القائمة الرئيسية

الصفحات

اعلام الداخلة يناقش سبل الوقاية من الإدمان الرقمي ويقدم النصائح لتجنبه - بوابة الاخبارية نيوز

 اعلام الداخلة يناقش سبل الوقاية من الإدمان الرقمي ويقدم النصائح لتجنبه




علاء حمدي
بدأ مجمع اعلام الداخلة بمحافظة الوادي الجديد ، اليوم أولى فعاليات الحملة الاعلامية الموسعة التي أطلقها قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات لبناء الوعي الرقمي والاستخدام الآمن للإنترنت تحت شعار " حمايتهم مسؤوليتنا " ، وجاءت الانطلاقة من خلال تنظيم ندوة تثقيفية تحت عنوان " الإدمان الرقمي .. سبل الوقاية منه وتجنب مخاطره" .
عقدت الندوة بمدرسة الداخلة الثانوية بنات ، وشارك فيها مدير عام إدارة الداخلة التعليمية الأستاذ أيمن حنفي ، ومدير العلاقات الثقافية بإدارة الداخلة التعليمية الدكتور فرحان كامل ، ومدير مدرسة الداخلة الثانوية بنات الأستاذ صلاح فرج ، ووكيل المدرسة هبة بدر ، وأستهدفت طالبات المدرسة وأولياء أمور .
إفتتح الندوة مسؤول الأنشطة بمجمع اعلام الداخلة محمود عزت ،مؤكدا على أن الهيئة العامة للاستعلامات تستهدف ، من خلال هذه الحملة ، تعزيز الوعي الرقمي وخصوصا لدى الشباب والأطفال بما يضمن بيئة إنترنت آمنة وتحقيق أقصى إستفادة آمنة وإيجابية من التكنولوجيا الحديثة التي إنتشرت بشكل موسع .
وشدد على حرص الهيئة العامة للاستعلامات على تنمية الوعي الطلابي على مستوى المدارس والجامعات والمعاهد في جميع المجالات ومواكبة المستجدات الحديثة من خلال مختلف الفعاليات الاعلامية المتنوعة ، مشيرا إلى أهمية إستثمار الشباب لفوائد التكنولوجيا الحديثة لتنمية مهاراتهم .
على صعيد متصل أوضحت الندوة أن الإدمان الرقمي يعني الإفراط في إستخدام الإنترنت والأجهزة الحديثة بما يؤثر سلبا على الحياة اليومية والصحة ، ويشمل إدمان مواقع التواصل الإجتماعي، والألعاب ، والتسوق الأليكتروني .
وبينت الندوة أن لإدمان الرقمي مخاطر عديدة منها الصحية والنفسية حيث يؤدي إلى إجهاد العين والقلق والاكتئاب والعزلة الإجتماعية ، كما يترتب على الإدمان الرقمي ضعف التحصيل الدراسي بالنسبة للطلاب نتيجة تشتيت الإنتباه وضعف التركيز ، إضافة إلى الأضرار الأمنية والمتمثلة في سرقة البيانات الشخصية والتعرض للنصب والتعرض للمحتويات غير اللائقة .
وذكرت الندوة أن الإدمان الأليكتروني يرتبط بالعديد من العوامل النفسية والإجتماعية والسلوكية ، من هذه الأسباب البحث عن التسلية والهروب من الواقع والشعور بالوحدة والعزلة ، وغياب الرقابة الأسرية والإفراط في إستخدام الألعاب الأليكترونية وغياب الأنشطة البديلة .
وتطرقت الندوة لسبل الوقاية من الإدمان الرقمي والتي من أهمها رقابة الأهل خصوصا بالنسبة للأطفال والمراهقين حيث يتعين فرض رقابة تربوية وتحديد أوقات إستخدام الألعاب الأليكترونية ، وتقديم القدوة الحسنة في الإستخدام المتوازن ، وتقديم البدائل المفيدة للشباب والأطفال مثل ممارسة الرياضة والقراءة وممارسة الهوايات النافعة كبدائل لقضاء الوقت خلف الشاشات .
كما تعرضت لأبرز أعراض إدمان الإنترنت والتي تتمثل في إستخدام الإنترنت لساعات طويلة قد تصل إلى ٤٠ ساعة أسبوعيا ، وإهدار الوقت وإهمال الواجبات العملية والإجتماعية والإنزعاج الشديد في حال إنقطاع خدمة الإنترنت. بالإضافة إلى الاضطرابات النفسية بدون داعي ، وهي أعراض يمكن للأهل أن يتابعوها على الأبناء .
كما أكدت الندوة على أن الوقاية من إدمان الإنترنت بات ضرورة لابد من الإنتباه إليها بعدما أصبحت الشبكة العنكبوتية جزءا أصيلا من حياتنا المعاصرة ، خصوصا بعد ظهور وسائل التواصل الإجتماعي وغيرها من التطبيقات المتنوعة التي جذبت الملايين وضاعفت من ساعات إستخدامهم للإنترنت للدرجة التي بات معها يشكل نوعا من الإدمان السلوكي.
ولفتت إلى أن لإدمان الانترنت أضرارا عديدة من بينها تفاقم حالة العزلة الإجتماعية وتنامي السلوك العدواني بما يؤثر سلبيا على التنشئة السليمة للأطفال ، وخفض إنتاجية الشخص نتيجة إنشغاله وإهداره الدائم للوقت .
وكانت الندوة قد توصلت إلى العديد من التوصيات من أهمها: تعزيز وعي الآباء والأبناء بمخاطر الإدمان الرقمي من خلال تكثيف الندوات والجلسات الحوارية لمناقشة أضرار الإدمان الرقمي ومزايا الإستخدام الإيجابي للتكنولوجيا ، وتشجيع الأبناء على ممارسة أنشطة بديلة مثل القراءة والأنشطة الإبداعية المختلفة .
أدار الندوة مسؤول الأنشطة الاعلامية بالمجمع محمود عزت ، في حضور مروة محمد الاعلامية بالمجمع .

تعليقات