بقلم الاستاذ احمد يونس
في وقتٍ بقى فيه التخلي سهل، والخذلان أسرع من الكلمة، ظهر قدامي نموذج نادر لقيادة واعية… #قيادة بتقول للخير: أنا معاكم، في ضهركم، وسندكم.
مش كلام يتقال وخلاص، لكن فعل وإيمان حقيقي برسالة سامية هدفها خدمة المجتمع والناس.
وسط زحمة التعب، وقلة التقدير، والطرق اللي أحيانًا بتتقفل، ربنا دايمًا بيبعت علامة… شخص أصيل، جميل الروح، ييجي في اللحظة الصح، يقولك من غير ما ينطق: ما تيأسش… إنت مختلف، وإنت مش لوحدك.
الخير عمره ما بيضيع، الخير اللي بنزرعه بإيدينا، وبنغذيه بالنية الصافية، بيرجع لينا في الدنيا قبل الآخرة. بيرجع في صورة إنسان، أو بالمعنى الأصح ملاك، يقف جنبك، يشد على إيدك، ويأكدلك إن اللي بتعمله صح، وإن الطريق مهما كان طويل فهو مستاهل.
#لو عشت عمري كله، مش هقدر أوفي جميل شخص آمن بالخير ، وساند من غير ما يستنى مقابل، وفتح باب أمل في وقت كتير اختاروا يقفلوه.
#الشكر مش كلمة… الشكر إحساس، وامتنان، ودعوة من القلب.
ربنا يجازي كل قيادة واعية اختارت تكون سند للخير، وضهر للناس، ونور في طريق غيرها.
#ودايماً_نفتكر:
الخير بيرجع… ويمكن يرجع في هيئة إنسان يقولك: كمل، أنا جنبك.
#شكرا_من_القلب

تعليقات
إرسال تعليق