سألت قلمي. أجابني ، صائما!
أأخبرك سراً أم تفشى مافيها
نزيف أراَه بالساحات هائما
كغثاء سيل، لم يروى أمانيها
ليس صمتي أنه، مداداً نائما
بل كثرة الهرج ، زال قوافيها
سألتني ، أجبتك، لستُ حالِما
ضمائر الأقلام لما الناس تخفيها
صمنا كمن صام، والليل قائما
وبوحٍ فى الأحبار أبكى معانيها
بقلمى سيد العقيلي
تعليقات
إرسال تعليق