القائمة الرئيسية

الصفحات

في واقعة مدرسة أبو سالم الرسمية للغات الحقيقة الكاملة أخطر مما توقعنا

في واقعة مدرسة أبو سالم الرسمية للغات  الحقيقة الكاملة أخطر مما توقعنا


كتب راندا أبو النجا


في تطور جديد بشأن الحادثة المؤلمة التي شهدتها مدرسة أبو سالم الرسمية بمشتول السوق لغات، تبيّن أن الواقعة لم تحدث داخل أسوار المدرسة، بل وقعت بعد خروج الطلاب منها.

ورغم ذلك فإن محاولة بعض الجهات التنصل من المسؤولية بالكامل تثير تساؤلات مشروعة وغضبًا واسعًا بين الأهالي.

نعم، الحادثة وقعت خارج المدرسة لكن هل ينتهي دورها عند البوابة؟ أين التوعية؟ أين المتابعة السلوكية؟ أين الرقابة على ما يحمله الطلاب معهم؟

المسؤولية لا تتجزأ حتى وإن حدثت الواقعة خارج المدرسة، فالدور التربوي لا ينتهي مع جرس الانصراف. المدرسة شريك أساسي في بناء سلوك الطلاب، تمامًا كما الأسرة.


تفاصيل الواقعة

قام المدعو: محمد محمود محمد عراقي شريف وشهرته محمد تامر شريف طالب بالصف الثاني الإعدادي بالاعتداء باستخدام سلاح أبيض على عدد من زملائه، ما أسفر عن:

- الشروع في قتل الطالب عمر هيثم سعد بكري

- إصابة الطالب أحمد مصطفى محمد صابر

- إصابة الطالب محمد تامر محمد الهادي حبشي سالم

تم تحرير المحضر رقم 1631 لسنة 2026 جنح مشتول السوق، وما زالت التحقيقات جارية والمتهم هارب حتى الآن.


استغاثة ومطلب عاجل

نوجّه نداءً إلى المباحث الجنائية المصرية بسرعة ضبط المتهم الهارب، وتقديمه للعدالة في أسرع وقت.

كما نطالب بفتح تحقيق شفاف لمعرفة:

- كيف تمكن الطالب من حيازة أداة حادة؟

- هل كانت هناك مؤشرات سابقة لسلوك عدواني؟

- وما دور المدرسة في احتواء مثل هذه الحالات قبل تفاقمها؟


رسالة مهمة

تبرئة الساحة بالكامل لن تحل الأزمة… بل ستزيدها تعقيدًا. نحن أمام جرس إنذار حقيقي: العنف بين الطلاب لم يعد مجرد مشاجرات عابرة… بل وصل إلى حد تهديد الحياة.


دعاء للمصابين

اللهم اشفِهم شفاءً عاجلًا، وعوّضهم خيرًا عما أصابهم، واحفظ أبناءنا من كل سوء، ورد الطمأنينة إلى قلوب أسرهم.

أولادنا مسؤوليتنا جميعًا داخل المدرسة وخارجها.

تعليقات