القائمة الرئيسية

الصفحات

حبـــــك عنـــــواني
مَاذَا لَوْ غَدَا جُرْحِي عَمِيقًا
وَحُبُّكَ أَنْتَ دَوَائِي
مَاذَا لَوْ بَدَا المَعْنَى غَرِيبًا
فَحُبُّكَ أَنْتَ عُنْوَانِي
أَنْتَ النُّورُ فِي قَلْبِي
إِذَا أَظْلَمَتْ دُرُوبُ العُمُرِ أَزْمَانِي
وَأَنْتَ الصُّبْحُ فِي وَجْهِي
إِذَا غَابَتْ نُجُومُ اللَّيْلِ أُعَانِي
وَأَنْتَ الحُلْمُ فِي صَحْوِي
وَفِي نَوْمِي وَأَنْتَ السِّرُّ فِي شَأْنِي
إِذَا مَا غَابَ عَنْ عَيْنَيْكَ صَبْرِي
ضَاعَ وَانْهَارَ بُنْيَانِي
مَاذَا لَوْ غَدَا الكَوْنُ خَرَابًا
وَحُبُّكَ أَنْتَ عِمْرَانِي
فَلَا دُنْيَا بِلا عَيْنَيْكَ تُسْقِينِي
وَلَا مَعْنَى لِأَوْطَانِي
أُحِبُّكِ، وَالهَوَى فِي الرُّوحِ
قَدْ صَارَتْ مَوَازِينٌ وَأَوْزَانِي
فَأَنْتِ الشِّعْرُ فِي وَجْدٍ
وَأَنْتِ الحُسْنُ فِي ذَاتِي وَأَشْجَانِي
مَاذَا لَوْ غَدَا البَحْرُ عَقِيمًا
وَحُبُّكَ أَنْتَ أَغْرَقَنِي بِأَحْلَامِي
مَاذَا لَوْ غدتْ طَيْرٌ حَبِيسًا
وَحُبُّكَ أَنْتَ أَطْلَقَنِي وَأَذْكَانِي
عَلَى بَحْرِ الهَوَى أَرْسَيْتُ قَلْبِي
فَأَنْتَ الرِّيحُ فِي شِرَاعِي وَإِحْسَانِي
وَفِي طَيْرَانِ الشَّوْقِ دَوْمًا
جَنَاحُكَ أَنْتَ أَسْعَدَنِي وَأَبْكَانِي
إِذَا مَا أَطْبَقَ الزَّمَنُ اللَّيَالِي
فَأَنْتَ النُّورُ فِي كَفِّي وَأَحْضَانِي
وَفِي مَطَرِ المَنَى أَرْوَيْتَ رُوحِي
فَصَارَ الحُبُّ بُسْتَانِي وَوِجْدَانِي
عَلَى أَمْوَاجِ بَحْرِ الشَّوْقِ أَمْضِي
فَأَنْتَ الحِبْرُ فِي قَلَمِي وَدَوْيَانِي
وَفِي صَوْتِ الطُّيُورِ يَفِيضُ لَحْنٌ
كَأَنَّ هَوَاكَ أَنْغَامِي وَأَلْحَانِي
إِذَا مَا أَرْهَقَ الزَّمَنُ اللَّيَالِي
فَأَنْتَ الصَّبْرُ فِي رُوحِي وَإِيمَانِي
وَفِي مَطَرِ الرَّجَاءِ سَقَيْتَ قَلْبِي
فَصَارَ الحُبُّ أَنْهَارِي وَبُسْتَانِي
وَأَنْتَ الفَجْرُ فِي عَيْنِي
إِذَا مَا غَدَا لَيْلُ الهَوَى ظِلاًّ بِأَرْكَانِي

الشاعر محمد جلال

تعليقات