بقلم/ علاء بدوية
بعد أن تفاجأة بقدوم عمي عبد المحسن النحاس صديق الوالد ومعه فؤاد ابو صالح المشهور بفؤاد عيد..وقابلتهم وسهرت معهم طوال الليل نتثامر فى حكايات قديمة حتى اقترب الفجر فقمت أصلي وانام حتى يظهر صباح يوم جديد..وأشرقت شمس اليوم وقمت وذهبت إليهم وأعددت لهم فطورا ثم خرجنا إلى مقهى ابو محمد الشحات مندور ثم قمنا نتمشي فى محافظة واسط الكوت..وذهب إلى المحل الحلويات حتى يراه عمي عبد المحسن النحاس وصديقه فؤاد..وذهبنا وجلسنا قليلا وقومنا نستكمل المشوار وشاهدنا معالم واسط الكوت ثم رجعنا إلى الحوش..وجلسنا نتكلم فى الشغل وكان عمى عبدالمحسن النحاس يعمل فى مجال الديكورات وصديقه ليس له مهنة يمتهنها..فبحثت لهم عن شغل فى مجال الديكورات بعلاقاتي فى واسط الكوت..وحصلت لهم شغل فقال عمى عبد المحسن أريدك أن تعمل معنا حتى نتفهم طبيعة الشغل..اشتغلت معهم وبدئنا فى فيلا فى أحد مناطق محافظة واسط الكوت..واتممنا العمل واختلف عمى عبد المحسن مع صديقه فؤاد ولم يعمل معه من بعد ذلك ..وكان فؤاد على علاقة بي طيبة جدا تعلوها الحب والود والأخوة الصادقه..هديت من حالته وقولت له سنعمل سويا فى اي مجال آخر..ونظرا لعدم فؤاد لقبوله لأى عمل..ذهب إلى نوادي الكوت وكان محترفا فى لعبة الكوتشينه حتى صار من المحترفين المعروفين فى نادي واسط الكوت..وكانت رجال أعمال كبيرة تتفق مع ان يكونوا أصحاب الفلوس وهو يلعب لهم وجمع مبلغ كبير جداا جداا..حتى صار معروفا بين واسط الكوت والكل يراهن عليه..وفي يوم من الايام جاء رجل كان يلعب معه وقد خسر خسارة فادحة فى يوم من الايام..جاءه وقال له أريد اللعب معك..ذهبوا إلى أحد الأماكن ولعبوا وانا كنت معهم..وكان اللعب مخفي وليس على المكشوف..بمعنى أنه يخبئ المبلغ وإذا كسب أو خسر يكشف عنه..فكسب الرجل وفتح يده وإذا به قد قطع عقلة اصبعه..فتفاجأنا وقام وقال فى هيستيريه اريد عقلة صبعك أو تعطيني كل فلوسي التى خسرتها..قومنا نهديه دفعنا كلنا للوراء وأخرج سكين من جيبه ويريد أن يطعن بها فؤاد ونحن نمسك به كلنا واستدعى على بدويه ابن عمي ابو محمد الشحات مندور من بيته وجاء وهدى الوضع حتى جلسنا وقال أبو محمد نعطيك فلوسك ومن اليوم ليس لك معرفة لفؤاد ولا تيجي جنبه..قال خلاص اتفقنا وأخذ فلوسه ومشي..وقاام ابو محمد بتوجيه اصعب الكلمات لنا جميعا..ومن هذا اليوم لم يذهب فؤاد إلى مكان آخر..حتى استكمل كام شهر وحجز ونزل مصر..ثم بعد ذلك علمت أنه دخل فى دور مع الله عزوجل بصدق اقبال على الله بتوبة نصوحة جلس خلالها فى صراع مع الشيطان صراح الحق والباطل حتى فى صلاته كانت له صرخة فى الصلاة واستمر الوضع على ذلك حتى نزلت الى مصر وقابلته لما رئيته ورئاني بكينا سويا بالٱحضان..وظل على ذلك حتى رحل إلى جوار ربه عزوجل..ثم بعد موقف اللعب وما حدث فيه..قررت أن أترك محافظة واسط الكوت واذهب إلى بغداد..وذلك لما ضاقت نفسي بما يحدث من حولي..ذهبت إلى بغداد وانا افكر بما قد حدث وافكر بما يحمل لي القدر من علم غيب الله عزوجل...وجلست فى بغداد فى فندق اضواء الخليج وكان معي فى الفندق الاخ رضا المناوي وحسين التمامي ورزق المقاول..والمقاول الذي كان له شهرة فى بلدنا اسمه اسعد البربري..حتى اشتغلت فى الديكورات مدة شهور..وكان معي حسين التمامي صديق واخ لي وكنت اكبر منه سنا واخاف عليه من صعاب الحياة لانه كان شخص طيب ومسالم ولا يعي من الحياة إلا قليلا..وفي يوم من الايام اختفى حسين عن المكان بدون ما نعلم لماذا اختفى..وبحثنا عنه فى اقسام الشرطه ومستشفيات بغداد لم نجده حتى قلقت قلقا شديدا اين ذهب حسين التمامي وما هو المكان الذي ذهب إليه..وظلت الأفكار تراودني ولا انام الليل وبحثت عنه فى جميع أماكن بغداد وما حولها فلم احصل عليه..ثم توجهت إلى المحافظات كلها محافظة محافظة ابحث عنها ومعي صورته..داعيا الله عزوجل أن يكون بخير...وإلى هنا تكون قصتنا انتهى مقالنا الحادي عشر فيها..وإلى اللقاء غدا نستكمل باقي القصة....دمتم بخير وإلى اللقاء ..........

تعليقات
إرسال تعليق