القائمة الرئيسية

الصفحات

 



كتب لواء دكتور/ سمير فرج

متابعه احمد القطعاني 

 

في الأسبوع الماضي أعلنت سوريا إغلاق مخيم الهول، وهو الأمر الذي لم يكن يصدقه أحد أن يحدث في يوم من الأيام، حيث ان قصة مخيم الهول من القصص المأساوية التي تترجم ما فعله تنظيم داعش في المنطقة، حيث كانت تدور الأحداث داخل هذا المخيم حول إهدار القيم الإنسانية تحت ستار الدين.


هذا المخيم هو أحد مخيمات اللاجئين السوريين، ويقع على المشارف الجنوبية لمدينة الهول في محافظة الحسكة شمال سوريا، بالقرب من الحدود السورية العراقية. يضم أشخاصًا نازحين من الأراضي التي احتلها تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، وتسيطر عليه قوات سوريا الديمقراطية "قسد" المدعومة من الولايات المتحدة.


واعتبارًا من أبريل 2019، بلغ عدد اللاجئين في المخيم نحو 20 ألفًا، بعدما كان العدد لا يتجاوز 10 آلاف في بداية العام نفسه. ويُعد اللاجئون في المخيم بشكل رئيسي من النساء والأطفال، المنحدرين من عدة دول، في مقدمتها سوريا والعراق.


أُنشئ المخيم في الأصل لإيواء اللاجئين العراقيين في أوائل عام 1991 خلال حرب الخليج الثانية، ثم أُ

تعليقات