د عبير منطاش
قد نجد إنسان يحسب خطواته ولا يكون دائما متفائل لأى عمل يقوم به وأحيانا يفشل في تقدير النتائج المتوقعة من عمله ويكرر المحاولات مراراً وهنا قد نجد حوله أشخاص يفسرون طريقة تفكيره وتصرفاته على إنه إنسان متشائم لكن في حقيقة الأمر أن التشاؤم هنا هو نوع من التشاؤم الإيجابي .
التشاؤم الإيجابي!!!وهل يوجد تشاؤم إيجابي وأخر سلبي؟؟؟ نعم يوجد.... لكن كيف ذلك؟؟
من الشائع والمعروف لدينا جميعا هو التشاؤم السلبي وهو يعتبر جزء من حياة كثير من الناس٠
ويحتل جزء كبير من تفكيرهم وأسلوب حياتهم، وأصبح هو منطقهم الوحيد في التفكير ٠
وهذا النوع من التشاؤم ضار بصاحبه؛ لأنه لن يقوده إلا للإكتئاب والحزن... هو تشاؤم بلا هدف ذلك هو التشاؤم السلبي٠
أما التشاؤم الإيجابي فكيف يكون؟؟
يكون عندما تخطط مثلا لمشروع ولا تتوقع نجاح كبير في البداية...وتعرف جيدا أن الموضوع يتطلب وقت وجهد وإن احتمال الفشل قائم٠
يكون عندما تفكر ماذا سيحدث لو تركت وظيفتك لأي سبب؛ فذلك حافز كي يجعلك تفكر في حل للموقف والتفكير في البدائل٠
إذن التشاؤم في بعض الأحيان له نتائج إيجابية!!! دائما نقول أنظر إلى النصف الممتلئ من الكوب٠
لكن لابد أيضا أن ننظر إلى النصف الفارغ لنعرف كيف نملؤه... إذن التشاؤم ليس دائما سلبيا٠
قد يكون إيجابيا حين يأخذ شكل لوم الذات والتحفيز والتخطيط لتجنب الفشل في المستقبل٠
في النهاية التشاؤم السلبي طريق للفشل والطريق الإيجابي طريق للنجاح وعليك أنت الإختيار ..وبالتوفيق والنجاح دائما للجميع
تعليقات
إرسال تعليق