كتبت راندا ابو النجا
شهدت محافظة الجيزة جريمة مروعة راحت ضحيتها الشاب يوسف محمد فتح، الذي خرج يبحث عن رزقه ولم يكن يعلم أن رحلته ستنتهي بمأساة مألمة.
بحسب التفاصيل المتداولة، استدرج المتهم – 26 عامًا – الضحية إلى منزله بحجة بيع بعض قطع الألومنيوم. لكن ما إن دخل يوسف إلى المكان حتى غدر به المتهم، حيث قام بخنقه بحبل من الخلف حتى فارق الحياة.
وبعد ارتكاب الجريمة، فتش القاتل جيوب الضحية فلم يعثر سوى على 700 جنيه وهاتف محمول. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ استغل أن أرضية المنزل رملية، فحفر حفرة صغيرة داخل البيت ودفن الجثة بها، ثم وضع فوقها حجراً محاولًا إخفاء الرائحة.
الأكثر صدمة في القصة أن المتهم ظل يعيش في المنزل لمدة 60 يومًا كاملة فوق الجثة، يخرج ويعود ويمارس حياته بشكل طبيعي، دون أن يشعر بأي تأنيب ضمير.
وخلال تلك الفترة استولى على التروسيكل الخاص بالضحية وقام ببيعه مقابل 8 آلاف جنيه، أنفقها على احتياجاته قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من كشف الجريمة وضبطه.
قصة مؤلمة تكشف إلى أي مدى يمكن أن يصل الإنسان عندما يغيب الضمير.
رحم الله يوسف محمد فتح، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

تعليقات
إرسال تعليق