها..وقد قاموا بأعمال خرسانية خارجة عن مخطط الأرضيات وطولوا فى مدة الشغل وأشياء ثانية لم أكن أتوقعها منه وفى نهاية الأمر قال هذا ما قد حدث..رد صاحب البستان ورأى أن الحق معنا وليس مع الوزير وذلك لأنه كانت الٱحداث تدور فى فلك المكان وكان قريب منا ويسمعنا بشكل يومي فى الصباح وفى المساء..ثم تكون الأخ اخو صالح الليبي صاحب وائل عزمى كلمة أيضا وكان عن تلاحمنا وتعاطفنا كأولاد عرب بدو وحنا شخص واحد ومسيرنا نتقابل وهدا البلد بلدكم وبيتكم وكلام طيب كثير وانتقل الكلام للحاج صبري والي الذى كان يثني علينا ويقول هؤلاء اولاد عرب وبدوية من القبائل المعروفة بالشرف والرجولة وكلهم تجار يعملون بالقرش الحلال..والشيخ علاء له أعماله فى السعودية لكنه كان ٱتى إلى ليبيا من أجل أن ينقذ أخوه من مصير الله عزوجل اعلم كان ممكن يحدث بعده أيه وكلام كثير يصب فى معنى أننا اولاد ناس وبدو واصل والأمر اللي إحنا وقعنا فيه ما هو إلا إرضاء لأخوه محمد توتو يجمع له مبلغ من شغل فى حدود تخصصهم عشان يعطيه لمحمد توتو فى يده وهو نازل مصر ليس إلا إرضاءا لأخوه الذى يبذل كل شيء حتى يخرجه من ليبيا الى أبوه فى مصر وتنتهي مهمته..إحترم الجميع المبدء والقصد من رحلتي الى ليبيا والمقصود النبيل فيه والفناء فى حب الأخوة بيننا والخوف على بعضنا والولاء والطاعة والبر لوالدنا الذي ينتظرنا كل يوم على فارغ من الصبر..ثم سكتنا مليا حتى تكلم صاحب البستان وقال السيد الوزير تتكرم سيادتك وبكل نفس راضية أن تعطي الشيخ علاء وعماله مبلغ عشرة ٱلاااف فنظر إليه الوزير وقال له ثم كلامك طالع عمرك وجلسنا قليلا ثم قال الوزير عموما المبلغ موجود بالبيت وإن شاء الله يرتبوا الفيلا ويشيلوا كل مافيها من أشياء ليست لها لازمه وفى الصباح سأمر عليهم حتى أوصلهم إلى المحطة التى يركبون منها..قال صاحب البستان تمام سيادة الوزير توكلنا على الله عزوجل ثم خرج الوزير بصحبة صاحب البستان إلى سيارته التى أمام البستان وركب سيارته ثم مضى..ورجع صاحب البستان ودخل علينا وقال الإمور طيبة وبكرا فى الصباح يأتي إليكم ويعطيكم مالكم تم شيخ علاء قولت تم شيخنا الغالي..ثم قولت له تأذن لنا أن نذهب إلى الفيلا لكي ننظفها ونخرج مافيها من أشياء وننام فيها حتى الصباح وافق وقال ماشي توكلوا على الله أعانكم الله..وذهبنا الفيلا مرة أخرى حتى نتمم ماقد قاله الوزير ثم يأتي الصباح ويوفي معنا ما قد تعهد به إلزاما بحكم عرف جلسة العرب التى عقدناها فى مجلس صاحب البستان فى غرفة الديوانية.......وإلى هنا نقف عند هذا القدر من حلقة اليوم..على أمل اللقاء فى الحلقة القادمة...

تعليقات