القائمة الرئيسية

الصفحات

جريمة في الظل إغتصاب فتاة من ذوي الهمم وحمل في الشهر السادس يكشف عن جناة لم يُحاسَبوا بعد

جريمة في الظل إغتصاب فتاة من ذوي الهمم وحمل في الشهر السادس يكشف عن جناة لم يُحاسَبوا بعد



كتبت راندا ابو النجا 


إستغلوا غياب الأم، وانقضّوا على ابنتها المعاقة ذهنيًا جريمة مكتملة الأركان ضحيتها فتاة لا تملك القدرة على الفهم أو الدفاع عن نفسها.

إيمان، 20 عامًا على الورق، لكن عقلها لا يتجاوز عمر طفلة في التاسعة. وُلدت في أسرة بسيطة، الأب والإخوة من ذوي الهمم، والأم هي العمود الوحيد للبيت، تعمل في الفلاحة لتوفّر لقمة العيش وتحمي أسرتها من العوز.

في يوم غابت فيه الأم عن المنزل، انتهك اثنان من الجيران جسد إيمان، مستغلين عجزها الكامل وعدم إدراكها لما يحدث. لم تكن جريمة عابرة، بل اعتداءً وحشيًا على طفلة محاصَرة بالعجز والخوف.

بعد نحو خمسة أشهر، اكتشفت الأم الكارثة: ابنتها حامل في بداية الشهر السادس.

تم تحرير محضر بالواقعة، وبعد ضغوط شديدة وخوف طويل، استطاعت إيمان أن تذكر أسماء المتهمين، بعدما هددوها بالقتل إن تحدثت أو أفصحت عما جرى.

ألقت الأجهزة الأمنية القبض على المتهمين، واعترفوا بارتكاب الجريمة، لكن الصدمة الأكبر جاءت لاحقًا…

تحليل النسب بعد الولادة أثبت أن الطفل لا ينتمي لأي منهما، ما يكشف أن الجريمة شارك فيها آخرون لم يتم الوصول إليهم حتى الآن.

الأسرة اليوم تعيش في ظروف مادية قاسية، والأم تناشد الجميع قائلة:

"مش عايزة غير حق بنتي… وعايزة أعرف مين أبو الطفل. أنا مش قادرة أصرُف عليه."

قصة موجعة، لا تخص أسرة واحدة فقط، بل تطرح سؤالًا أخلاقيًا وقانونيًا خطيرًا:

من يحمي ذوي الهمم حين يغيب الأمان؟ ومن يضمن ألا تضيع الحقيقة في الظل؟

تعليقات