القائمة الرئيسية

الصفحات

انطلاق حملة حمايتهم مسؤوليتنا بمجمع اعلام بورسعيد وبحث الوعي الرقمي و اثره علي القيم المجتمعية



علاء حمدي 


في اطار الحملة الاعلامية لقطاع الاعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات تحت شعار "حمايتهم مسؤوليتنا " عقد مجمع اعلام بورسعيد ندوة بعنوان " الوعي الرقمي و اثره علي القيم المجتمعية " و ذلك بالتعاون مع مكتب الخدمة الاجتماعية المدرسية بمديرية التربية و التعليم . و ذلك بحضور الدكتورة سماح حامد مدير مجمع اعلام بورسعيد و الاستاذ ايهاب عبد المقصود مدير عام الشئون التنفيذية بمديرية التربية و التعليم و الاستاذة ايمان رفعت موجه عام التربية الاجتماعية و الاستاذ ايهاب عبد الصمد مدير مكتب الخدمة الاجتماعية المدرسية ، هذا وقد حاضر خلال اللقاء الاستاذ الدكتور وليد وادى النيل استاذ الإعلام بجامعة بورسعيد و فضيلة الشيخ الدكتور إبراهيم عوض مدير العلاقات العامة بمديرية الاوقاف والأستاذة نجلاء ادوار مقررة المجلس القومي للمرأة فرع بورسعيد ، و دار الحوار حول الوعي الرقمي الذي يعد حجر الزاوية في العصر الحديث، فهو يمثل القدرة على استخدام التكنولوجيا بمسؤولية، وأمان، وفاعلية ، و بذلك يتجاوز مجرد المعرفة التقنية ليشمل حماية الخصوصية، والتعامل النقدي مع المعلومات، وتجنب المخاطر الإلكترونية كالابتزاز والاحتيال، مما يعزز المواطنة الرقمية الإيجابية ويضمن استخداماً آمناً يوازن بين الفوائد وتفادي التحديات. كما تمت الاشارة الي مدى خطورة تأثير السوشيال ميديا، والمواقع الإلكترونية، والتطبيقات المختلفة، على العقل الجمعى، و أن الخطر الأكبر سيكون على عقول الأطفال و الشباب تحديدا، وذلك لسببين، أولهما، أنهم الأكثر إقبالا واستخداما لتلك المواقع، وثانيهما، أنهم الأكثر استعدادا لتصديق ما يشاهدونه ويقرأونه فى مواقع التواصل، نظرا إلى قلة خبرتهم، ورغبتهم الزائدة فى الاستكشاف والتجريب، وأصبح معلوما أن هذه المواقع يُستخدم الكثير منها فى نقل الأفكار المغلوطة، سواء عن الدين، أو القيم الاجتماعية، ولهذا كان من الضرورى أن تتحرك الدولة، بكل مؤسساتها، لمواجهة هذا الخطر الجسيم ، بعد أن اصبحت "ثقافة الاستعراض" تحل محل "قيم القناعة والتواضع"، مما أدى إلى زيادة الضغوط النفسية على الشباب والمراهقين.

و تمت الاشارة ايضا الي ظاهرة تآكل الخصوصية فى ظل تحول تفاصيل الحياة اليومية إلى محتوى متاح للعامة، مما أضعف قيمة "حرمة البيوت" والخصوصية الفردية ، مع ظهور فجوة بين الاجيال بعد نشوء لغة وقيم جديدة لدى "الجيل الرقمي" تختلف جذرياً عن القيم المتوارثة، مما خلق نوعاً من الاغتراب داخل الأسرة الواحدة ، و مع انتشار ظاهرة التنمر الإلكتروني:و تصاعد حدة الخطاب العدائي وتأثيره على قيمة "التسامح" وقبول الآخر.

و في النهاية تم التاكيد علي مبدأ المسؤولية المشتركة

و شدد المتحدثون على أن الحل لا يكمن في "المنع أو الانعزال"، بل في تعزيز الوعي الرقمي. و ضرورة دمج مادة "الأخلاق الرقمية" في المناهج الدراسية، وحث الأسر على وضع ضوابط لاستخدام التكنولوجيا لضمان عدم طغيان العالم الافتراضي على الواقعي.و التأكيد علي ان المصارحة مع الوالدين هي الحل الأمثل لحل اي مشكلة يتعرض لها الابناء و رسالتنا للجميع اليوم 


"نحن لا نحتاج إلى محاربة التكنولوجيا، بل نحتاج إلى ممارسة ' لتبقى خادمة لقيمنا لا هادمة لها." هذا وقد شارك في الاعداد و التنظيم الاستاذ محمد البرهامي اخصائي اعلام بمجمع اعلام بورسعيد و الاستاذ محمد رخا فني بمجمع اعلام بورسعيد وبحضور و مشاركة عدد من طلبة المدارس بالمراحل المختلفة و الاخصائيين الاجتماعيين و مسؤولي مكاتب الخدمة الاجتماعية المدرسية و طلبة المعهد العالي للخدمة الاجتماعية .

تعليقات