كتب أيمن بحر
أعلنت القوات الجوفضائية للحرس الثوري الإيراني عن استهداف قاعدة دييغو غارسيا العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وبريطانيا بصاروخين باليستيين بعيدي المدى في رسالة واضحة للعالم بأن أي مساعدة لأمريكا ضد إيران ستواجه ردًا مباشرًا ولم تكن إيران تقصد تدمير القاعدة بل إرسال تحذير شديد اللهجة بعد أن وافقت بريطانيا على استخدام قواعدها العسكرية في شن ضربات دفاعية ضد منصات الصواريخ الإيرانية في الخليج وقد وقع أحد الصاروخين في البحر بينما اعترضت مدمرة أمريكية الآخر قبل وصوله للقاعدة مؤكدة أن الهدف كان توجيه رسالة قوية بأن إيران تمتلك ترسانة صاروخية بعيدة المدى لم يكشف عنها أحد حتى الآن وتثبت أن مدى صواريخها يتجاوز أربعة آلاف كيلومتر ما يجعل أي قاعدة عسكرية أمريكية أو أوروبية عرضة لضرباتها وأن هذا الرد يمثل رسالة مزدوجة للعالم أولها أن أي تحالف مع أمريكا في مواجهة إيران سيواجه عواقب وخيمة وثانيها أن القدرات الصاروخية الإيرانية سرية ومتقدمة بشكل يربك الإدارة الأمريكية ويزيد النفور بين زعماء أوروبا وترامب كما تؤكد إيران أن قوتها المستمرة على مدى أكثر من أربعين عامًا تمكنت من تطوير صواريخ بعيدة المدى وأنها قادرة على توجيه ضربات دقيقة لأي هدف مما يعزز قدرتها على مواجهة الحصار السياسي والعسكري والاقتصادي المفروض عليها وتبرز العملية مدى العزيمة والإصرار الإيراني على حماية مصالحها وكرامتها الوطنية وتحذير كل من يفكر في استهدافها بأن الرد لن يكون محدودًا بل سيكون مدروسًا وقويًا دون تصعيد مباشر في الوقت الحالي

تعليقات
إرسال تعليق