القائمة الرئيسية

الصفحات

قلمي

سألت قلمي. أجابني ، صائما!
أأخبرك سراً أم تفشى مافيها
نزيف أراَه بالساحات هائما 
كغثاء سيل، لم يروى أمانيها
 ليس صمتي أنه، مداداً نائما 
بل كثرة الهرج ، زال قوافيها
سألتني ، أجبتك، لستُ حالِما
ضمائر الأقلام لما الناس تخفيها
صمنا كمن صام، والليل قائما 
وبوحٍ فى الأحبار أبكى معانيها
     بقلمى سيد العقيلي

تعليقات