كتب - محمد سعد
أكدت النيابة العامة المغربية عدم وجود أي تأخير غير مبرر في معالجة ملف المشجعين السنغاليين الموقوفين بعد أحداث كأس إفريقيا 2025، وتؤكد احترام حقوقهم، وسط اتهامات من محاميهم فرانك كابو بظلم موكليه.
وأكدت النيابة أن لا وجود لأي تأخير غير مبرر في معالجة الملف.
وأوضحت أن الموقوفين يتلقون وجباتهم بانتظام، وأن ما يتم تداوله عن إضرابهم عن الطعام غير صحيح.
وأشارت إلى أن تأجيل الجلسات كان بطلب من المتهمين لتمكينهم من إعداد دفاعهم، وأن محامياً فرنسياً حضر إحدى الجلسات.
كما تم توفير مترجم محلف للغة الفرنسية، بالإضافة إلى مترجم للغة الولوف، اللغة الأم للمتهمين، بتنسيق مع السلطات السنغالية.
وأكدت النيابة أن الإجراءات تتم وفق القانون، وأن حقوق المتهمين محترمة، مشيرة إلى أن الموقوفين يتلقون وجباتهم بشكل منتظم، وما يتم تداوله بخصوص دخولهم في إضراب عن الطعام لا أساس له من الصحة.
وقالت إنه تم تأجيل الجلسات بطلب من المتهمين أنفسهم، لتمكينهم من إعداد دفاعهم وضمان حضور محاميهم،
وعن حضور محامٍ أجنبي، فقد حضر أحد المحامين المسجلين بهيئة المحامين بفرنسا إحدى الجلسات، ونظراً لعدم توفر مكتب استشارة بالمغرب، إضافة إلى رغبة المتهمين في المثول بحضور محاميهم، تم تأجيل الجلسة إلى 12 فبراير 2026.
كما وفرت المحكمة مترجماً محلفاً للغة الفرنسية، وهي اللغة التي يتقنها جميع المتهمين. كما تم توفير مترجم للغتهم الأم (الولوف) من طرف السلطات، بتنسيق مع نائب القنصل السنغالي بالمغرب، رغم أن القانون ولا يفرض حضور مترجم خلال البحث التمهيدي إذا كان الضابط يفهم لغة المعني بالأمر، شريطة أن تتم تلاوة المحاضر عليه وشرحها له.
ورغم أعمال الشغب التي شهدها نهائي كأس أمم إفريقيا وما ترتب عنها من خسائر مادية قدرتها النيابة العامة بأكثر من 380 مليون سنتيم، خرج محامي المشجعين السنغاليين، باتريك كابو، بتصريحات زعم فيها أن موكليه لم يحظوا بشروط المحاكمة العادلة، وأنهم “يعتبرون أنفسهم رهائن”.
وقال كابو في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بمنصة “فايسبوك”، إن جميع موكليه يعتبرون أن المحاكمة “لا تخصهم”، بدعوى أنها لم تحترم حقوقهم الأساسية، مضيفا أنهم لم يستوعبوا طبيعة التهم الموجهة إليهم إلا خلال جلسة 12 فبراير، بعد ترجمتها إلى لغة “الولوف” من طرف نائب قنصل السنغال، مشيرا إلى غياب مترجم بهذه اللغة منذ انطلاق المسطرة.
وتعود وقائع القضية إلى المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا، التي توقفت لحوالي 15 دقيقة بسبب احتجاجات من بعض الجماهير السنغالية على قرارات تحكيمية، أبرزها احتساب ضربة جزاء للمنتخب المغربي في الدقائق الأخيرة من اللقاء.
وتوبع المشجعون السينغاليون بتهم إثارة الشغب، والاعتداء على عناصر الأمن، وإلحاق أضرار بممتلكات وتجهيزات رياضية، إضافة إلى اقتحام أرضية الملعب، ما دفع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم إلى فرض غرامات مالية على الاتحاد السنغالي، على خلفية أعمال الشغب التي قام بها المشجعون السينغاليون خلال المباراة.

تعليقات
إرسال تعليق