القائمة الرئيسية

الصفحات

مدير تعليم البحيرة يتابع الإستعدادات النهائية وجاهزية المدارس لإنطلاق الفصل الدراسي الثاني ٢٠٢٥ / ٢٠٢٦




متابعه احمد القطعاني 


أكد الأستاذ يوسف الديب وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة على أنه تم الإنتهاء من كافة الإستعدادات اللازمة داخل مدارس الإدارات التعليمية الثمانى عشر بما يضمن إنتظام العملية التعليمية منذ اليوم الأول للفصل الدراسى الثانى المقرر إنطلاقه إعتبارا من صباح يوم السبت الموافق ٧ / ٢ / ٢٠٢٦  


 حيث قامت جميع الإدارات التعليمية والمدارس التابعة لها بتكثيف جهودها للإنتهاء من التجهيزات اللازمة لإستقبال الطلاب والتلاميذ من الصفوف الدراسية وجميع المراحل التعليمية والعمل على ظهور المدارس بالشكل اللائق لإستقبال الفصل الدراسى الثانى والوصول الى عام دراسى منضبط ومستقر وتهيئة المناخ المناسب والجيد لأبنائنا الطلاب


 وقد تم الإنتهاء من أعمال الصيانة البسيطة بالمدارس وتهذيب الأشجار وصيانة الأثاث ومراجعة كافة أعمال التجميل بأفنية وأحواش المدارس والفصول والأسوار ، كما تم متابعة جميع المدارس ميدانيا للوقوف على إتمام جاهزيتها وإستعداداتها 


مشيرًا الى أن الإستعدادات شملت نطاق جميع المدارس بدائرة المحافظة بمختلف المراحل الدراسية والنوعيات وأن أكثر من ٤٠٢٠ مدرسة ( ماقبل الابتدائى _ إبتدائي وتعليم مجتمعى _ إعدادى _ ثانوى عام _ ثانوى فنى صناعى وزراعى وتجارى وفندقى ) جاهزة لإستقبال طلابها 


وتم التنسيق مع الوحدات المحلية لرفع أى تراكمات للقمامة او الإشغالات والتأكد من سلامة أغطية الصرف الصحى مع الإلتزام بنواحى الأمن والسلامة ومراجعة أعمال تجميل مداخل المدارس وجميع مخارج الكهرباء وتأمينها ومراجعة طفايات الحريق وغسيل خزانات المياه وتطهيرها وتجهيز الفصول والمعامل وحجرات الأنشطة وتجديد الاعلام وطلاء الأسوار وتم التشديد على إنتظام عمل لجان المتابعة التى تم تشكيلها للمرور على جميع الإدارات التعليمية والمدارس للتأكد من جاهزيتها وتوافر شروط السلامة والأمان 


 والتوجيه بتكثيف الزيارات الميدانة والجولات المفاجئة لمتابعة تنفيذ تلك الإجراءات والإلتزام بتنفيذ الكتب الدورية والقرارات الوزارية المتعلقة بالإستعداد للفصل الدراسي الثاني لضمان تحقيق عام دراسى منضبط     

 


 كما تم التشديد على مديرى الإدارات التعليمية بمتابعة كافة الإجراءات الصحية اللازمة و إعداد الجداول المدرسيه وتوزيع المهام والأدوار على جميع الأعضاء والتشديد على مديرى المدارس بمتابعة تنفيذ جدول الإشراف اليومى و الإلتزام بالزى المدرسى وحسن معاملة أولياء الأمور وعقد لقاءات دورية معهم والإستماع إلى مقترحاتهم حول تطوير المنظومة التعليمية مع إستمرار تكثيف أعمال النظافة وإزالة كافة الاشغالات من محيط المدارس


  والتاكيد على قيم المواطنة وتنمية روح الولاء والإنتماء للوطن والإلتزام بتحية العلم والنشيد الوطنى وتضافر كافة الجهود للعمل على خروج المدرسة في أجمل صوره لإستقبال أبنائنا الطلاب مع الإلتزام بالقرارات الوزارية ولائحة الإنضباط المدرسى وتفعيل مجموعات التقوية المدرسية والتأكيد على دور لجنة الجودة المشكلة بقرار معالى السيد الوزير لمتابعة الفاعلية التعليمية داخل الفصول وإعداد التقارير المطلوبة وكذا تجهيز القوائم والجداول وسد العجز من المعلمين وسرعة وتوزيع وإدراج المعلمين المساعدين الجدد بالجداول المدرسية بالمدرسة التى تم توزيعهم عليها وإعداد قوائم الفصول وتسجيلها إلكترونيا وتوزيع خطة المناهج الدراسية بالإضافة إلى الإطمئنان على إستكمال توزيع الكتب الدراسبة لجميع الإدارات التعليمية وتوزيعها على المدارس ومتابعة تطبيق القرارات الوزارية المنظمة للتقييمات وقياس مستوى الطلاب ووضع برامج علاجية للتلاميذ الضعاف فى القراءة والكتابة وتكليف معلمى هذة المواد بالتنفيذ تحت اشراف التوجيه المختص لكل مادة.                    


هذا ويؤكد الأستاذ يوسف الديب وكيل الوزارة على ضرورة الالتزام بالإجراءات التى إتخذتها المديرية إستعدادأ لإنطلاق الفصل الدراسي الثانى والتى تمثلت فى تعليمات إدارية وتنظيمية ومهام تربوية وتعليمية تم إيصالها لمديرى الإدارات التعليمية والمدارس التابعة لها كتنفيذ أعمال الصيانة البسيطة على الوجة الاكمل وتجهيز المبانى المدرسية فى إطار حضارى منسق من خلال تشجير وتجميل الافنية فى سبيل ظهور المؤسسات التعليمية بشكل جميل مبهج يساهم في توفير بيئة تعليمية ترسخ مفهوم النظافة كسلوك حضارى فى نفوس الطلاب مشددا على ضرورة : -  


* الإنتهاء من أعمال الصيانة البسيطة بالمدارس وجاهزية قوائم الفصول والجداول المدرسية وإعداد تقارير عن نتائج المتابعات متضمنأ طرق سد العجز من المعلمين

* متابعة موقف إستلام الكتب المدرسية ووصولها لكافة المراحل التعليمية بجميع المدارس وتشكيل لجان للمرور الميدانى لمتابعة مدى جاهزية المدارس والإلتزام بالكثافات الطلابية داخل الفصول

* تفعيل لائحة الإنضباط المدرسى والإلتزام بأقصى درجات الإنضباط للعاملين بالمدارس

* إعداد الجداول المدرسيه وفق خطة المناهج الدراسية حسب المراحل التعليمية مع تفعيل دور المشاركة المجتمعية والتعاون مع مجالس الأمناء وتفعيل دور المتابعة الميدانية المستمرة من قبل الموجهين العموميين 

* التحلى بالجدية والإلتزام وتقدير المسؤلية والحرص علي توفير كافة الأجواء الصحية الآمنة لأبنائنا الطلاب والتواصل مع السادة رؤساء الوحدات المحلية لاتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للتأكد من خلو محيط المدرسة، والمنشأة التعليمية من المصارف ومخرات السيول والمجاري المائية الراكدة، الأسواق، تجمعات القمامة، والتأكد من سلامة أغطية الصرف، حال تواجدها بمحيط المدرسة

* حسن معاملة أولياء الأمور، وتخصيص مواعيد لزياراتهم للمدارس؛ لتمكينهم من متابعة أبنائهم تربويا مع الإعلان عن هذه المواعيد - بشكل واضح - بمدخل كل مدرسة، وتكليف المشرفين بإستقبال الطلاب يوميا أثناء الدخول، خاصة في الأيام الأولى من الدراسة.

* حظر تحصيل أية مبالغ مالية تحت أية مسمي من الطلاب أو أولياء أمورهم، والإحالة الفورية للمساءلة القانونية لمن تثبت مخالفته لتلك التعليمات.

* حظر التدخين نهائيًا داخل الحرم المدرسي، وكافة المؤسسات التعليمية، والإدارات والمديرية، وجميع الجهات التابعة للوزارة، وإتخاذ الإجراءات المشددة الكفيلة بمنعه، ومعاقبة المخالفين لذلك وفقا للقوانين والقرارات ذات. الصلة، مع ضرورة وضع علامة ممنوع التدخين في مكان بارز بالمنشأة التعليمية، أو الجهة التابعة.

* التأكيد على تسجيل غياب الطلاب إلكترونيا للمراحل التعليمية المتاح لها ذلك، وبالسجلات المخصصة لذلك أولاً. بأول، وإخطار أولياء الأمور بصفة دورية بموقف غياب أبنائهم، وتخصيص رقم تليفون للتواصل والشكاوى.

* التنبيه المشدد على مديري المدارس بضرورة غلق الأبواب عقب الإنتهاء من طابور الصباح، وإحكام دور الإشراف عليها، وفحص هوية الزائرين قبل السماح لهم بدخول المدرسة، وتسجيل بياناتهم فور دخولهم، والتأكيد على غلق أبواب المدرسة عقب إنتهاء اليوم الدراسي، وبعد التأكد من مغادرة جميع الطلاب.

* منع مندوبي المبيعات والدعاية وغيرهم من دخول المدارس أو عرض أية هدايا، أو غير ذلك على العاملين بالمدارس أو الإدارة، وكذلك الطلاب، وبصفة خاصة مندوبي توزيع الكتب الخارجية. 

* حظر إستغلال أسوار المدارس في أية إعلانات أو شعارات سياسية، أو غير ذلك من أغراض ويتم إزالتها على الفور، مع إستغلال الاسوار بكتابة مأثورات تحث على التمسك بالمبادئ والسلوكيات، والقيم الحميدة.

* مراعاة عدم إستخدام مكبرات الصوت داخل المدارس، والإستعاضة عنها بسماعات داخلية حرصا على عدم إزعاج السادة القاطنين بجوار المدارس 

* بذل كافة الجهود الممكنة لمحاربة الإرهاب الفكري بكافة أشكاله ، وغرس قيم المواطنة والإنتماء والولاء للوطن. والتأكيد على الثوابت الوطنية؛ من خلال إذاعة الأغاني الوطنية، والأغاني التي تقدر المعلم والمدرسة، وضرورة الإلتزام بتحية العلم، وأداء الطلاب وهيئة التدريس للنشيد الوطني، أثناء طابور الصباح بجميع المدارس الرسمية، والخاصة والدولية، وضرورة الإلتزام بأن تكون الحصة الأولى لكل المراحل عن المشروعات القومية والولاء والانتماء .

* تنظيم رحلات مدرسية لزيارة المشروعات القومية للدولة المصرية، والأماكن السياحية بنطاق المحافظة 

* مكافحة ظاهرة التنمر بمختلف أشكالها بين الطلاب بعضهم البعض، أو بين المعلمين والطلاب، وتفعيل دور الإخصائي النفسي والاجتماعي) في التصدي لهذه الممارسات بين الطلاب، ومتابعة سلوكيات الطلاب داخل المدارس من كافة الجوانب التربوية والتعليمية والصحية والنفسية.

* التأكيد على الإلتزام بأحكام القرار الوزاري الصادر بشأن لائحة الإنضباط المدرسي، ومتابعة المدارس لتنفيذه، وحظر استخدام العقاب البدني والنفسي للطلاب، وتفعيل دور الإخصائي الاجتماعي.

* إعداد خطط المتابعات الميدانية للقيادات الإدارية والموجهين الفنيين بالإدارات والمديرية للمدارس والتقليل من أوقات تواجدهم بمكاتبهم؛ للتأكد من انتظام العمل بالمدارس.

* متابعة إلتزام المدارس الخاصة، والمدارس التي تطبق مناهج ذات طبيعة خاصة الدولية بالرسوم الدراسية القانونية، والكثافات المقررة، وتدريس المواد القومية، وإتخاذ الإجراءات القانونية حيال من تثبت مخالفته لذلك.

* متابعة إلتزام كافة المنشآت التعليمية بتنفيذ تعليمات الأمن المستدامة بما يضمن الحفاظ على سلامة أبنائنا الطلاب، والسادة أعضاء هيئة التدريس، وكافة العاملين بها.

* التأكيد على ترشيد إستخدام الطاقة، والمياه، وأية موارد أخرى بمختلف المباني التعليمية بكافة أنواعها بديوان المديرية والإدارات التعليمية والمدارس وأية جهة تتبع منظومة التعليم، حفاظا عل المال العام.

* التوجيه بالتوسع في المساحات الخضراء وتفعيل مبادرة المدارس الخضراء وتعزيز الوعى البيئى لدى الطلاب وزرع أكبر عدد ممكن من الأشجار داخل المدارس، ورعايتها والحفاظ عليها، مع إبراز المتميزين في هذا الشأن، وتشجيع الطلاب على هذا من خلال إطلاق أسماء الطلاب المشاركين في هذا العمل على الأشجار التي يقومون بغرسها، ومتابعتها، والحفاظ عليها مع مراعاة إبتعاد الأشجار عن أسوار المدرسة لعدم التأثير عليها وتزيين وتجميل ونظافة المدارس وتهذيب الأشجار 

* التأكيد على النظافة الشخصية، ونظافة المدرسة، وتوفير عدد (۳) سلات لجمع القمامة بكل فصل، وتقسم هكذا (سلة للمخلفات الورقية، وثانية للبلاستيكية والزجاجية، وأخرى للمخلفات العضوية)، وكذلك بفناء المدرسة.

* التأكيد على صيانة المعامل، والورش وكافة التجهيزات والمعدات الفنية، والتأكد من صلاحيتها للعمل لتدريب الطلاب عليها، وتوفير الخامات اللازمة لتدريب الطلاب.

* ضرورة المتابعة الشخصية والجادة لضمان حسن سير العملية التعليمية منذ اليوم الأول، والتأكد من استلام الطلاب للكتب المدرسية، والتوجيه نحو تحميل النسخة الإلكترونية منها، وكذلك البرامج الدراسية المطورة للتعليم الفني؛ لضمان توافرها لكافة الطلاب.

* الإلتزام بالخريطة الزمنية، ومواعيد عقد الإمتحانات، والتنبيه المشدد بحظر الإستخدام أو الترويج لأية مقررات دراسية، أو كتب، أو مناهج بخلاف الصادرة عن الوزارة داخل المدارس وإتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتحقيق الإشتراطات الصحية، والوقائية حفاظا على سلامة الطلاب بالمدارس من الأمراض المعدية، وذلك بالتنسيق مع مديريات الصحة والسكان، والإدارة العامة للتربية البيئية والسكانية والصحية بالوزارة.

* تعزيز الإهتمام بتنمية شخصية الطلاب بشكل متكامل، مع تعزيز الإهتمام بالجوانب السلوكية، والشخصية لهم ورصد نقاط التميز، وتشخيص جوانب الضعف والعمل على علاجها، وتقييمها من خلال المعلم (رائد الفصل) وأعضاء إتحاد طلاب الفصل، وأولياء الأمور، بالإضافة إلى تعزيز الإهتمام بتقييم ميول وإتجاهات الطلاب، والأخذ برأي المعلم رائد الفصل.

* توفير كافة السبل التي تجذب الطالب للمدرسة، وتجعلها مكانًا مُحببا له، لترسخ في وجدانه الاعتزاز بذاته، والإفتخار ببلاده، وهو الدور الاجتماعي المنوط بها مما يكون له أكبر الأثر في حرص الطالب على الحضور للمدرسة.

* تشجيع المعلمين على إكساب الطلاب مهارات التفكير الناقد، والإبتكاري، والإبداعي، وخلق ثقافة العمل بروح الفريق، داخل المدارس والمؤسسات التعليمية، بما يضمن خلق أجيال واعية ومتميزة، ومواكبة لمتطلبات العصر الراهن، ومؤهلة للتعامل مع تحديات المستقبل.

* العمل على تهيئة مناخ صحي وآمن للمعلمين، والحفاظ على حقوقهم، وتوفير بيئة عمل مناسبة لهم، تتميز بالإحترام والتقدير وتليق بمكانتهم المتميزة، وتضمن أدائهم لرسالتهم السامية على الوجه الأمثل.


* تنفيذ مسابقات أوائل الطلبة بمختلف مراحل التعليم، فضلا عن رفع الوعي الثقافي بصفة عامة، والوعي البيئى، بصفة خاصة، لدى الطلاب، وزيادة عدد الأشجار والمساحات الخضراء.

* الإهتمام بالفئات من ذوي الاحتياجات الخاصة من الطلاب والمعلمين والإداريين، والعمل على توفير كافة سبل الرعاية لهم، لا سيما النفسية، مع عقد لقاءات دورية شهرية معهم، بحضور كل من مديري المديريات والإدارات، والمدارس، وإتخاذ ما يلزم من إجراءات لتذليل أية صعوبات أو معوقات قد تحول بينهم وبين تحقيقهم لأهدافهم وتحصيلهم الدراسي، مع التأكيد على تخصيص أماكن مناسبة لهم في الأدوار الأرضية بالمدارس. والمنشآت التعليمية.

* الإهتمام بمرحلة رياض الأطفال، والتأكيد على دورها فى إعداد الأطفال للتعلم.


* توزيع المهام، والأدوار على أعضاء هيئة التعليم بالمدارس، ومتابعة إلتزام المدارس بجداول الإشراف اليومي، خاصة خلال بدء اليوم الدراسي، والفسحة المدرسية، وموعد إنصراف الطلاب من المدرسة، حفاظا على تأمين الطلاب وسلامتهم، ولا يُسمح بخروج أي من العاملين بالمدرسة، إلا من خلال تصريح كتابي.

* تفعيل دور مجموعات الدعم المدرسية بمراحل التعليم المختلفة، وتوفير الوسائل اللازمة لإنجاحها، ومتابعة الإلتزام بتنفيذ أحكام القرار الوزاري المنظم لعمل مجموعات الدعم المدرسية، بما يضمن استمرار الطلاب في العملية التعليمية، وكذلك لمكافحة ظاهرة الدروس الخصوصية

* دمج التكنولوجيا والأنشطة بكافة أنواعها في العملية التعليمية و تفعيل استخدام السبورات الذكية بجميع المدارس. 

* الإطمئنان على إستعدادات وتجهيزات المدارس الثانوية، والتأكد من تزويدها بالشبكات السلكية واللاسلكية.وتعظيم دور المنصات والقنوات التعليمية فى خدمة وإثراء العملية التعليمية وتفعيل استخدام السبورات الذكية والشاشات الإلكترونية المتوافرة بالمدارس المجهزة بها.

 

 هذا ويتقدم الأستاذ يوسف الديب وكيل الوزارة بتحية شكر وتقدير لجميع من ساهم فى إنجاح العمل فى الفصل الدراسى الاول وبأصدق الأمنيات القلبية والتوفيق لجميع الطلاب والتلاميذ والمعلمين


 سائلا المولى عز وجل أن يكلل جهودهم وسعيهم بالنجاح وأن يجعل عامهم الدراسى عاما مثمرا مليئا بالعلم والعمل وإنطلاقة نحو التفوق والإنجاز وأن يحقق كل منا ما تصبو إليه نفسه من آمال وطموحات فى ظل منافسة شريفة وعلاقات إنسانية حميمة وفى جو يسوده الألفة والمودة والمحبة والجد والإجتهاد والإلتزام محافظين على الوقت وموقرين معلمينا متعاونين مع إخواننا 

           

مع أطيب الأمنيات بالتوفيق والنجاح لجميع القائمين على العملية التعليمية بالبحيرة

تعليقات