بقلم / علاء بدوية
..لقد خلقنا الله عزوجل جسد وروح..والروح فينا هي التى تحمل الجسد..فإن سقط الجسد أرضا ارتفعت الروح إلى بارئها إلى السماء..من أجل ذلك عرفنا أن الروح تحمل الجسد..وليس الجسد هو الذى يحمل الروح..هذه بداية لتعريف الروح والجسد..وليس هذا هو موضوعنا ولكن نتكلم عن تجنيد الٱرواح لبعضها البعض..فكما جاء فيها صح عن رسول الله صل الله عليه وسلم..أن الٱرواح جنود مجندة ٱيهما منها إئئتلف وٱيهما منها إختلف..فإذا تألفت الروح يعرف كما يقولون فى لغة ومصطلح العصر أنها كيميا قد حدث بين الروحين كأنهم يعرفون بعضهم منذ زمن بعيد..وترى قبولا بينهم واتفاق ومودة وحب..وإذا إختلفت الروح مع الروح لم يتم تجنيد الروح بينهم بالتفاعل وليست عندهم كيميا كما يقولون وترى التنافر بينهم وعدم تقبل التواجد معها ولا الإتفاق بينهم ودائما مختلفين فى وجهات النظر..فما الٱسباب فى ذلك..الٱسباب ٱيها الٱخوة الكرام وبكل بساطة ٱن الأفكار فينا تلعب دورا كبير فى تناول الٱشياء..الجينات التى تتكون فينا من أول الخلق لنا لم تكن متشابهة بين بعضنا..حتى فى الدرجات وفى المراتب الفكرية وفى كل تناول الأشياء فى الحياة..ولكن علاجا لهذا الموضوع على كل من يجد فى نفسه أنه لا يقبل أحد وهو لا يكرهه ولكن لا يريد التعامل معه أن يجبل نفسه على أن يعامله بما يرضى الله عزوجل فيه من إعطاءه وأشياءه ولا يبخسه منها شيئا..ذلك هو حق الله عزوجل الذى أمرك فيه..ولا تبخسوا الناس ٱشيائهم وهؤلاء الذي أنت تختلف معهم من الناس والذى واجب عليك تجاههم أن تعطيهم أشياءهم ولا يجعلك عدم ارتياحك له أو عدم القبول فى التعامل مع أنك تبخسه وتضيعه حقه عندك او عند غيرك أو يمنعك أن تكون فى صفه وهو معه الحق عندك أو عند غيرك..كذلك هو ميزان العدل عند الله عزوجل تلاقت الٱرواح أو تباعدت..ومن هنا وهنا فقط قد تكون من المنصفين فى الناس كما قال الله عزوجل ولا تبخسوا الناس ٱشيائهم...اللهم اجعلنا ممن يعدلون بين الناس ولا تأخذنا أشياء فى أنفسنا لغيرنا بالإبخاس لهم وضياع حقوقهم..هذا وصل الله على رسولنا ونبينا محمد وعلى ٱهله وسلم تسليما كثيراا...(بحار غربة..الأرواح جنود مجندة من الله..مهما اتفقنا أو إختلفنا فلا تجعلنا ننسى حقوقهم علينا فى الحياه)

تعليقات
إرسال تعليق