رمضان بين الماضي والحاضر
بقلم: زين العلي
رمضان بين الماضي والحاضر
رمضانُ حين كان يطرقُ أبوابَ القلوب قبل البيوت،
كان بساطتهُ زينة، وصوتهُ قرآن الفجر،
تجتمعُ الأرواح قبل الأجساد،
وتُقاسُ الأيام بقدر الرحمة لا بساعة الهاتف.
واليومَ يتجلّى رمضانُ بثوبٍ جديد؛
شاشاتٌ مضيئة، موائدُ عامرة، وتسابقٌ على الصور،
لكن الجوهر لم يغب… بل ينتظر من يوقظه.
الجدارات السلوكية الإيجابية في رمضان
تتمثل في استثمار الوقت وعدم الاسراف في العصبية واللغو
وغرس قيم الصبر والأمانة مع النفس وإعادة لضبط اعدادات النفس
فما زال الصوم مدرسة،
وما زالت ليلةُ القدر وعدًا،
وما زال الدعاءُ جسرًا بين السماء والأرض.
بين الماضي والحاضر،
يبقى رمضان هو هو .
شهرُ العودة إلى النفس،
وترميمِ ما كسرهُ العَجَل،
وإحياءِ القلب بما لا يصدأ مع الزمن.
إن تغيّرت المظاهر،
فالرسالة واحدة:
أن نكون أقرب… أصدق… وأرحم.

تعليقات
إرسال تعليق